بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 03:47 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
86 ألف طالب يسجلوان الرغبات في تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات معهد التخطيط القومى وبنك أم درمان الوطنى يبحثان آفاق تعزيز التعاون جامعة القاهرة: 850 مليون جنيه حصيلة عوائد بيع وحدات بمشروع الإسكان جهاز مدينة القاهرة الجديدة يواصل تنفيذ المرحلة التاسعة لتوصيل التيار الكهربائي المستشار أسامةالصعيدي يكتب: المتهم فى السوشيال ميديا مدان حتى تثبت براءته مصطفى البهي: مشروع قانون تنظيم وسائل التواصل يواجه التزييف العميق ويحمي الأطفال مصر والهند تبحثان شراكات جديدة فى الزراعة والتصنيع لتعزيز الأمن الغذائى غدا تعرف على المطربه الطائره فى اغانى منسيه على اذاعة القاهره الكبرى عوض أبو النجا: «مصر في أمان».. مخزون استراتيجي قوي واحتياطي نقدي يتجاوز 56 مليار دولار محافظ الشرقية يعتمد نتيجة إمتحانات الإعدادية بالدور الثانى للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ عفت السادات: الدبلوماسية المصرية تفتح الطريق أمام شراكات اقتصادية مع تشاد حسام المندوه الحسيني يكشف حقيقة تحويل مدرسة دولية في بولاق إلى تعليم أساسي

العرض التونسي «ما يراوش» ضيف مسرح الجمهورية على مدار يومين بمهرجان القاهرة التجريبي

العرض التونسي ما يراوش
العرض التونسي ما يراوش

يشهد اليوم الأول من فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دروته الثلاثين، برئاسة الدكتور سامح مهران، جلستين حواريتين، وانطلاق 3 ورش من الورش الفنية التي يقدمها المهرجان، بالإضافة إلى تقديم 6 عروض مسرحية ضمن المسابقة الرسمية للدورة الحالية.

و يُقدم العرض التونسي ما يراوش، من إخراج: محمد منير العرقي الذي يُعرض على مسرح الجمهورية في الساعة السادسة مساء على مدار يومين، اليوم السبت وغدا الأحد، فكرة الغربة والضياع.

فمن خلال غربة وضياع، تجد مجموعة من العميان نفسها ذات مساء لما خرجت من ملجئها صحبة مرشدها الذي أصر على إخراجها بنية التنعّم بدفيء الشمس قبل أن يحل فصل الشتاء.. المرشد المبصر وعدهم بشمس وشاطئ وضفاف لكنه تغيب فجأة ولم يعد.. الليل يرخي سدوله والعميان في غابة موحشة وغريبة في مكان ما من جزيرة نائية يسترقون السمع ويستدلون بما تصلهم من أصوات الغاب، بوم وخفافيش وفحيح وحفيف أشجار وضجيج لم يتعودوا على سماعه.

‎متى يعود المنقذ؟ لماذا أخرجهم أصلا من الملجأ؟ كيف سيرجعون إليه وهم غير قادرين على معرفة الطريق بمفردهم؟ عديدة هي أسئلتهم.. من ينقذهم من وحوش الليل وقد غابت الشمس وحل الصقيع وهاج البحر وماج وتساقط الثلج وعصفت بهم الرياح؟ حيرة العاجز الذي لا يجد لنفسه مخرجا تولد الخوف والهلع، ألم يكن بإمكانهم معرفة طريق النجاة؟ لماذا لم يحاول أي منهم أن يعول على نفسه، وألاّ ينساق وراء المرشد بعينين مغمضتين؟

هذه هي الجملة الأساسية كيف نكتسب الوعي؟ وكيف نكف عن التذمر من القوى الطبيعية وكيف نجادل المرشد الدليل المسؤول وصاحب السلطة؟ متى نثور على الوضع لأن حياتنا متعلقة ومتوقفة على ذلك؟ كيف نكون؟ عاد المرشد الراعي جثة هامدة بل انه لم يغادرهم قط ولكن عميهم حال دون معرفتهم ذلك كلب الملجأ قادهم إليه.. الخطر قادم انه سكن فيهم وشل تفكيرهم، الأمل يكبر مع طفل رضيع يرى القادم وبإمكانه مواجهة المصير.