بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 05:29 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” تُنهي تدريب 54 مرشدًا زراعيًا على الممارسات الجيدة للقمح في الدلتا تحالف النقابات الفرنسية يدعو إلى مظاهرات وإضرابات الثلاثاء المقبل الصحة الفلسطينية: ندعو المجتمع الدولي للتدخل لإنقاذ حياة مئات آلاف من النازحين في غزة بعد غرق الخيام بالأمطار مركز ”تسوية منازعات المستثمرين” ينظم ندوة حول حوكمة الشركات العائلية موعد مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة موعد مباراة أرسنال وهال سيتي في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة محافظ أسيوط: 50 شابًا وفتاة يشاركون في لقاء تثقيفي بالغنايم حول الهجرة غير الشرعية تجديد حبس الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته طعنًا بسكين في العمرانية نطلاق مبادرة ”1000 نقطة جري” في بورسعيد وبني سويف لتعزيز ممارسة الرياضة تجديد حبس صانعة محتوى جديدة في الجيزة لبثها فيديوهات مخلة تداول 20 سفينة للحاويات و البضائع العامة بميناء دمياط رغم سوء الأحوال الجوية الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من إلهام شاهين ضد مرتضى منصور

العرض التونسي «ما يراوش» ضيف مسرح الجمهورية على مدار يومين بمهرجان القاهرة التجريبي

العرض التونسي ما يراوش
العرض التونسي ما يراوش

يشهد اليوم الأول من فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دروته الثلاثين، برئاسة الدكتور سامح مهران، جلستين حواريتين، وانطلاق 3 ورش من الورش الفنية التي يقدمها المهرجان، بالإضافة إلى تقديم 6 عروض مسرحية ضمن المسابقة الرسمية للدورة الحالية.

و يُقدم العرض التونسي ما يراوش، من إخراج: محمد منير العرقي الذي يُعرض على مسرح الجمهورية في الساعة السادسة مساء على مدار يومين، اليوم السبت وغدا الأحد، فكرة الغربة والضياع.

فمن خلال غربة وضياع، تجد مجموعة من العميان نفسها ذات مساء لما خرجت من ملجئها صحبة مرشدها الذي أصر على إخراجها بنية التنعّم بدفيء الشمس قبل أن يحل فصل الشتاء.. المرشد المبصر وعدهم بشمس وشاطئ وضفاف لكنه تغيب فجأة ولم يعد.. الليل يرخي سدوله والعميان في غابة موحشة وغريبة في مكان ما من جزيرة نائية يسترقون السمع ويستدلون بما تصلهم من أصوات الغاب، بوم وخفافيش وفحيح وحفيف أشجار وضجيج لم يتعودوا على سماعه.

‎متى يعود المنقذ؟ لماذا أخرجهم أصلا من الملجأ؟ كيف سيرجعون إليه وهم غير قادرين على معرفة الطريق بمفردهم؟ عديدة هي أسئلتهم.. من ينقذهم من وحوش الليل وقد غابت الشمس وحل الصقيع وهاج البحر وماج وتساقط الثلج وعصفت بهم الرياح؟ حيرة العاجز الذي لا يجد لنفسه مخرجا تولد الخوف والهلع، ألم يكن بإمكانهم معرفة طريق النجاة؟ لماذا لم يحاول أي منهم أن يعول على نفسه، وألاّ ينساق وراء المرشد بعينين مغمضتين؟

هذه هي الجملة الأساسية كيف نكتسب الوعي؟ وكيف نكف عن التذمر من القوى الطبيعية وكيف نجادل المرشد الدليل المسؤول وصاحب السلطة؟ متى نثور على الوضع لأن حياتنا متعلقة ومتوقفة على ذلك؟ كيف نكون؟ عاد المرشد الراعي جثة هامدة بل انه لم يغادرهم قط ولكن عميهم حال دون معرفتهم ذلك كلب الملجأ قادهم إليه.. الخطر قادم انه سكن فيهم وشل تفكيرهم، الأمل يكبر مع طفل رضيع يرى القادم وبإمكانه مواجهة المصير.