بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:37 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين المستشار محمد سليم يكتب: بين عجز الإنسان وقدرة الرحمن.. دروس الحياة وحكمة الأقدار الزمالك يسعى لتحصين موهبته الشابة أحمد صفوت بعد قرار تصعيده للفريق الأول سلطان القاسمي يفتتح معرض الشارقة للكتاب ويعلن عن إطلاق الموسوعة العربية ناتاشا بيرتس موسار رئيسة جمهورية سلوفينيا ريال مدريد يتعادل مع أيك أثينا في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا

الكشف عن هوية صاحب كذبة قطع رؤوس أطفال إسرائيليين خلال ”طوفان الأقصى” (شاهد)

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

البيت الأبيض يتراجع عن مزاعم بايدن حول قتل “حماس” أطفالا

قال موقع "غري زون"، إن المسؤول عن "كذبة" قيام عناصر المقاومة الفلسطينية، بقطع رؤوس الأطفال والنساء، خلال عملية طوفان الأقصى، والتي تساوق معها الرئيس الأمريكي جو بايدن وضخمها الإعلام الغربي، هو أحد قادة المستوطنين المتطرفين.

وأوضح الموقع، أن جندي الاحتياط، ديفيد بن تسيون، وهو شخصية متطرفة، هو من اخترع هذه القصة، وروج لها عبر موقع إسرائيلي، بالتعاون مع صحفية في الموقع.

ولفت إلى أن بن تسيون، متورط في جرائم تحريض وهجوم على الفلسطينيين في الضفة، وكان أحد المطالبين بمحو بلدة حوارة في نابلس قبل أشهر.

وتسببت مزاعم المتطرف الإسرائيلي، في اندلاع ضجة دولية، واتهامات للمقاومة الفلسطينية، بارتكاب جرائم، وقتل 40 طفلا وقطع رؤوس العديد منهم، في مستوطنات كفار عزة قرب غزة، وهي الادعاءات التي كررها الرئيس الأمريكي، خلال خطاب، وتنصل منها البيت الأبيض لاحقا بعد انكشافها، وعدم وجود أدلة عليها.

ويشغل بن تسيون، منصب نائب قائد الوحدة 71 في جيش الاحتلال، وهو زعيم للمستوطنين المتطرفين، وساعدته الصحفية نيكول زيديك من شبكة "i24" العبرية.

ولفت الموقع، إلى أن بن تسيون، وبعد ساعات من المقابلة، التي زعم فيها أنه شاهد الفظائع، ظهر بابتسامات عريضة، وهو يتجول في المستوطنة، التي وفقا له حدثت فيها مذبحة مزعومة.

وكانت زيديك، قالت إنه تم إخراج 40 طفلا على نقالات، وتركت عرباتهم خلفهم، رغم أنها لم تقدم دليلا واحدا على مزاعمها، لكنها عادت لاحقا، بعد أن حدثت ضجة، بتعديل إفادتها، بأن "الجنود أخبروها، أنهم يعتقدون بوجود 40 رضيعا قتلى"، دون تقديم أدلة.

من جانبه علق أورين زيف، وهو مراسل إسرائيلي، انضم إلى جولة لقوات الاحتلال في كفار عزه، بالقول: "تلقيت الكثير من الأسئلة عن أطفال قطعت رؤوسهم من قبل حماس، بعد الجولة الإعلامية، في المستوطنة، ولم نر أي دليل على ذلك، ولم يذكر المتحدث باسم الجيش أي حوادث من هذا القبيل".

وبالإضافة إلى كونه من قيادات المتطرفين، فإن بن تسيون، هو زعيم المجلس الإقليمي شمرون الذي يضم 35 مستوطنة في الضفة الغربية، وقد دعا هذا العام إلى "محو" قرية حوارة الفلسطينية

جاء ذلك قى الوقت الذى قال فية مسؤولان في البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، لم يرَ صورا أو تقارير مؤكدة عن “إرهابيين يقطعون رؤوس أطفال” في إسرائيل، وذكرا أن تصريح بايدن بهذا الخصوص استند إلى مزاعم مسؤولين إسرائيليين.
وأشار المسؤولان في حديث لشبكة “سي إن إن”، أن بايدن والمسؤولين الأمريكيين الآخرين لم يروا شخصيا “حماس” تقتل أطفالا، ولم يتأكدوا من ذلك.
وبحسب شبكة “إن بي سي” فإن مسؤولين اثنين في البيت الأبيض، أفادا أن تصريحات بايدن المتعلقة برؤيته صورا “لإرهابيين يقطعون رؤوس أطفال” في إسرائيل، استندت إلى تقارير إعلامية ومزاعم مسؤولين إسرائيليين.

وكان بايدن أفاد في تصريحات صحفية سابقة أن “من المهم للأمريكيين أن يروا ما يحدث هناك (في إسرائيل)، أنا أقوم بهذا العمل منذ فترة طويلة، لم أعتقد قط أنني سأرى لقطات مؤكدة لإرهابيين يقطعون رؤوس الأطفال”.
وفي اليومين الأخيرين، انتشرت مزاعم عن قيام عناصر من “كتائب القسام”، بـ”قطع رؤوس أطفال إسرائيليين” خلال الهجوم في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وردّا على هذه المزاعم الأمريكية والإسرائيلية، نشرت كتائب القسام، مساء الأربعاء، مقطع فيديو يظهر إخلاء سبيل امرأة إسرائيلية وطفليها بعد احتجازهم في قطاع غزة لأيام. وأظهر الفيديو المرأة الإسرائيلية وهي تجتاز مع طفليها السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، يرافقهم مسلحون من القسام.

وترك رجال المقاومة من كتائب القسام المرأة الإسرائيلية تدخل إلى السياج قبل أن يعودوا باتجاه غزة، بحسب الفيديو.

موضوعات متعلقة