بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:54 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المهندس خالد عبد العزيز يستعرض فرص الاستثمار الإعلامي خلال لقائه مع وفد شركة هندية «الجدري المائي» يصيب الأطفال.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية رئيس الوزراء يستعرض مقترحًا لمشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين | صور انطلاق الموسم الخامس من المعسكر الصيفي ”البارون الصغير” |صور إعلام إسرائيلي: إصابة عدد من الجنود في انفجار لغم بمجدل زون جنوب لبنان مؤشرات كليات الطب والهندسة بـ تنسيق الجامعات 2026.. هل ترتفع الحدود الدنيا مع انطلاق المرحلة الأولى؟ منال عوض: 1870 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا وتوعويًا وخدميًا في 26 محافظة استفاد منها 131 ألف مواطن كلمة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي الـ 12 للمسؤولين عن الأمن السياحي استقبال أسطوري لـ محمد صلاح في تركيا.. والجماهير تلاحقه في كل مكان داوود مندوبًا للمصرى في مراسم قرعة الدورى اليوم وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة بمعرض نادي الزهور بالتجمع الخامس محمد ممثل الزمالك فعبدي قرعة الدوري

استكشاف طين المريخ بحثا عن حياة

منظر لمحاكاة تضاريس المريخ
منظر لمحاكاة تضاريس المريخ

يتبادر إلى الأذهان عند الحديث عن المريخ جهود البشر المستمرة لفهم مدى صلاحية الكوكب للسكن في العصور القديمة، إلا أن الأدلة بعيدة المنال حتى الآن، لكن العلماء لديهم فكرة عن المكان الذي من المحتمل أن يختبئ فيه الدليل الذي يقبع في الرواسب.

ويُظهر بحث جديد نشرته مجلة "ساينس أليرت"، اليوم السبت، أن بحيرة قديمة من الطين هي مكان واعد للاستكشاف.

وأضافت المجلة: "أين يجب أن نبحث عن دليل على وجود الحياة على المريخ؟ الأمر ليس واضحًا، على الرغم من أن المناطق التي تحتوي على الكثير من الرواسب تعد نقطة انطلاق جيدة".

وهذا هو أحد أسباب وجود المركبة الجوالة "بيرسيفيرانس" التابعة لناسا في جيزيرو كريتر، وهو موقع بحيرة غابرة القدم، حيث يمكن أن تصل الرواسب إلى عمق كيلومتر واحد، وهناك العديد من المناطق الغنية بالرواسب.

كتب الباحثون من معهد علوم الكواكب في ورقتهم البحثية: "إن البحث عن الحياة المريخية الماضية يتوقف على تحديد التكوينات السطحية المرتبطة بالموائل القديمة".

وقال المؤلف الرئيسي أليكسيس رودريغيز إن إحدى المناطق التي تجذب الانتباه هي حيث تحمل قنوات التدفق الضخمة المواد من المرتفعات الجنوبية للمريخ إلى الأراضي المنخفضة الشمالية، إلى الشرق من منطقة "فاليس مارينريس".

تهدف هذه الورقة البحثية إلى "استكشاف الدليل على بقايا انفجار طبقة المياه الجوفية في منطقة الأمازون الوسطى في تضاريس المريخ الفوضوية"