بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 08:55 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تسليم 40 سماعة طبية لأطفال ضعاف السمع بمستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط الجيش الأمريكي: قواتنا عطلت سفينة بخليج عمان حاولت انتهاك الحصار البحري وزارة التموين: تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق.. وغير قادرين على إدخال أو إخراج أي سفن بنك مصر يقود تحالفًا مصرفيًا لتمويل مستشفى أندلسية أكتوبر باستثمارات تتجاوز 3 مليارات جنيه المستشارأسامةالصعيدي:المبادئ والقيم الأسرية مصونة بالحماية الجنائيه الأكاديمية العربية توقع مذكرة تفاهم مع الجامعة العربية الأمريكية في فلسطين رئيس الوزراء تعليقا على جدل قانون الأحوال الشخصية: منفتحون على أي تعديلات وآراء الأرصاد: ارتفاع فى الحرارة وشبورة ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة المستشار محمد سليم يكتب : بين طيب الأثر.. وسوء الذكر قرار جمهورى بتخصيص قطعة أرض لاستخدامها فى إقامة محطة رفع صرف صحى بقنا النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بعدد من التوصيات لتحقيق المستهدفات التنموية وتحسين أحوال المواطنين

استكشاف طين المريخ بحثا عن حياة

منظر لمحاكاة تضاريس المريخ
منظر لمحاكاة تضاريس المريخ

يتبادر إلى الأذهان عند الحديث عن المريخ جهود البشر المستمرة لفهم مدى صلاحية الكوكب للسكن في العصور القديمة، إلا أن الأدلة بعيدة المنال حتى الآن، لكن العلماء لديهم فكرة عن المكان الذي من المحتمل أن يختبئ فيه الدليل الذي يقبع في الرواسب.

ويُظهر بحث جديد نشرته مجلة "ساينس أليرت"، اليوم السبت، أن بحيرة قديمة من الطين هي مكان واعد للاستكشاف.

وأضافت المجلة: "أين يجب أن نبحث عن دليل على وجود الحياة على المريخ؟ الأمر ليس واضحًا، على الرغم من أن المناطق التي تحتوي على الكثير من الرواسب تعد نقطة انطلاق جيدة".

وهذا هو أحد أسباب وجود المركبة الجوالة "بيرسيفيرانس" التابعة لناسا في جيزيرو كريتر، وهو موقع بحيرة غابرة القدم، حيث يمكن أن تصل الرواسب إلى عمق كيلومتر واحد، وهناك العديد من المناطق الغنية بالرواسب.

كتب الباحثون من معهد علوم الكواكب في ورقتهم البحثية: "إن البحث عن الحياة المريخية الماضية يتوقف على تحديد التكوينات السطحية المرتبطة بالموائل القديمة".

وقال المؤلف الرئيسي أليكسيس رودريغيز إن إحدى المناطق التي تجذب الانتباه هي حيث تحمل قنوات التدفق الضخمة المواد من المرتفعات الجنوبية للمريخ إلى الأراضي المنخفضة الشمالية، إلى الشرق من منطقة "فاليس مارينريس".

تهدف هذه الورقة البحثية إلى "استكشاف الدليل على بقايا انفجار طبقة المياه الجوفية في منطقة الأمازون الوسطى في تضاريس المريخ الفوضوية"