بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 01:11 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إنقاذ طفلة من الاختناق بعد ابتلاع عملة معدنية بمستشفى الفشن المركزي في بنى سويف رئيس الأكاديمية العربية يشارك ورشة عمل التحول المالي بالذكاء الاصطناعي في ليبيا وزير الصحة يكرم أبطال تمريض عيادات مدينة نصر ويمنحهم مكافآت مالية رئيس الوزراء يوافق على إنشاء منطقة استثمارية داخل مشروع ”البروج” بامتداد مدينة الشروق مراقبة الأغذية بكفر الدوار وغرب النوبارية ضبط 30 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمى رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو الدكتور محمود عصمت: مصر غنية بالخامات الأرضيّة والعناصر والمواد النادرة 9.4 مليار جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة للقابضة وشركاتها التابعة.. وصافي الربح المتوقع 5.5 مليار جنيه محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 100% وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات مجلس إدارة دار إقامة جامعة أسيوط بالقاهرة يناقش الحساب الختامي وخطط تنمية الموارد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أخميم بمحافظة سوهاج بتكلفة 38 مليون جنيه

ميسي ورونالدو يحرمان هؤلاء من «الكرة الذهبية»

ميسي ورونالدو والكرة الذهبية
ميسي ورونالدو والكرة الذهبية

على امتداد 15 عاماً الأخيرة، داعب حلم الفوز بالكرة الذهبية العديد من النجوم، غير أن سيطرة النجمين «الأسطوريين» ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على أغلب الجوائز، خلال تلك الفترة «7 كرات للأول و5 للثاني»، ووجودهما في الوقت نفسه على «منصة التتويج» بين الثلاثة الأوائل، في حالة عدم فوز أي منهما بها، حرم النجوم الآخرين من الفوز بها أو حتى ارتقاء المنصة، رغم أنهم كانوا يستحقونها، ولكن «الزخم الإعلامي» والتسويقي الذي يقف وراء النجمين الكبيرين، كان له تأثير كبير على فوزهما في بعض الأحيان، وإن كانت غالبية مرات الفوز بها مستحقة عن جدارة بالنسبة لهما.
موقع جول العالمي نشر تقريراً طريفاً، تخيل فيه عدم وجود رونالدو وميسي خلال هذه الفترة الطويلة، فماذا كانت النتيجة من أول جائزة كان فيها النجمان الكبيران على منصة التتويج التي تضم 3 لاعبين؟
البداية كانت في 2007، عندما فاز بها النجم البرازيلي كاكا، وجاء رونالدو ثانياً وميسي ثالثاً، وبحذف النجمين الكبيرين، يكون الثاني بعد كاكا هو الإيفواري ديدييه دورجبا، والثالث أندريا بيرلو، بعد أن كانا رابعاً وخامساً على التوالي.
وفي 2008، الأول رونالدو، والثاني ميسي، والثالث فيرناندو توريس، وبحذفهما يكون توريس هو الأول، وينضم إليه على منصة التتويج، الحارس العملاق إيكر كاسياس، وتشافي هيرناديز، بعد أن كانا رابعاً وخامساً.
وفي 2009، الأول ميسي، والثاني رونالدو، والثالث تشافي، وبحذفهما يصبح تشافي هو الفائز، ويليه أندرياس إنييستا، وصامويل إيتو صاحبا المركزين الرابع والخامس توالياً.
وفي 2010، ضمت منصة التتويج ميسي، من دون وجود رونالدو، وبحذف «البرغوث»، يكون إنييستا الأول، يليه تشافي ثانياً وويسلي شنايدر ثالثاً.
وفي 2011، الأول ميسي، والثاني رونالدو، والثالث تشافي، وبحذفهما، يصبح تشافي الأول، يليه صاحبا المركزين الرابع والخامس، وهما على الترتيب أندرياس إنييستا، وواين روني.
وفي 2012، الأول ميسي، والثاني رونالدو، والثالث إنييستا، وبحذفهما، يصبح إنييستا الأول، يليه تشافي، وراداميل فالكاو، اللذين كانا رابعاً وخامساً على التوالي.
وفي 2013، الأول رونالدو، والثاني ميسي، والثالث فرانك ريبيري، وبحذفهما يصبح ريبيري الأول، وزلاتان إبراهيموفيتش الثاني، ونيمار الثالث، بعد أن كان الأخيران رابعاً وخامساً.
وفي 2014، الأول رونالدو، والثاني ميسي، والثالث الحارس العملاق مانويل نوير، وبحذفهما يصبح نوير الأول، يليه صاحباً المركزين الرابع والخامس، أريين روبن، وتوماس مولر.
وفي 2015، الأول ميسي، والثاني رونالدو، والثالث نيمار، وبحذفهما، يصبح نيمار الأول، وروبرت ليفاندوفسكي الثاني، ولويس سواريز الثالث، بعد أن كان الأخيران رابعاً وخامساً.
وفي 2016، الأول رونالدو، والثاني ميسي، والثالث أنطوان جريزمان، وبحذفهما يصبح جريزمان الأول، يليه لويس سواريز، ونيمار على التوالي.
وفي 2017، الأول رونالدو، والثاني ميسي، والثالث نيمار، وبحذفهما، يصبح نيمار الأول، يليه الحارس العملاق بوفون، ولوكا مودريتش.
وفي 2018، حدث الاستثناء الأول، إذ فاز لوكا مودريتش بالجائزة، يليه رونالدو، ثم جريزمان، وبحذف رونالدو، يصبح الترتيب مودريتش، جريزمان، كليان مبابي الذي كان رابعاً.
وفي 2019، الأول ميسي، والثاني فيرجيل فان دايك، والثالث رونالدو، وبحذفهما يصبح فان دايك الأول، يليه ساديو ماني ثانياً، بعد أن كان الرابع، ومحمد صلاح ثالثاً بعد أن كان خامساً.
وفي 2020، أُلغيت الجائزة بسبب «جائحة كوفيد - 19».
وفي 2021، الأول ميسي، والثاني ليفاندوفسكي، والثالث جورجينيو، وبحذف ميسي يصبح «ليفا» الأول، وجورجينيو الثاني، ويدخل معهما كريم بنزيمة ثالثاً، بعد أن كان رابعاً.
وفي 2022، حدث الاستثناء الثاني، وفاز بها كريم بنزيمة، في ظل عدم وجود الكبيرين، وجاء ثانياً ساديو ماني، والثالث كيفين دي بروين.
وهكذا يتضح من هذا التقرير أن نجوماً كثيرين كانوا يستحقون جائزة «الكرة الذهبية» لولا تألق «الأسطورتين» ميسي ورونالدو على مدار الـ 15 عاماً الأخيرة، وفي مقدمتهم تشافي وإنييستا ونيمار وصلاح ونوير وبوفون وجريزمان وفان دايك وريبيري وتوريس.