بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:00 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الوزراء يكشف حقيقة فيديو رفض علاج طفل: الواقعة قديمة والعملية تمت بنجاح وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات وزير الخارجية يشارك في مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية وتحالف الأمم المتحدة للحضارات ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة

شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة… صور

شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة
شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة

في إطار فعالياته الشعرية الأسبوعية نظّم بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة، مساء الثلاثاء 24 أكتوبر الجاري أمسية شعرية حافلة أحياها سعد عبدالراضي، من مصر، وأنس الحجّار، من سوريا، وعبد العزيز لو، من السنغال، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي، مدير البيت، وعدد من محبّي الشعر والثقافة، في جوّ تجلت فيه حكايات القصائد وهي تضيء شموع الوجد وحرارة العاطفة لجراحات وآلام شعب فلسطين.

قدم فعاليات الأمسية الإعلامي الأردني أحمد شبيب، وأشاد بدور حاكم الشارقة في خدمة الشعر واللغة العربية، وبدور دائرة الثقافة في الشارقة، ومتابعتها لنجاحات بيت الشعر الذي ما انفكّ يسعى إلى تقديم أسماء ترسخ في الذاكرة، وقال: هذا البيت الذي افتتحه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 1997، هو بيت للشعر والشعراء الناطقين بلغة الضاد، والمحافظين على تراث الأمة وديوان العرب، وهو محطة وعنوان الشعراء.

وافتتح القراءات الشاعر سعد عبدالراضي، بقصيدة نضحت من بين أبياتها عاطفة تماهت مع جراحات أليمة تكابدها أرض فلسطين بعنوان "في القلب تحيا": "سألتُ قَريحتي عَنْ سِرّ بَوْحي.. وعَنْ كَشْفي الذي في الرّوح هاما. وعَنْ طَوْقِ الحَمامة في مَقالي، وقَدْ أضْحَتْ فِلسطينُ المَقاما".
وقرأ الشاعر أنس الحجّار، بوحا شعريا حمل عنوان الوفاء والتقدير لدور حاكم الشارقة في دعم الشعر والشعراء. واختتم القراءات الشاعر السنغالي عبدالعزيز لو، الذي بدأ منشغلاً عن هموم قابيل بقصيدته التي تدعو إلى نشر الطمأنينة والهدوء والأمان في الروح، وتضوي شموعها لحياة تخلف الذكريات وتتجاوزها، ومن قصيدة "حكايات": "أَمُرُّ عَلَى الذِّكْرَى وَلَسْتُ أَرَى سِوَى.. غُبَارِ حِكَايَاتِ الحياةِ عَلَى الدَّرْبِ".
وفي الختام كرّم محمد البريكي شعراء الأمسية ومقدمها.

شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقةشعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة

شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقةشعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة

شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقةشعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة

شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقةشعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة


شعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقةشعراء عرب يضيئون شموع القصائد لأرض فلسطين في الشارقة

موضوعات متعلقة