بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:45 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب مصطفى مزيرق يكرم اوائل الثانوية العامة والازهرية بسوهاج..الأربعاء القادم الرئيس السيسي يُشدد على الالتزام بالتنفيذ الصارم للقوانين باستغلال الأراضي المخصصة للأنشطة السياحية الرئيس السيسي يُوافق على مقترح إصدار صكوك ضريبية يتم تمويلها من جانب الممولين وتخصم من التزاماتهم الضريبية الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثالثة الأربعاء.. انطلاق المؤتمر العربي الـ18 لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ وزيرة الإسكان تستقبل القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك حازم الجندي: «البريكس» تفتح آفاقًا جديدة للتصنيع الزراعي وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية الرئيس السيسي يستعرض مستجدات موقف التحوط ضد مخاطر تقلبات أسعار النفط العالمية رئيس النواب يهنئ مجلس شعبة المحررين البرلمانيين الجديد وزير الصحة يبحث التوسع في جراحات استبدال المفاصل باستخدام تقنية الروبوت وزير الخارجية يجدد دعم مصر الكامل للحكومة اللبنانية وجهودها الرامية إلى تعزيز سيادة الدولة وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية

مشاركة دار الكتب والوثائق فى معرض جامعتى المنصورة والأزهر بخصم 25%

جانب من مشاركة دار الكتب والوثائق
جانب من مشاركة دار الكتب والوثائق

تشارك الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، في معرض الكتاب بجامعة المنصورة، الذى يقام في مكتبة الجامعة، الذى ينتهى فى 1 نوفمبر .

كما تشارك الهيئة فى معرض المكتبة المركزية بجامعة الأزهر الذي تم افتتاحه، أمس، ومن المقرر أن يستمر حتى 5 نوفمبر المقبل، إذ تشارك الهيئة بعدد كبير من إصداراتها بنسبة خصم 25% على جميع الإصدارات، وتضم الكتب المشاركة إصدارات النشر العام والسلاسل المتخصصة الصادرة عن المراكز العلمية بالدار بالإضافة إلى الدراسات الوثائقية والتاريخية المتنوعة.

وتعد دار الكتب المصرية أول مكتبة وطنية في العالم العربي؛ ففي عام 1870م وبناءً على اقتراح على باشا مبارك ناظر ديوان المعارف - وقتئذ - أصدر الخديوى إسماعيل الأمر العالي بتأسيس دار للكتب بالقاهرة "الكتبخانة الخديوية المصرية" لتقوم بجمع المخطوطات والكتب النفيسة التي كان قد أوقفها السلاطين والأمراء والعلماء على المساجد والأضرحة والمدارس ليكون ذلك نواة لمكتبة عامة على نمط دور الكتب الوطنية فى أوربا، وفى عام 1904م انتقلت المكتبة إلى مبنى أنشئ لها فى ميدان باب الخلق.

وفي عام 1971م انتقلت المكتبة إلى المبنى الحالي على كورنيش النيل برملة بولاق، والذي صمم ليكون صالحًا لأداء الخدمات المكتبية الحديثة وليتمكن بمساحاته الضخمة من توفير مخازن مناسبة لحفظ المخطوطات والبرديات والمطبوعات والدوريات والميكروفيلم، بالإضافة إلى قاعات تستوعب العدد الضخم من المترددين على الدار وتخصيص أماكن للمراكز المتخصصة والمكاتب الإدارية ليؤدى وظيفته كمكتبة وطنية تقدم خدماتها للباحثين والقراء فى شتى المجالات.




موضوعات متعلقة