بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 05:54 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير المالية: انطلاقة قوية لفض التشابكات المالية بما يضمن الاستغلال الأمثل لأصول الدولة أشرف زكى وروجينا يحتفلان بتخرج ابنتهما مريم.. وماجدة زكى تشاركهما الفرحة وزير الصحة : 3249 سيارة إسعاف مجهزة ومتنوعة وخطة لزيادة اسطول الهيئة رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق لتمويل مشروعات تدعيم وتطوير شبكة الكهرباء استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مخيم جباليا شمال غزة محافظ أسيوط: ضبط 600 كيلو لحوم وأسماك وكبدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي صحة الشرقية تدعم المستشفيات بافتتاحات جديدة وأجهزة طبية متطورة ببجي موبايل وتريزيجيه يوحدان شغف كرة القدم والألعاب في شراكة جديدة قبل مونديال 2026 عميد طب الأسنان بأسيوط يتفقد العيادات الخارجية ويطمئن على مستوى الخدمات العلاجية اجتماع للحكومة بشأن منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد الدكتور المنشاوي يفتتح أعمال تطوير قسم الحريم المجاني بمعهد جنوب مصر للأورام الغريب ينتزع الميدالية الفضية في الدوري العالمي للكاراتيه

أشهر كنفانى فى غزة.. اعرف حكاية الشهيد أبو شادى وسر لقب ”أبو الغلابة”

الشهيد أبو شادى
الشهيد أبو شادى

اعتاد "أبوشادى" أن يفتح كل يوم متجره الكائن بحى الزيتون جنوب مدينة غزة، بعد أن يلقى التحية على أصدقائه من الباعة راسمًا على وجهه ابتسامة رضا التي اشتهر بها بين زبائنه وجيرانه وأصدقائه، ثم يحضر أدواته والكنافة ليجهز الكنافة النابلسية ذات المذاق المميز والتي اشتهر بها وجذبت الزبائن إليه الذين يحرصون على الذهاب إليه كل يوم ليشتروا منه الكثير من قطع الكنافة.

أبو شادى أبو شادى

ومنذ أن افتتح مسعود القططي المعروف بين زبائنه ومحبيه باسم "أبو شادي"، متجره عام 1971 بحى الزيتون جنوب مدينة غزة، وهو رافع شعار "خلى الفقير ياكل"، حيث كان يحرص على بيع الحلوى بسعر تكلفتها بهدف إسعاد الفقراء ومراعاة للظروف الاقتصادية التي تمر بها غزة، كما إنه كان لا يتردد في إعطاء الكنافة مجاناً لمن لا يملك ثمنها، لذلك عرف أيضاً بلقب "حلويات أبو الغلابة".

الكنفانى أبو شادىالكنفانى أبو شادى

ولم يقدم "أبوشادى" لزبائنه الكنافة النابلسية فقط بل العربية والنمورة والبقلاوة وغيرها، والتي أتقنها وبالرغم من جودة الحلوى التي يحضرها وذلك بشهادة زبائنه إلا إنه كان يعرضها بسعر تكلفتها، حيث كان يقول :"أنا اشعر بظروف الناس وإذا أتاني من لا يملك حتى السعر الزهيد الذي أبيعه، فإني أقدم له الحلويات بالمجان، وهذا يشعرني بالسعادة لأنني أحاول على قدر استطاعتي أن أساعد الناس في هذه الظروف القاسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني".

منشور آخر عن استشهاد أبو شادىمنشور عن استشهاد أبو شادى

و"أبوشادي" لديه 22 ولدًا منهم سبعة أبناء أنهوا دراستهم الجامعية، ومنهم معلمون ومهندس وصيدلي، والذين كانوا يحرصون على مساعدة والدهم على عمله بعد عودتهم من وظائفهم، ليشاركونه على تقديم الحلوى للفقراء لإدخال السرور على قلوبهم.

ومثلما قضت قوات الاحتلال الإسرائيلي على فرحة أهالى غزة منذ إعلانها الحرب عليها، قتلت أيضاً أبو شادي مثلما أكد رواد مواقع التواصل الإجتماعى، من خلال منشوراتهم حيث أشاروا إلى استشهاده خلال قصف إسرائيل على غزة، داعين له أن يسعد في الجنة مثلما أسعد زبائنه بكنافته .





3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq