بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:40 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط صانعة محتوى بالتجمع الأول لنشرها فيديوهات خادشة للحياء محافظ أسيوط: متابعة أعمال القافلة الطبية بالجمعية الشرعية بالقوصية مأساة في كفر الدوار.. طالب ينهي حياة والده «إمام باب المسجد» بسبب خلافات مالية بالبحيرة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال يبحث مع الاتحاد الأوروبي دعم رائدات الأعمال حسام حسن: لا أعذار بسبب الإصابات.. ولا توجد أزمات مع الشناوي حسام حسن: مستمرون من أجل فرحة الشعب المصري.. وسر نجاحنا تجاوز الصعاب وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة بناء السلام وزير الخارجية يلتقى نظيره الهندى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة محافظ أسيوط: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط والخدمات بالوحدات القروية والصحية صالون الثقافة الجماهيرية يناقش” الوعي والمواطنة وتأصيل الهوية ” بمنفلوط المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين

غينيا: فرار الحاكم العسكري السابق داديس كامارا وأخرين من السجن

قوات غينيا
قوات غينيا

قال وزير العدل الغيني ألفونس تشارلز رايت، إن مسلحين اقتحموا سجن رئيسي في العاصمة الغينية وقاموا بتحرير الحاكم العسكري السابق موسى داديس كامارا واثنين آخرين، معلنا إغلاق حدود البلاد الواقعة في غرب أفريقيا.

وذكرت قناة (فرنسا 24) الإخبارية اليوم السبت أن هذا الإعلان جاء بعد عدة ساعات من اندلاع إطلاق نار كثيف في منطقة "كالوم" بالعاصمة الغينية كوناكري، مشيرة إلى أنه من بين الأشخاص الآخرين الذين تمكنوا من الهرب كلود بيفي وبليز جومو.

وقال رايت - في تصريحات لوسيلة إعلام محلية - "سنتمكن من العثور عليهم، وسيتم محاسبة كل المسؤولين عن هذا الفعل".

وجاء كامارا إلى السلطة في انقلاب عام 2008 واعتقل لصلته بمذبحة وقعت في ملعب رياضي خلال فترة حكمه القصيرة، وعاش لسنوات في المنفى بعد نجاته من محاولة اغتيال قبل أن يعود إلى وطنه في أواخر 2021.

وكان كامارا واحدا من بين أكثر من 12 مشتبها به وُجهت لهم اتهامات على خلفية مذبحة عام 2009 عندما أطلقت قوات الأمن الغينية الرصاص على المتظاهرين السلميين المعارضين لنيته الترشح للانتخابات الرئاسية بعدما استولى على السلطة.

ووفقا لجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان؛ فإن عدد القتلى آنذاك بلغ 157 شخصا على الأقل.

موضوعات متعلقة