بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 08:05 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يلتقي رئيس جنوب إفريقيا على هامش القمة الـ 18 لتجمع بريكس تهامي كرم يكتب:” هيبة الدولة تبدأ من احترام المدرسة... حين تقوى السلطة ولا تنكسر الكرامة” ”بوابة الدولة الاخباريه” تهنىء مستر ايهاب خفاجى لتوليه منصب مدير مدرسه خديجه بنت خويلد باكتوبر رئيس الوزراء يتفقد مركز أورام كفر الشيخ| صور رئيس الوزراء ينفي الحديث عن رواتب المهندسين بشكل عام: تصريحاتي تم اجتزاؤها الجوهري: كلمة الرئيس السيسي بقمة بريكس تضع رؤية متكاملة لتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي نادر قطب: بريكس يمكن أن يتحول إلى منصة كبرى لتسويق المنتج المصري وجذب رؤوس الأموال النائب مجدي البري: مصر تعزز أدواتها لحماية أمنها الاقتصادي عبر بوابة بريكس وزير الرى: إطلاق 5 مدارس لتكنولوجيا المياه الحديثة موزعة على مناطق الجمهورية محمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمار مدبولى: حصر المنتجات ومستلزمات الإنتاج المستوردة بكميات ودراسة تصنيعها محليًا رئيس الوزراء: الحكومة تواصل جهودها لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بقرى «حياة كريمة»

متحف ركن فاروق يحتفل بعيد الطفولة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

تحت عنوان "برائتك فى طفولتك"، نظم متحف ركن فاروق، معرضاً أثرياً مؤقتاً لمدة أسبوعين، يضم مجموعة من العرائس من مقتنيات الملك فاروق، والتي تعرض لأول مرة، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الطفولة.

وأوضحت الأستاذة راندا عبدالرؤوف مدير عام متحف ركن حلوان، أن المعرض يعرض هذه العرائس تعبر عن أشهر الأزياء لعدد من الدول المختلفة منها اليابان، وسيلان، وأمريكا، وجنوب أفريقيا والبرتغال، بالإضافة إلى 12 دمية تعبر عن لاعب الطبلة، وقارع الطبول وأطفال ترقص وتمارس الألعاب المختلفة ، وكذلك دمى تمثل لعبة تشيرلي تامبل الأمريكية.

وتنوعت مادة الصنع لهذه الدمى فبعضها مصنوع من الباغ أو المطاط الملون والكرتون و الشمع.

يُعد متحف ركن حلوان أحد التحف المعمارية للمباني الملكية، التي شيدها الملك فاروق الأول عام 1942، لتكون استراحة شتوية له صُممت على هيئة قارب يرسو على شاطئ النيل، كما يوجد بها مرسى نهري لاستقبال اليخوت والسفن الكبيرة، وحديقة تضم برجولة خشبية وأكثر من 30 نوع من أشجار المانجو النادرة التي جُلبت من ألبانيا لزراعتها بالقصور الملكية.


بدأت فكره تحويل الاستراحة إلى متحف عام1976، بعد ضمها إلى قطاع المتاحف، بالمجلس الأعلى للآثار، وظل المكان بين الفتح والإغلاق، حتى تم أغلاقه عام 2011، ثم أعيد افتتاحه بعد الانتهاء من مشروع تطويره وترميمه عام 2016.
يضم المتحف عدد من القاعات بالإضافة إلى شرفة كبيرة وجناح للنوم، ويُعرض داخل هذه القاعات مجموعة قيمة من المقتنيات الملكية من أثاث، تحف، تماثيل، ولوحات، بالإضافة إلى المقتنيات الملكية المنقولة من استراحة الملك فاروق بالهرم.