بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 11:56 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خسار الذات بالاقساط سنتكوم: غيرنا مسار 53 سفينة تجارية حاولت دخول الموانئ الإيرانية الري: السيطرة على تسريب وانفجار جزئي بخط الغاز أسفل ترعة الإسماعيلية وزير الأوقاف يهنئ وزير التعليم بمنحه الدكتوراه الفخرية من جامعة يابانية خبير أمن معلومات: خوارزميات السوشيال ميديا تتحكم في العالم إعلام عبرى: قائد القيادة المركزية الأمريكية يصل إسرائيل ويلتقى رئيس الأركان وزير الشباب والرياضة يبحث مع الاتحادات الشبابية توحيد الرؤى والتكامل لتعزيز دور الشباب انتهاء امتحانات الدور الثاني للإعدادية الأزهرية.. وبدء تصحيح أوراق الإجابة جامعة الأزهر تعلن بدء التسجيل الإلكتروني بالمدن الجامعية لفرق النقل فاكسيرا تحذر من مضاعفات المكورات الرئوية وتوضح تفاصيل التطعيم الوقائي الخارجية البلغارية تستدعى سفيرة أوكرانيا إثر انفجار طائرة مسيرة داخل أراضيها سعيد حساسين يطالب بقانون قوي لاتحاد المطورين لحماية المواطنين وإنقاذ السوق العقارية

جارديان: ازدواجية معايير واشنطن فى موقفها من حرب غزة تنذر بعواقب وخيمة

الرئيس الأمريكى - جو بايدن
الرئيس الأمريكى - جو بايدن

تحت عنوان " لماذا تلعب ازدواجية المعايير الأمريكية تجاه إسرائيل وروسيا لعبة خطيرة؟"، قال باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسى فى صحيفة "الجارديان" البريطانية إن ازدواجية معايير واشنطن فى موقفها من حرب غزة والذي يتناقض بشكل صارخ مع موقفها من الحرب فى أوكرانيا تنذر بعواقب وخيمة على المستوى الدولى.

وأشار كاتب المقال باتريك وينتور إلى أن موقف الغرب المائع من الأحداث التى يشهدها قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي الوحشي يكشف بما لا يدع مجالا للشك أن هناك ما يشبه التمرد على النظام العالمي الحالى والذى يسيطر الغرب على المنطق الذى يفرضه هذا النظام.

ويسلط المقال الضوء فى هذا الصدد على تصريحات المحلل السياسي ريتشارد هاس، التى يقول فيها إن " التوافق والاتساق فى السياسة الخارجية ترف لا يمتلكه صناع القرار فى معظم الأحيان".

ويلفت المقال إلى أن أي نفاق يشوب عملية صنع القرار الدولى يعرض تلك القرارات إلى فقدان المصداقية ويقوض هيبة القرار الدولي.. ويستشهد المقال فى هذا الصدد بقرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بالدفاع عن الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة في الوقت الذى يدين فيه الممارسات الروسية في أوكرانيا.

ويشير المقال في نفس الوقت إلى أن تلك السياسات تلقي بكل تأكيد بظلالها السلبية على العلاقات بين دول الشمال ودول الجنوب وبين الغرب والدول الواقعة في الجانب الشرقي من العالم بما ينذر بعواقب وخيمة سوف يمتد أثرها لعقود طويلة.

ويضيف المقال أن الولايات المتحدة ما زالت ترفض تغيير موقفها تجاه الأحداث في غزة وأوكرانيا، وهو التوجه الذي أفقدها الكثير من التأييد الدبلوماسي على المستوى الدولي، موضحا أن ثمانية دول فقط من دول العالم أتخذوا موقفا مؤيدا للولايات المتحدة وإسرائيل داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء التصويت على قرار بوقف إطلاق النار في غزة.

وينوه المقال إلى أنه جراء تلك المواقف من جانب الإدارة الأمريكية، لم تعد الولايات المتحدة هى الدولة التي لا يمكن الاستغناء عنها كما وصفتها وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت.

موضوعات متعلقة