بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:58 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المهندسة غادة لبيب خلال منتدى «FDC Women»: الاستثمار في الإنسان أساس التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يدعم تأثير المرأة في صنع... فوزى السيد يطالب بانشاء منصة موحدة لاصدار التراخيص لمختلف المشروعات النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة التأمين الصحى الشامل بالأقصر يقدم 2.1 مليون خدمة طبية للمنتفعين

تطبيق عبر الهواتف المحمولة في البرازيل يتيح للسكان الأصليين التواصل بلغاتهم

تطبيق عبر الهواتف المحمولة
تطبيق عبر الهواتف المحمولة

كانت مجموعات السكان الأصليين في منطقة الأمازون البرازيلية تواجه دائماً مشكلة في كتابة الرسائل النصية الهاتفية بلغاتها المحلية، لكنّ أحد التطبيقات توصّل إلى حلّ يعيد يوفّر لهذه الفئات إمكان استخدام أحرف لغاتهم للتواصل."لينكلادو" هو اسم التطبيق الذي أُطلق في اغسطس 2022. وهذه الكلمة مؤلفة من "لين" التي تشير إلى لغات السكان الأصليين، و"كلادو" المشتقة من كلمة "تيكلادو" البرتغالية والتي تعني لوحة مفاتيح.ويرمي التطبيق إلى تزويد السكان الأصليين الذين يعيشون في المناطق النائية بالأمازون الشاسعة وكذلك المراكز المُدنية، بلوحة مفاتيح رقمية مناسبة للغاتهم، عندما تكون مُتاحة لهم شبكة الاتصالات.


وتقول كريستينا كيرينو ماريانو (30 عاما) من مجموعة تيكونا الأصلية، في حديث إلى وكالة فرانس برس إنّ "تطبيق لينكلادو يفيدني والسكان الأصليين بشكل كبير، فقبل إنشائه لم نكن نستطيع كتابة ما نريده عبر هواتفنا".فليس جميع أفراد هذه المجموعات يتقن البرتغالية، اللغة الرسمية للبرازيل، بالإضافة إلى أنّ الهواتف المباعة في البلاد مجهّزة فقط بالأحرف اللاتينية المستخدمة في هذه اللغة.

وبعدما كانت ثقافات السكان الأصليين للمنطقة المعروفة حالياً باسم البرازيل تقتصر على الصيغة الشفهية، دخلت عالم الكتابة عندما سعى المستوطنون الأوروبيون إلى تدوينها.وكان لا بد من العثور على موارد معيّنة، وإضافة مجموعة من اللكنات والسمات (علامات التشكيل، على قول اللغويين) إلى أحرف الأبجدية اللاتينية لمحاولة إعادة تشكيل هذه اللغات.
لكنّ أياً من هذه اللغات لم يكن قبل اليوم مُتاحاً عبر الهواتف المحمولة التي باتت ضرورية في حياة سكان البرازيل الأصليين البالغ عددهم نحو 1,7 مليون نسمة.وبما أنّ الهواتف لم تكن مجهزة بلوحة مفاتيح مناسبة، "كان السكان الأصليون يتواصلون بصورة كبيرة من خلال الرسائل الصوتية"، بحسب منسقة مشروع "لينكلادو" نويميا إيشيكاوا.وواجهت إيشيكاوا، وهي عالمة أحياء تبلغ 51 عاماً صعوبات في ترجمة أبحاثها ومشاركتها داخل المجتمعات المحلية، وتقول "طالبت طوال 14 عاماً بلوحة مفاتيح لحل هذه المشكلة".وتحققت أمنيتها بفضل طالبَيْن مولودَيْن في المنطقة لكنّهما ليسا من السكان الأصليين.
وتم تنزيل التطبيق أكثر من ثلاثة آلاف مرة.ويشير جوليانو إلى أنّ عدد المستخدمين أكبر من ذلك، ويقول "استخدمنا في مراحل الاختبار ملفاً أرسلناه عبر تطبيق واتساب، وأرسل بعض السكان الأصليين الأرشيف إلى بعضهم قبل إصدار التطبيق حتى".
وبالإضافة إلى التواصل اليومي، يتيح التطبيق ترجمة الكتب والنصوص الأخرى من البرتغالية إلى لغات السكان الأصليين.ويتيح ذلك للنساء من هذه المجتمعات الحصول على مردود مالي باستخدام معارفهنّ باللغات المحلية. وأُنشئ مشروع باسم "لينكلاداس" لجمع هؤلاء المترجمات.ومن بينهنّ المعلمة السابقة للغات السكان الأصليين روزيلدا كورديرو دا سيلفا (61 عاماً) التي تعتبر أنّ التطبيق "مسألة إيجابية جداً" ويعزز من ثقتها عندما تترجم.ويساعد التطبيق كذلك في حفظ بعض اللغات الأصلية.