بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:00 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

وفاة الريس زكريا قائد الطنبورة البورسعيدية

السمسمية
السمسمية

رحل الريس زكريا إبراهيم أحد أبرز مؤسسي فرقة الطنبورة ورئيس فن الضمة والسمسمية، والذي كان عاشقًا لعمله ومخلصًا لمهنته، ولذلك أطلقوا عليه عرّاب الفن الشعبي

كان زكريا إبراهيم فى كل لقاءاته وأحاديثه يؤكد أن الفلكلور والفن الشعبي ليس مجرد أغاني يرددها العوام فى المناسبات الاجتماعية ثم ينتهى الأمر، بل هو هوية، إذا ضاعت ضاع معها التراث الحضاري للمصريين، وتاريخهم الفني والاجتماعي، لذلك سخر حياته لفنه وتقديمه لتراثنا حتي يوثقه ويحفظه للأجيال الجديدة.

نشأ الريس زكريا – رحمه الله فى بورسعيد أحب الفن الشعبي من خلال "الضمة"، وهي لمن لا يعرفها عبارة عن تجمع في الشارع على شكل دائرة يجلس فيها الموسيقيون والمطربون مع الناس ليقدموا أغانيهم، وجاء الريس زكريا للقاهرة عام 1970 من أجل الدراسة، ثم عاد الى بورسعيد عام 1980، وبعد عودته أسس الريس زكريا فرقته، بعد أن بحث عن الفنانين الشعبيين القدامى فى محاولة للحفاظ على الفن البوسعيدي حتي لا يندثر، وجمع الشباب لتحفيظهم الأغاني التراثية.

جدير بالذكر أن فرقة الطنبورة البورسعيدية، قدمت أروع الأغاني التراثية والفلكلور الشعبي التي اشتهرت بها المدينة الباسلة “بورسعيد”، على إيقاع آلة السمسمية، ومن أبرز الأغاني التي تقدمها الفرقة "آه يالاللي"، و"شفت القمر"، بالإضافة إلى أغاني الضمة الصوفية، مثل "أهوى قمرًا"، و"هجرني"، إلى جانب أدائهم لرقصة البمبوطية الشهيرة، وبعض الأغاني الفكاهية، ويقدمها كوميديان الفرقة مرسي لاشين، وتأسست فرقة "الطنبورة" في مدينة بورسعيد عام 1988، وبدأت بنواة من فناني "الصحبجية" القدماء الذين أرادوا جمع وحفظ تراث بورسعيد الشعبي، ووصل عدد أعضاء الفرقة إلى 20، تتراوح أعمارهم بين 25 و84 عامًا، يتبادلون الغناء والرقص والعزف على آلات الطنبورة والسمسمية والطبلة والرق والمثلث والصاجات والشخاليل، في تلقائية تحافظ على الروح الأصيلة للتراث المصري العربي الأفريقي