بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 02:30 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عدد المشتغلين فى مصر يرتفع إلى 274 ألف مشتغل خلال أبريل - يونيه 2026 نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يترأس عمومية القابضة للصناعات الكيميائية رفع أطنان من مخلفات الرتش بشارع ترعة السواحل في إمبابة بنسبة نجاح 100%.. محافظ شمال سيناء يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة بـ125 ألف متر مكعب يوميا رئيس الوزراء يشهد إطلاق شركة الديار القطرية تنفيذ أولى مراحل مشروع علم الروم بشراكة مصرية لمتابعة تطبيق الخصم المباشر.. مدبولى يتفقد سير العمل بمطحن دقيق فى مطروح «فليك» يمنح لاعبي برشلونة راحة من التدريبات اليوم القبض على المتهم بالتعدي على شخص بسلاح أبيض في البحيرة تخفيض مدة الدراسة إلى أربع سنوات وتطوير برامج هندسية جديدة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي إحالة المقصرين إلى الشؤون القانونية.. وكيل وزارة الصحة بالجيزة يفاجئ مستشفى مبارك المركزي سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 9-8-2026

زينة رمضان.. عادة تسلمتها الأجيال للاحتفال بقدوم الشهر الكريم

زينة رمضان
زينة رمضان

زينة رمضان، أحد أبرز طقوس الشهر الكريم، إذ تتزين الشوارع المصرية بالفوانيس والأنوار، تعبيرا عن الفرحة والابتهاج بقدوم شهر الصوم، فمن المعتاد أن يتشارك الجيران فى جمع الأموال لتزيين شارعهم وإدخال علامات البهجة للشوارع، وأيضا تزيين العقارات التى يقطنونها.

الزينة أصبحت جزءا أصيلا من طقوس الشهر الكريم، وهى عادة قديمة ومتوارثة، إلا أنه تم تسليمها من جيل لجيل، كجزء لا يتجزأ من أجواء رمضانية، وتأتى جنبا إلى جنب مع شراء الفوانيس، وبالطبع الاستمتاع بالأعمال الدرامية المختلفة على مدار الشهر.

ويوجد روايات متداولة، ترجع أصل زينة رمضان، إلى الصحابى الجليل تميم بن أوس الداري، ويعتقد أنه أول من رسخ فكرة زينة رمضان، وقال الكاتب إبراهيم مرزوق فى كتابه "دليل الأوائل"، أنه أنار المساجد بقناديل كل ليلة جمعة، باعتباره يومًا مقدسًا عند المسلمين، وفقًا لما نشره موقع العين الإخبارى.

إلا أن بعض الروايات، تشير إلى أن أول من زين المساجد وأنارها بالتزامن مع شهر رمضان، حتى يتمكن المصلون من إحياء الشعائر الدينية أثناء الليل هو الخليفة عمر بن الخطاب.

فيما تتردد رواية أخرى، أن زينة رمضان، بدأت فى عهد الدولة الطولونية، وجاء فى كتاب "أبو بكر الجصاص.. الإجماع دراسة فى فكرته"، أن الخلفاء أمروا بتزيين الشوارع بالقناديل بجانب تزيين المساجد.

فانوس رمضان

يوجد الكثير من القصص المتداولة عن تاريخ فانوس رمضان، إحداها، أن الخليفة الفاطمى كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق، وكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغانى تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

ورواية أخرى متداولة، عن أن أحد الخلفاء الفاطميين، أراد أن يضىء شوارع القاهرة طوال ليالى شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.

والقصة الثالثة، مفادها، أنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا فى شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة فى الطريق لكى يبتعدوا، بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال، وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج فى أى وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون فى الشوارع ويغنون.

وأول من عرف فانوس رمضان هم المصريون، وذلك يوم دخول المعز لدين الله الفاطمى مدينة القاهرة قادما من الغرب، وكان ذلك فى يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية، وخرج المصريون فى موكب كبير جدا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذى وصل ليلا، كانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه، وهكذا بقيت الفوانيس تضئ الشوارع حتى آخر شهر رمضان، وفقًا لموقع ويكيبيديا".