بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 09:23 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

في ذكرى ميلاده.. محمود شكوكو أول مسحراتي في تاريخ التلفزيون المصري

محمود شكوكو
محمود شكوكو

تحل اليوم الأربعاء الموافق 1 مايو ذكري ميلاد الكوميديان وأسطورة الضحك محمود شكوكو التي أشتهر بالمونولوجست في مصر، استطاع أن يناقش قضايا عصره وينتقد كبار الرجال في زمنه بكلمات كوميدية غير معهودة أو مبتذلة، لذا كان بمثابة فرصة ذهبية لمسؤولي الإذاعة والتليفزيون، ليكون مسحراتي مختلفا عن غيره من النجوم، إذ أن الجمهور وقتذاك اعتاد أن يكون المسحراتي خاص بالبرامج الإذاعية فقط.

لكن هيئة محمود شكوكو وحضوره الطاغي جعله أول مسحراتي في تاريخ التلفزيون المصري، حيث كان يظهر مرتديا جلباب أبيض، ويمسك بيده طبلة صغيرة، يدق عليها، ويتجول بين الحواري والطرقات متفقدا أوضاع العباد قبل ساعات من آذان صلاة الفجر وبدء الصيام.

ورغم ارتباط اسم محمود شكوكو بالكوميديا إلا أن شخصية المسحراتي التي تقمصها طغت عليه بكل ما تحويه من تفاصيل، إذ غلب على كلماته الطابع الديني، كذلك التوحيد والاستغفار والذكر كانوا الأساس الثابت لكل حلقة من حلقاته الـ 30، وقد ألف الحلقات تلك كل من إبراهيم حسني وسيد حمد.

وحملت أسماء حلقات محمود شكوكو عناوين دينية، ولكنها في نفس الوقت كانت خفيفة ومبهجة، مثل التظاهر بالإيمان والتقوى، الترحيب بقدوم رمضان، والعطف على الفقير.

وفاته

كان آخر مرة عمل بها في المسرح كانت مسرحية «زقاق المدق» التي ظل يعمل بها إلى أن نقلوه ذات ليلة من المسرح إلى المستشفى حيث كان يعلم بأنه يعاني من الربو، لكنه لم يكن يعرف ان غولا آخر كان يهاجمه بشراسة، وهو السرطان اللعين الذي اخذ يفتك بالرئة والكبد، وبقي شكوكو في المستشفى ولم يغادرها إلا في ساعة الرحيل يوم 21 فبراير 1985.