بوابة الدولة
الإثنين 9 نوفمبر 2026 03:24 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الأكاديمية العربية يلتقى محافظ القاهرة نقابة الصحفيين تحيل المتورطين في تغطية مؤتمر مسيء للتحقيق وتحذر من انتهاك الخصوصية الفضالي ينعي ضحايا حادث قطار العياط ويثمن توجيهات الرئيس السيسي بدعم أسر الضحايا تأجيل محاكمة عصابة سرقة بطاقات بنكية كبار السن لـ9 ديسمبر مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حوادث متفرقة بكفر الشيخ تفاصيل التحقيقات مع متهم بغسل 400 مليون جنيه حصيلة تجارته بالمخدرات مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2026.. انخفاض بالحرارة وأمطار وشبورة صباحا درجات الحرارة اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2026.. الصغرى بالقاهرة 16 درجة محمود مسلم: غياب الاستجوابات يضعف الرقابة البرلمانية.. ومحاسبة المسؤولين عن حادث العياط ضرورة المستشار أحمد حبيب : تحركات الحكومة لتنفيذ توصيات منتدى مصر من زيادة الأجور إلى دعم المصانع والسياحة حزب السادات ينعي ضحايا حادث قطاري العياط ويطالب بمحاسبة المسؤولين وتشديد إجراءات السلامة بالسكك الحديدية

قصة حرب السودان والسلام للكاتب والشاعر عبداللطيف النعيم

الشاعر عبداللطيف النعيم 
الشاعر عبداللطيف النعيم 

أنا عبداللطيف النعيم سلب مني كل شئ ممكن، أعاني من ويلات الحرب يومياً في بلادي السودان،وأصبح ألم الإنسان السوداني موحد لايحتمل والحمدلله على كل حال.
تبدأ أحداث قصتي أثناء الحرب في بلادنا السودان، ومن ثم تقسيم السودان وجعل الشعب يعاني في أطراف الدول،يبحث عن منزله الذي سلب، وعن حلمه الذي ضاع ، عن كل تفاصيل حياته التي كان يعيشها برغد وأمان..

وبدات تلك القصة برجل من قادة الجيش يحكي لجنوده مايدور في الحروب وأثارها على الوطن والمواطن.

بدأ ذلك الرجل يتناول معهم أطراف الحديث عن وجهة نظره في الحرب، وبدأ يقص عليهم حكاياته في الحرب قديماً، ونصائح أساتذته وقاداته، فذكر أن هناك أحد القادة كانوا يلقبونه بأسد المحاور، حيث كان مغوار ولا يخاف العدو .

أكمل القائد الحديثه بان هذا الرجل العظيم استشهد في أحد الحروب، ولكن قبل استشهاده لقن جنوده درس عظيم لا يمكن أن ينسوه، فقال لهم القائد أتعلموا برغم كل المعارك التي خضتها والمعارك التي انتصرت فيها إلا أنني لم أجد سبب لهذه الحروب أبداً إلا أن الإنسانية لم يعد لها مكان بين الناس، فدائماً ما أشعر بالضغينة تجاه هؤلاء الذين يأتوا لبلادنا أو يهددوها ويزرعوا الإرهاب والكراهية فيها... للأسف هذا مايمر به السودان

لذلك أحاربهم بكل قوة وأتصدى لهم، لا بهدف الحرب، بل من أجل السلام، فلا شيء احب إلى الإنسان من السلام، قال القائد هذا الكلام وعيناه يملأها الدمع على قائده العظيم الذي لقنه أهم دروس حياته، يا جنود السلام، الحرب الوحيدة التي يجب عليك أن تخوضها هي الحرب من أجل السلام.

موضوعات متعلقة