بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:09 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

الكاتب الصحفي محمود شاكر يكتب .. لبيك اللهم لبيك

الكاتب الصحفى محمود شاكر
الكاتب الصحفى محمود شاكر

لبيك اللهم لبيك - لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لك - ساعات قليلة ويبدأ أكثر من ثلاثة ملايين تأدية مناسك شعيرة الحج - ومكة المكرمة فى عيدها تشع وتتلألاء نوراً فى أبهي صورها بزيارة ضيوف الرحمن في موسم الحج الركن الخامس من أركان الإسلام والذى أمرنا به ربنا عز وجل فى قرآنه الكريم ” وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا “
المسلمين على موعد جميل فى هذا اللقاء الرهيب والموقف أمام الله عز وجل على جبل عرفات وهو الشرط الأساسي والأعظم فى أداء فريضة الحج.
وتكتظ مكة المكرمة بالملايين فى هذه الأيام الذين جاءوا إليها من جميع أنحاء المعمورة، شرقها وغربها شمالها وجنوبها، تلبية لدعوة خليل الرحمن سيدنا ابراهيم الخليل، التى أمره الله بها عز وجل فى قرآنه الكريم حيث قال سبحانه وتعالي” وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق”
تلبية الدعاء، ومن يرغب المولى عز وجل أن يتجلي عليه بالحج، ييسر له كل الأمور لأداء الفريضة، ويعود من الأراضي المقدسة، مغفورا له من كل الذنوب والخطايا، ويرجع كيوم ولدته أمه، ليبدأ من جديد ويعود للحياة بعمل الطاعات ويكمل الأيام المتبقية من حياته فى رحاب الله من الحسانات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكافة الأمور التى ترضي الله عز وجل، ليكون من المقبولين، والذين يشملهم الله سبحانه وتعالى برحمته ويفوز بجنة الرضوان.

من يعيش لحظات ركن الحج فى هذه الأيام المباركة والتى خصها الله عز وجل بأنها أفضل الأيام المباركة، وهى العشرالأوائل من شهر ذى الحجة، ويتمتع فى بيت الله الحرام بأداء العمرة قبل الحج، ويدخل فى مشاعر الحج وأركانه يحس بروحنيات ربانيه تجعله فى غاية السعادة والراحة النفسية، وهو يطوف حول الكعبة مبتهل بالدعاء، ثم يسعي بين الصفا والمروة، ويرتوى من مياه زمزم، التى تغسل وتطهر كافة جسم الأنسان من أى داء ” زمزم لما شربت له”، فهى النيه الصادقة من أجل أداء الفريضة لله سبحانه وتعالى دون رياء، هو الحج المبرور، لغفران كافة الذنوب والخطايا.
وتجليات الرحمن على عباده، وهم على جبل عرفات، مبتهلين إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والقبول، هى أسمى مراتب العبادة، فالحج عرفه، والوقوف بعرفه هو الركن الأعظم لأداء مناسك الحج.
وما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة مخلصة من أجل راحة ضيوف الرحمن لأداء المشاعر فى سهولة ويسر، والرعاية الكريمة و الكبيرة من حضرة صاحب السمو الملكي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، وولى عهده الأمين صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان رعاه الله، وكافة القائمين من الجهات المختلفة التى تعمل ليل نهار من أجل تيسير أمور الحجاج فى كافة المشاعر بمكة المكرمة.
تقبل الله من جميع ضيوف الرحمن، داعين الله عز وجل أن يعودوا سالمين إلى أوطانهم، وجزى الله كافة القائمين على راحة ضيوف الرحمن خير الجزاء.

موضوعات متعلقة