بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 01:50 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«دعوني أناجي حبيبي».. محمد نشأت يتعاون مع رئيس دار الأوبرا في عمل إنشادي جديد وزير الكهرباء يبحث مع وفد البنك الأوروبى لإعادة الإعمار سبل التعاون بمختلف المجالات الصحة الفلسطينية: 7 شهداء و6 مصابين فى غزة خلال الـ24 ساعة الماضية عون: نثمن ما تضمنته مذكرة تفاهم واشنطن وطهران من احترام خصوصية ⁧‫لبنان‬⁩ الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق مهرجان ”آرتوزيوم” للفنون ترامب يهدد ماكرون بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على النبيذ الفرنسى.. تفاصيل وزير الاستثمار: مصر تملك مقومات تؤهلها لتكون مركزا إقليميا لصناعة مركبات الطاقة استقرار ملحوظ في سعر البن.. والمخزون الآمن يحجم تقلبات الأسعار العالمية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية مجلس النواب يوافق عل اتفاقية دعم لقطاع الحماية الاجتماعية بقيمة 2 مليون يورو رئيس جهاز حماية المستهلك يلتقي بمحافظ دمياط لبحث تعزيز الرقابة على الأسواق وضبط أسعار السلع للمواطنين طارق شكري يستعرض تقرير اللجنة بشأن انضمام مصر إلى اتفاقية التجارة التفضيلية للدول الثمانية النامية

المفتي يوضح مظاهر التسامح الديني قبل الهجرة النبوية وبعدها

المفتي
المفتي

أجاب الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية علي سؤال يقول فيه صاحبه: ما هو ردُّكم على من يقول: إنَّ الإسلام كان يدعو للتسامح والتعايش الديني قبل الهجرة، أمَّا بعد الهجرة فتحوَّل لفاشية لا تقبل التعايش؟.

وأكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن ما يثار من شبهات تزعم أن المرحلة المدنية لم تكن على قدر التسامح الذي كانت عليه المرحلة المكية إنما هي ناجمةٌ عن غيابٍ عن وقائع السيرة النبوية، وجهلٍ بأحداثها، أو تعصبٍ مقيتٍ تعامَى أصحابُه عن الحقائق التاريخية التي لا يسع منصفًا إنكارُها.

مفتي الجمهورية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد حرص منذ اللحظات الأولى له في المدينة على نشر السماحة والتعاون بين ساكنيها، ويتضح هذا جليًّا في المعاهدة التي عقدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع اليهود، كما كان صلى الله عليه وآله وسلم حَسَنَ المعاشرةِ والتعاملِ مع أهل الكتاب؛ يعطيهم العطايا، ويهدي إليهم، ويعود مرضاهم، ويتفقد محتاجيهم، ويقوم لجنائزهم، ويحضر ولائمهم، وكان يقترض منهم؛ حتى توفي صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه مرهونةٌ عند يهودي في المدينة.

وتابع المفتي: ولم يقتصر تسامح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد على أهل الكتاب، بل تعداهم إلى المشركين أيضًا، مع أنهم كثيرًا ما تآمروا عليه صلى الله عليه وآله وسلم وأرادوا قتله؛ حتى أخرجوه من بلده مكة المكرمة وهي أحبُّ بلاد الله إليه، ثم حاربوه بعدَ ذلك في بدرٍ وأحدٍ والخندقِ، وقتلوا آل بيته وأصحابه رضي الله عنهم، وصدُّوه عن البيت الحرام، ومع ذلك كلِّه فقد كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يعاملهم بالحسنى، ويأبى الدعاء عليهم، وقابلهم في مكة بالعفو العام ليعلم الجميع بأن التسامح مبدأ إسلامي لا يتغيير



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq