بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:44 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إعلام إسرائيلي: إصابة عدد من الجنود في انفجار لغم بمجدل زون جنوب لبنان مؤشرات كليات الطب والهندسة بـ تنسيق الجامعات 2026.. هل ترتفع الحدود الدنيا مع انطلاق المرحلة الأولى؟ منال عوض: 1870 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا وتوعويًا وخدميًا في 26 محافظة استفاد منها 131 ألف مواطن كلمة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي الـ 12 للمسؤولين عن الأمن السياحي استقبال أسطوري لـ محمد صلاح في تركيا.. والجماهير تلاحقه في كل مكان داوود مندوبًا للمصرى في مراسم قرعة الدورى اليوم وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة بمعرض نادي الزهور بالتجمع الخامس محمد ممثل الزمالك فعبدي قرعة الدوري تعرف على موعد أول مباراة لـ صلاح مع طرابزون سبور رئيس الوزراء يستعرض مقترحاً لمشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين محافظ الشرقية يستقبل رئيس اللجنة الطبية العليا والإستغاثات بمجلس الوزراء سعر الدولار دون الـ50 جنيها اليوم الأربعاء فى البنوك

المستشار أسامةالصعيدي يكتب: بعد الإطلاع ثقافة التريندات فى لغة السفهاء.

المستشار أسامةالصعيدي
المستشار أسامةالصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال فى ظل حُمى التريندات التي تقود العقول إلى الصراع بدلاً من المعرفة، فثقافة التريندات هي ثقافة جديدة وجدت ضالتها فى عالم افتراضي "مواقع التواصل الاجتماعي" هذا العالم الذي يسعى إلى التقاط الحدث والتعليق عليه بأي صورة ممكنة، فلا يهم الدقة ولا مصدر الحدث ولا المصداقية، تلك الثقافة أو الظاهرة هي التي جعلت الجميع يتحدثون فى كل شيء تقريباً دون قواعد حاكمة لذلك ودون رابط، وأصبح الشخص الذي يؤثر الصمت على الكلام فيما لا يفقه هو الأكثر ندرة، فهذا العالم الافتراضي يتحدث بلغة السفهاء وهذه اللغة هي الجاذبة لأصحاب العقول الفارغة.

وفى ذات السياق تجد العقول الفارغة نفسها تائهة بين تريندات الفتاوى الشاذة من ناحية والفتاوى المتشددة والمتزمتة من ناحية أخرى، فيكون الصراع بين هذا وذاك لتحقيق مأرب خاصة من خلال نشر الفوضى فى المجتمع وسلبه من قيمة وتقاليده.

وفى ذات السياق أيضاً يجب التأكيد على الوعي وإعادة هيكلة فكر المتلقي عبر الفضائيات وفكر المتصدى لهذا العالم الافتراضي، عن طريق برامج توعويه تساهم فى بلورة فكر يملك الاستعداد لتلقي كل شيء بشكل واعً مع دقة معالجة كل المعلومات التي تتداولها الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، على أن يشرف على تلك البرامج أهل الاختصاص، كما يجب التصدى بحزم لكل من يحاول بشكل فردي إصدار فتوى من الفتاوى العامة التي تتناول قضايا تهم الرأي العام.

وفى النهاية "يجب التأكيد على أن العلم دون ضمير هو خراب للروح واعتداء على قيم المجتمع وتقاليده، كما أن الجهل ليس فى غياب المعرفة فحسب بل فى رفض اكتسابها والبحث عنها".