بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:37 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة النواب تُقر اتفاق تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل مع الوكالة الفرنسية للتنمية «التدخل السريع» بالجيزة يعيد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية ترميم يستغرق 60 عاما وتكلفة 40 مليار إسترلينى.. مبنى برلمان بريطانيا فى خطر الديب: تسخير كافة الإمكانات لدعم المدارس المشاركة على لقب اكفأ مدرسة ثانوى عسكري هجوم مكثف للدعم بمسيّرات الدعم السريع على الدمازين لليوم الثاني على التوالي الصومال: رئاستنا لمجلس وزراء الإعلام العرب تستهدف تحويل القرارات إلى خطوات عملية تموين الاسماعيليه: تكثيف الحملات الرقابية بجميع انحاء المحافظة وضربات قويه لجشع التجار سعيد حساسين : الرئيس السيسي يطلق نداء العقل ويحذر من انفجار المنطقة قبل فوات الأوان قرارات جديدة من «الأعلى للإعلام».. منع ظهور حسام حسن ودان آدم واستدعاء ممثلي مواقع إلكترونية لمخالفة ضوابط الحياة الخاصة مفتى الجمهورية: الذكاء الاصطناعي يخترق جدران الأسرة ويهدد مفاهيمها.. فيديو الكاتب الصحفي سمير دسوقى...يكتب الإعلام الارهابى يترنح والممول خارج نطاق الخدمة ضبط 150 كرتونة منظفات و 150 كرتونة لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الدوار

إعداد مصفوفة جديدة للمدن المصرية لتأهيلها عربيا.. دمياط وأسيوط نموذجا

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

تبحث وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد حاليا، إطلاق مشروع خاص بإعداد مصفوفة جديدة لدورالمدن المصرية، وتأهيل بعضها للقيام بدور إقليمي وأخرى وطني، وتأهيل مدن أخرى لتكون مركز جديد للجذب الحضري، لتنفيذ نموذج رائد يمكن تكراره والبناء عليه يبدأ بمدن دمياط وأسيوط، ضمن الاستعداد لإقامة الدورة الـ12 من المنتدى الحضري العالمي، الذى ستستضيفه مصر في نوفمبر المقبل، الذي يعقد لأول مرة في مدينة القاهرة.

وأوضحت وزيرة البيئة في تصريحات صحفية، انه يتضمن المشروع مواجهة التحديات الخاصة بالمدن والهشاشة، وتعظيم دور بعض الفئات مثل المرأة والأطفال والمهاجرين، كما يتم مراعاة التحديات المناخية في الربط بين الريف والحضر، بالتوازي مع تداخل تحديات المناخ والبيئة مع مجالات عمل برنامج الموئل للأمم المتحدة.

واضافت وزيرة البيئة، إلى أن هذا المشروع قائم على ثلاثة أطر أساسية، هي تعزيز رأس المال البشري بما يساعد تحفيز المدن لاستيعاب التوسعات المستقبلية، ثم البعد الاقتصادي وجذب الاستثمارات، أخيرا تمكين المدن والمجتمعات الريفية على مواجهة تحديات تغير المناخ، مشددة على ضرورة العمل في الدراسات الخاصة بالتنمية الحضرية للمدن، على البعد الخاص بحل مشكلات التلوث بشكل أساسي، إلى جانب بعد المناخ، إضافة إلى استبدال التركيز على التحديات البيئية بكفاءة استخدام الموارد، من اجل مواجهة الآثار السلبية للاستخدام غير الرشيد للموارد على البيئة.