بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 04:49 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفاة سيدتين من أسرة واحدة متأثرتين بحروق إثر انفجار أسطوانة غاز ببنى سويف برلمانية الوفد: مباردة تدريس الثقافه الماليه في المدارس نقلة للتعليم الواقعي ..وفكر عبد اللطيف خارج الصندوق النائبة وفاء رشاد ..تطالب بإدراج مادة “الثقافة الصحية والوقاية الطبية” في المدارس إسلام عيسي يخضع لعملية جراحية في ألمانيا .. وجهاز المنتخب يطمئن عليه عميد طب أسيوط يعلن عن إصدار دليلاً استرشادياً شاملاً لطلاب الدراسات العليا بالكلية مترو الإسكندرية.. نقلة حضارية كبرى تربط المدينة من أبو قير حتى برج العرب جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لمنحة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة جامعة القاهرة تدشّن وحدة لتدوير المخلفات الزراعية دعمًا للاستدامة ملتقى شباب المعاهد العليا لترشيد الطاقة بالقاهرة التضامن الاجتماعي: اختتام فعاليات مهرجان ”مودة للأسرة والطفل” بالمنيا في عيد العمال.. «القومي لتنظيم الإعلانات» يؤكد: تنظيم القطاع لحماية العاملين وتعظيم الفرص الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مستشفيات الحكومة ” معندهاش دم ” !!

نيويورك تايمز: الضربات الإسرائيلية على مدارس غزة تضع المدنيين أمام معضلة مؤلمة

غزةبعين
غزةبعين

علقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة "التابعين" التي تؤوي نازحين في شمال غزة فجر أمس السبت، وأسفرت عن سقوط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى، قائلة إنها تكشف عن معضلة مؤلمة يواجهها المدنيون في القطاع، الذين يبحثون عن الأمان بعد عشرة أشهر من الحرب

وأوضحت الصحيفة - في تقرير لها - أن الخيار أمام هؤلاء المدنيين هو إما البقاء في المدارس التي تحولت إلى ملاجئ، على أمل الحصول على قدر ضئيل من الأمن وسط الظروف الميؤوس منها في غزة، أو أن يفروا منها لعلمهم بأن الملاجئ نفسها قد تتحول إلى أهداف.

وأشارت إلى أن العام الدراسي تم التخلي عنه في غزة، وتدفق عشرات الآلاف من المدنيين إلى مجمعات المدارس منذ الأيام الأولى من الحرب، في محاولة لبناء حياة مؤقتة في الفصول الدراسية والممرات، أو نصب خيام مؤقتة في ساحات المدارس.

ويقول السكان إن الأحوال بشعة ، لكن المدارس التي توفر لهم جدرانًا وتتيح لهم قدرًا محدودًا من الصرف الصحي تجذبهم لسبب بسيط، ألا وهو أن البدائل أسوأ .. فالغارات الجوية الإسرائيلية والهجمات البرية تتواصل في جميع أنحاء القطاع، والجوع الشديد ينتشر على نطاق واسع، والأمراض تتفشى بسرعة في المخيمات المزدحمة غير النظيفة وأنقاض المنازل السابقة.

ونتيجة لذلك، أصبحت المدارس خيارات مفضلة للكثيرين لأنها تعد بتوفير قدر أفضل من الأمن في الصراع الذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 40 ألف شخص، حسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة .

ويقول أحمد تحسين - البالغ من العمر 25 عاماً ويعيش في مدرسة حفصة الحكومية في مدينة غزة مع شقيقيه ووالديه لـ"نيويورك تايمز" عبر الهاتف - إنهم وصلوا إلى تلك المدرسة لتكون ملاذًا أخيرًا بعد فرارهم 10 مرات منذ بدء الحرب.

وقال إنه لا يفكر في الانتقال من المدرسة ، رغم الاستهداف المستمر للمدارس، لأنه لا توجد منطقة آمنة في غزة، فالمناطق التي سبق أن أعلن رسميًا أنها مناطق آمنة "أصبحت الآن عكس ذلك تمامًا " .

وقالت جولييت توما، مديرة الاتصالات في "الأونروا" إن حوالي 200 مبنى تابع للأمم المتحدة تعرض للقصف منذ بدء النزاع، وهو رقم لم يسبق له مثيل في تاريخ المنظمة ، وقالت إنه خلال نزاع أقل حجمًا في غزة في عام 2014، لم يُقصف سوى مبنى واحد من مباني الأمم المتحدة.

وأعرب خبراء الأمم المتحدة في أبريل عن قلقهم إزاء ما قالوا إنه "تدمير منهجي" لمنظومة التعليم في القطاع - وهي العملية التي أطلقوا عليها "إبادة المدارس" - ورأت توما أن الهجمات الأخيرة سيكون لها تأثير أطول أمدًا بمجرد انتهاء الحرب.

وقالت " لا يمكن استخدام العديد من هذه المدارس لأنها تعرضت للقصف أو قد تحتوي على ذخائر غير منفجرة"، مضيفة: "ماذا يعني ذلك بالنسبة لرحلة تعليم الأطفال في غزة؟".

وأكدت المسؤولة في الأونروا أن الأمم المتحدة قدمت إحداثيات جميع مبانيها في غزة إلى الطرفين المتحاربين، مضيفة أنها دعت أيضًا إلى إجراء تحقيق مستقل لتحديد ما إذا كانت المدارس قد استخدمت كقواعد عسكرية .. وقالت: "يجب ألا تُستخدم مرافق الأمم المتحدة أبدًا لأغراض عسكرية وقتالية، ويجب حمايتها في أوقات النزاع".

موضوعات متعلقة