بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 06:42 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات رئيس الوزراء يتفقد مصنعا للحديد وآخر للمواد اللاصقة بمدينة أكتوبر تحذير عاجل للمواطنين.. الأرصاد: ذروة الموجة الحارة غدًا جامعة الأزهر تنفى إنشاء مركز للطب النبوى وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن .. فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في استئصال بؤرة جامعة أسيوط تنظم غدًا ملتقى «الفرص في عصر الذكاء الاصطناعي» جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تستعد لاستقبال العام الدراسي 2026 / 2027 بمنظومة تعليمية عالمية وخدمات أكاديمية متطورة كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن نتائج الربع الأول من عام 2026 بعد التوسع الاستراتيجي في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية الخارجية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون قرب سواحل الصومال

الأمم المتحدة تحذر: أكثر من 2000 طفل مشرد فى شوارع فرنسا

مشردون
مشردون

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، من عواقب "كارثية" لطفولة مشرّدة، بعد اضطرار أكثر من 2000 طفل إلى النوم فى الشارع فى فرنسا.

وقالت ممثّلة المنظمة فى فرنسا أديلين هازان لوكالة "فرانس برس"، الخميس: "إنه أمر غير مقبول، لا يمكننا أن نقبل بأن يعامل مجتمع أطفاله بهذه الطريقة"، مندّدة بـ"الانتهاك الصارخ لمبادئ الاتفاق الدولى لحقوق الطفل" التى صادقت عليها فرنسا

وأضافت: "نشعر بقلق بالغ للغاية عندما نرى أنّ الوضع يزداد سوءا من سنة إلى أخرى، بعيدا من التحسّن، إنّها مأساة عندما نعرف العواقب الكارثية على الصحة العقلية والتعليم".

وفق البيانات، فإنّ 2043 طفلا على الأقل، من بينهم 467 طفلا دون ثلاث سنوات، بقوا من دون معالجة مشكلة سكنهم ليلة 19 إلى 20 أغسطس بعد اتصال أسرهم بالرقم 115 وهو رقم الطوارئ للمشّردين.

وهذا العدد يقل عن ثلاثة آلاف طفل تمّ تعدادهم فى أكتوبر 2023 ولكنّه غير مسبوق فى هذه الفترة، بزيادة 3 فى المئة مقارنة بأغسطس 2023 و27 فى المئة مقارنة بالعام 2022 و120 فى المئة مقارنة بالعام 2020.

وأشارت اليونيسف واتحاد الفاعلين المتضامنين مع أطفال الشوارع إلى أنّ الرقم ألفين الذى يعدّ "مثيرا للقلق، أقلّ ممّا هو فعليا إلى حدّ كبير".

وشدّدتا على أنّ المقياس لا يأخذ فى الاعتبار أولئك الذين توقفوا عن الاتصال بالرقم 115 والأطفال الذين يعيشون فى الأحياء الفقيرة والقاصرين غير المصحوبين بذويهم.

ورغم أن وضع أطفال الشوارع فى فرنسا ليس جديدا، فقد وصل إلى مرحلة جديدة هذا الصيف فى ليون ثالث أكبر مدن البلاد، حيث وجد العديد من النساء أنفسهن بلا مأوى مع أطفالهن الحديثى الولادة.

موضوعات متعلقة