بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 05:37 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جهاز الإحصاء: عدد السكان فى مصر الآن يساوى 14 دولة أوروبية بحلول 2035 استمرار اعمال المسح الميدانى بمصرف بلبيس للبحت عن التماسيح سعر الحديد اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. بكم الطن اليوم؟ هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ خططها في غزة تشكيل إنتر ميلان المتوقع لمواجهة روما في الدوري الإيطالي حملات مكثفة على المواقف لضمان انتظام حركة الطلاب مع بدء العام الجامعي بالشرقية محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بشارع الجمهورية بقرية النخيلة التمثيل التجاري: نسعى لاستعراض فرص الاستثمار فى الصناعة والطاقة واللوجستيات مرموش أساسيًا.. تشكيل توتنهام أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي ”بيطري الشرقية”: تحصين 907 آلاف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع محافظ أسيوط: تحصين 82 ألفًا و577 رأس ماشية خلال الأسبوع الثالث من الحملة القومية الرقابة على الصادرات: الاستشارات الفنية وتقييم المطابقة تعزز جاهزية الشركات للتصدير

كير ستارمر يعتذر عن تصرفات الحكومة السابقة بعد تقرير عن كارثة برج جرينفيل

كير ستارمر - رئيس وزراء بريطانيا
كير ستارمر - رئيس وزراء بريطانيا

قال السير كير ستارمر، رئيس وزراء البريطانى إنه "يأسف بشدة" على تصرفات الحكومة البريطانية بعد تقرير مدمر عن حريق برج جرينفيل قال إن الوزراء فشلوا في التصرف، على الرغم من علمهم بمخاطر مواد البناء، وفقا لشبكة "سكاى نيوز" البريطانية

ونشر تقرير تاريخى عن الكارثة التى أودت بحياة 72 شخصًا فى يونيو 2017 فى وقت سابق من يوم الأربعاء، حيث قال رئيس لجنة التحقيق فى جرينفيل السير مارتن مور بيك أن الحكومة كانت "على دراية تامة" بالمخاطر المميتة التى تشكلها الكسوة والعزل القابل للاشتعال قبل عام من الحريق.

وقال التقرير أيضًا أن هناك "خداعًا منهجيًا" من شركات الكسوة والعزل وعلاقة "سامة" بين سكان البرج ومنظمة إدارة المستأجرين (TMO)، المسؤولة عن تشغيل الخدمات.

وفى بيان أمام مجلس العموم ــ وشاهده بعض سكان برج جرينفيل من المعرض ــ استشهد رئيس الوزراء بنتائج السير مارتن، قائلًا: "الحقيقة البسيطة هى أن الوفيات التى حدثت كانت كلها قابلة للتجنب. لقد خذل أولئك الذين عاشوا فى البرج فشلًا ذريعًا على مدى عدد من السنوات، وبطرق مختلفة، كما يوضح التقرير بالكامل، من قِبَل كل المؤسسات تقريبًا المسئولة عن ضمان سلامتهم".