بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 04:55 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الأركان يلتقي نظيره الجامبي لبحث التعاون المشترك ترحيب شعبى واسع بالرئيس السيسى فى الإمارات يعكس عمق العلاقات بين البلدين.. فيديو محافظ الشرقية إزالة ١٣٥ حالة تعدي بالبناء المخالف بمراكز المحافظة جامعة أسيوط تحتفل بختام أنشطة الجوالة والخدمة العامة للعام الجامعي 2025/2026 عبد الحفيظ يدعم عودة ”قمصان” للأهلي الموسم المقبل الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل جلسة خاصة بين معتمد جمال ومحمد شحاتة لهذا السبب السيسي يصل عمان والسلطان هيثم بن طارق في مقدمة مستقبليه بالمطار عبد الله السناوي في ضيافة مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه ”أحاديث برقاش” حلقة نقاشية حول ”الحج في مصر عبر العصور” باتحاد الكتاب الأحد المقبل جاءت في توقيت مهم .. شباب المصريين بالخارج :زيارة الرئيس السيسي للامارات تعكس رفض مصر للعدوان الإيراني علي دول الخليج صاحب شخصية ”غريب” بمسلسل اللعبة، معلومات لا تعرفها عن الفنان محمد أوتاكا

بيع لوحة غير موقعة مرسومة على طراز رامبرانت مقابل 1.5 مليون دولار

رامبرانت
رامبرانت

بيعت لوحة غامضة غير موقعة على طراز الفنان رامبرانت فان راين مؤخرًا مقابل ما يقرب من 1.5 مليون دولار في صالة توماستون بليس للمزادات وهو ما يزيد على 100 مرة عن تقديرها

تصور اللوحة فتاة مراهقة ترتدي زيًا أسودًا صارمًا، تم تصنيف اللوحة على أنها صُنعت "بعد" رامبرانت؛ ويرجع تاريخها إلى أوائل ثلاثينيات القرن السابع عشر، وفقًا لموقع Artnet News

في العام الماضي، عُثر على لوحتين لرامبرانت لم تكن معروفة من قبل في مجموعة خاصة لعائلة، وتم بيعهما في دار كريستيز بلندن مقابل 14 مليون دولار، وفي ذلك الوقت، كان يُعتقد أنهما آخر لوحتين لرامبرانت في حوزة ممتلكات خاصة.

تحتفظ كريستيز حاليًا بالأرقام القياسية لأغلى وثاني أغلى لوحة لرامبرانت تم بيعها في مزاد على الإطلاق.

بيعت صورة رجل بذراعين مسترخيتين (1658) مقابل 20.2 مليون جنيه إسترليني (33.3 مليون دولار) في لندن في ديسمبر 2009، بينما بيعت صورة سيدة ترتدي زيًا أسود وقبعة وياقة ( 1632) مقابل 19.8 مليون جنيه إسترليني (28.8 مليون دولار) في عام 2000.

رامبرانت، يعد من أبرز الرساميين الهولنديين ولد في لايدن عام 1606 وتوفي عام 1669 م، استقر في مدينة أمستردام منذ سنة 1631 م، نظرا للقوة التعبيرية الكبيرة التي تتميز بها أعماله ولوحاته الشخصية، بالإضافة إلى معرفته العلمية بنظريات الضوء والظلال، وكذلك القيم الإنسانية النبيلة لأفكاره وتأملاته الشخصية حول مصير الجنس الإنساني، كل هذه العوامل جعلته يعد ضمن كبار أساتذة فن الرسم الغربي.