بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 03:47 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يسجل 102.28 دولار للبرميل وزير الزراعة يبحث مع نظيره الإسباني في مدريد سبل تعزيز التعاون الزراعي وتذليل عقبات التبادل التجاري للمنتجات الزراعية النائبة مروة حسان: «منتدى مصر 2026» يؤسس لحوار وطني يستشرف المستقبل برؤية علمية وعملية البنك الأهلي المصري يسلم «مراكب الرزق» للصيادين بمحافظة الأقصر بالشراكة مع صناع الخير التخطيط القومي يوقّع ملحق اتفاقية تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وزير التخطيط يبحث مع جامعة «إسلسكا» تجديد الشراكة لتطوير مهارات الكوادر الحكومية مصر تطلق قافلة جديدة لمساعدة غزة بحمولة 2979 طنا من المساعدات الغذائية كاسبرسكي ترصد أكثر من 31 ألف رسالة بريد إلكتروني احتيالية تستغل نظام مايكروسوفت للمصادقة بيان مشترك: تخصيص عام 2027 للتبادلات الثقافية بين مصر وكوريا مصر وقطر تبحثان إبرام شراكة اقتصادية شاملة..جولة جديدة من المفاوضات بالقاهرة مصر وكوريا: سنعمل من أجل تحقيق السلام بالشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية شركة RAKICT وأثير الريادة العراقية توقعان مذكرة تفاهم لتأهيل الشباب العراقي لسوق العمل التقني

قصور الثقافة تصدر كتاب ”نحو ثقافة أدبية جديدة” مع عدد مايو من مجلة ”الثقافة الجديدة”

قصور الثقافة
قصور الثقافة

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، كتاب "نحو ثقافة أدبية جديدة" للناقد الدكتور محمد مشبال، مع عدد مايو من مجلة "الثقافة الجديدة".

وعبر مقالات هذا الكتاب، يرسم المؤلف معالم طريق يتجاوز عزلة الانغلاق الأكاديمي الصارم، داعيا إلى اجتراح ثقافة أدبية تتفاعل بذكاء مع الوسائط الحديثة وتستوعب لغتها، دون أن تفرط في جوهرها التأملي أو تفقد "لذتها العقلية"، وهو نداء موجه إلى أستاذ الأدب والناقد والمؤسسة الجامعية، لإعادة ترميم الجسور المتصدعة مع الواقع الجديد، والبحث عن استراتيجيات مبتكرة تجعل من الدرس البلاغي والنقدي أداة فاعلة ومشرحا دقيقا لفهم تعقيدات العالم، لا مجرد ترف معرفي معزول خلف أسوار الجامعات.

ويجسد العمل رؤية نقدية تؤكد أن استعادة سلطة الأدب تبدأ من شجاعة التجديد في آليات الإنتاج والتلقي معا، ويضع القارئ في قلب التساؤلات الوجودية للثقافة في القرن الحادي والعشرين، ويقترح سبل نجاة عملية لإنقاذ "الإنسان القارئ" من التلاشي والذوبان في صخب العالم الرقمي المنفلت، معيدا للكلمة هيبتها كأداة للتدبر والحرية.