بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 06:57 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا رسميا مع كريستيانو رونالدو وساديو ماني محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟ وزير الخارجية البريطانى: نرحب بإعلان حركة حماس نزع السلاح الجزائر تعلن الحداد وتنكيس الأعلام 3 أيام بعد مصرع 25 شخصا وإصابة 44 آخرين وزير الخارجية يلتقى نظيره الأوغندى ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية الخارجية الفرنسية: ندين حادث ميناء دمياط ونعرب عن تضامننا الكامل مع مصر وفاة أم أثناء استلام جثمان ابنها المتوفى بصعق كهربائى خلال عمله فى القليوبية بصوتها وإحساسها الخاص.. آيتن عامر تعيد تقديم أغنيات حسين الجسمى النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات

جميع المدارس أصابها الضرر.. صحفى فلسطينى يروى تحول الفصول لمراكز إيواء نازحين

غزة
غزة

أصبح الطلاب في قطاع غزة محرمون من التعليم للسنة الثانية على التوالي، منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للقطاع، بعدما دمر الاحتلال الغالبية العظمى من المدارس، بينما تحول الباقي لمراكز إيواء

وكشف الصحفي الفلسطيني باسل ماهر، المقيم في شمال القطاع، معاناة أهل غزة بسبب انقطاع العملية التعليمية، موضحًا أنه لم تبق مدرسة لم يصبها الضرر بشكل مطلق، وإذا لم يكن الضرر بشكل كلي وقصف مباشر للمدرسة ونسف مبنى المدرسة بشكل تام سواء خلال الاجتياحات الأخيرة أو القصف عبر الطائرات، فإنها تضررت بشكل مباشر أثناء قصف مراكز أو بيوت أو أراضي زراعية أو أراضي فارغة بجوار تلك المدارس، كما أن كل مدارس قطاع غزة تعرضت لقصف مباشر أو لأضرار مباشرة خلال قصف بجوارها أو بمناطق قريبة أو تعرضت لإطلاق نار وتجريف أو تدمير أو نسف.

وأضاف الصحفى الفلسطيني، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "قبل العدوان كانت المدارس تعمل بشكلها الطبيعي بفصول الدراسية، ولكن تحولت المدارس التي لم تنسف أو تدمر بشكل كامل بعد العدوان إلى مراكز لإيواء النازحين في مناطق مختلفة سواء في جنوب أو شمال غزة، وعدد كبير من المدارس أصبحت هي الملاذ الوحيد للناس الذين فقدوات منازلهم خلال العدوان وسكنوا في فصول المدارس والجامعات وكل المدارس في شمال غزة الصالحة للسكن تم السكن فيها لأن عدد كبير جدا حوالي أكثر من نصف سكان شمال قطاع غزة فقدوا منازلهم بشكل نهائي".

وتابع باسل ماهر: "فقدت منزلي في بداية العدوان في الشهر الثالث من العدوان، والآن أسكن في إحدى المدارس وهي عبارة عن مركز إيواء للنازحين وهي مدرسة تابعة للأونروا، وفقدت المدارس قيمتها التعليمية والفصول الدراسية أصبحت غرف للناس، ومركز للتجمعات المواطنين والعائلات المختلفة الذين فقدوا ممتلكاتهم ومنازلهم".

وتابع: "المقاعد الدراسية أصبحت تستخدم في أغراض أخرى غير الدراسة لأنها مقاعد خشبية، حيث يضطر الناس لتكسير هذه المقاعد وإشعال النار فيها من أجل الطهي والتدفئة أو تشكيل هذه الأخشاب بأشكال أخرى، كذلك إن الفصل الواحد قد يسكنه ثلاث إلى أربع عائلات، وتضطر العائلات لعمل فواصل بينها من خلال تلك الأخشاب التي كانت في الأساس مقاعد دراسية".

وأوضح أن أفنية المدارس أصبحت مكان تجمع لعدد كبير من الخيام المختلفة، وحمامات هذه المدارس أصبحت حمامات عمومية لكل النازحين، والمدرسة الواحدة يتواجد فيها ما بين 2500 إلى 3000 نازح، وهناك مدارس تضم أعداد أكبر، في إحدى المدارس ضمت 800 اسرة وكل أسرة تتكون على الأقل من خمسة أفراد، أي حوالي 5000 نازح في المدرسة وهذا أفقد المدرسة للقيمة الدراسية والتعليمية ولهدفها الأساسي وهو الدراسي.

موضوعات متعلقة