بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 05:27 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي التطورات الإقليمية المستشار محمد سليم ينعى الدكتور حامد مكينقيب أطباء اسوان : فقدنا رمزًا وطنيًا وإنسانيًا نادرًا عبد الحميد كمال يطرح 10 مقترحات لتطوير معرض السويس للكتاب ويشيد بجهود المهندس هيثم يونس بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير 4 مؤسسات طبية دعمًا لعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي ميناء القاهرة الجوي يكشف تفاصيل تعطل أحد مصاعد ساحة انتظار السيارات رئيس محكمة استئناف القاهرة يعلن تشكيل المكتب الفني للمحكمة وزير الصحة يكلف نائبه بتفقد موقع الحريق بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام وزير العدل بافتتاح محكمة بورفؤاد: ثقة المجتمع تبنى على سرعة العدالة ودقة أحكامها ”المتحدة للرياضة” تبدأ خطواتها الأولى بمجال السياحة الرياضية من خلال دعم حملة «يلا ساحل» بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون للمشاركة في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر” الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: مبادرة ”افتح حسابك” للمصريين بالخارج قائمة في 16 دولة رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط

حبس 5 من أسرة واحدة قتلوا شابًا تقدم للزواج من ابنتهم

حبس
حبس

«أخويا دخل البيت من بابه، وأهل حبيبته قتلوه»، بهذه الكلمات الصعبة بدأ «محمد»، ٢٩ سنة، كلامه لرئيس المباحث أثناء تحرير محضر رسمى فى مركز شرطة شبين القناطر فى محافظة القليوبية، ثم بكى بحرقة، فربت رئيس المباحث على كتفه، وطلب منه أن يلتقط أنفاسه، ويروى القصة بتفاصيلها، تحدث «محمد»، قائلًا: «(وليد) اخويا اتقتل غدر على يد ٥ أشخاص من أسرة واحدة».

وأضاف شقيق المجنى عليه: «(وليد) عمره ٢٦ عامًا، يعمل فرانًا فى أحد المخابز الإفرنجية، معروف عنه فى قرية كفر الشوبك، قريتنا، أنه شاب مسالم، بيحب الناس كلها، وكذلك الناس تحبه، ولم يؤذِ أحدًا، ذنبه الوحيد أنه أحب فتاة، وهى الأخرى أحبته، وذهبت معه أنا ووالدى لخطبتها من أسرتها، إلا أنهم رفضوا، وذهبنا مرة ثانية ومرة ثالثة، وتم رفض الطلب، رغم أن الفتاة كانت تحب (وليد)، وكانت متمسكة به، إلا أن أسرتها هى التى كانت ترفضه، لدرجة أنها كانت تقول لى: أنا بحب (وليد)، ومتمسكة بيه، ومش هتجوز غيره، وهعيش معاه فى أى مكان».

وأشار شقيق المجنى عليه: «(وليد) أخويا شقته جاهزة، وكان يقوم بتشطيبها من عرقه وشغله فى الفرن ١٢ ساعة متصلة من ١٢ ليلًا حتى ١٢ ظهرًا فى اليوم التالى».

وتابع «محمد»، خلال التحقيقات: «فى يوم الواقعة، (وليد) جاء له اتصال من الفتاة، عقب انتهائه من عمله الساعة ١٢ ظهرًا، فى الفرن، وقالت له: تعالى يا (وليد)، بابا عايزك علشان تخطبنى، وتتكلم معاه فى تفاصيل جوازنا، وفرح (وليد) كثيرًا، وتوجه عقب الانتهاء من العمل إلى منزل خطيبته، إلا أنهم كانوا فى انتظاره بالشوم والعصى، وعقب دخوله المنزل، انهالوا عليه ضربًا حتى فارق الحياة، وقاموا بوضعه فى سجادة، وألقوه فى أحد المجارى المائية بعيدًا عن المنطقة».

وقال «محمد»، شقيق «المجنى عليه»: «أثق تمامًا فى القضاء وأجهزة الأمن، وأطالب بحق أخى لأنه تم قتله غدرًا بدون ذنب، وذنبه الوحيد أنه تقدم لخطبة فتاة، وأسرتها رفضوه، وكان مُصِرًّا على الارتباط بها لحبه لها وكذلك حبها له وتمسكها به».

وأفاد جيران الفتاة وشهود العيان بأنهم يوم الحادث شاهدوا «وليد» يتجه إلى منزل المتهمين ويدخل المنزل، ولم يخرج منه، وسمع بعض الجيران أصوات استغاثة وشجار داخل منزل المتهمين، ورصدت الأجهزة الأمنية بشبين القناطر إحدى كاميرات المراقبة فى موقع الحادث تُظهر «وليد» أثناء دخوله منزل المتهمين، «محل الجريمة».

وكشفت الأجهزة الأمنية فى تحرياتها أن المتهمين ٥ أفراد من أسرة واحدة، هم خال الفتاة ونجله وجدة الفتاة ووالدة الفتاة وشخص آخر، وأنهم انهالوا عليه ضربًا بالعصى على رأسه، حتى سقط جثة هامدة، ثم لفوه فى سجادة، وتخلصوا من الجثة، وتأكدت أجهزة الأمن من صحة الواقعة، وتم ضبط الجناة.