بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 02:38 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد صلاح يصنع طفرة جماهيرية.. صفحة طرابزون سبور تقترب من مليوني متابع خلال ساعات رئيس جامعة بورسعيد يفتتح أول مهرجان شاطئي للجوالة في بورفؤاد صوت العرب تبرز دور الذكاء الاصطناعي في مكافحة الاتجار بالبشر محمد شريف خارج حسابات عموتة بالموسم الجديد.. وترتيبه الخامس بمهاجمى الأهلى أون سبورت تنقل مباراة مباراة مصر والصين في ربع نهائي بطولة العالم لناشئات اليد وزير الرياضة يهنئ اتحاد الشطرنج بعد تصدر البطولة العربية بـ34 ميدالية سيف الجزيرى يطير إلى الإمارات خلال أيام لحسم انتقاله لنادى حتا ”كشري أبو طارق” سفيرا لسياحة الطعام في الشرق الأوسط.. ويستضيف أكثر من 50 سفيرا ودبلوماسيا ضمن مبادرة ”دبلوماسية الكشري” موعد مباراة منتخب مصر لناشئات كرة اليد أمام الصين في ربع نهائي بطولة العالم الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : القاضى المزيف يكشف كارثية ظاهرة إنتحال الصفه فى مصر . «الداخلية» تضبط سائق ميكروباص ثبت كشاف عالى الإضاءة الداخلية تضبط المتهمين ببيع مخدرات أمام منزل في الإسكندرية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم بكيت وكيف لاأبكى على الأحرار

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

رحل السنوار وهكذا رحل ويرحل المناضلين الشرفاء تاركين خلفهم إرثا من الشرف ، والعزة ، والكرامه ، رحل السنوار ليكشف رحيله أكاذيب الإدعاء على الشرفاء ، وأباطيل المجرمين على الكرام المخلصين لقضيتهم وشعبهم وأمتهم ، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ماحدث ويحدث من عربده صهيونيه إجراميه تحت مظلة دوليه ، ومؤسسات عالميه تدعى الشرف يعكس أزمة عالم فقد القيمه ، والإعتبار ، وحتى الإحترام ، وأمه ضعفت ، وإستكانت حتى تهاوت ، وتكاد تتلاشى من الوجود معنى ومبنى وحقيقه ويقين ، ومجتمع دولى بلاشرف ، ومعه كثر من العرب خاصة هؤلاء الذين يفخرون بأنهم يتراقصون مع الصهاينه الأوغاد في الحفلات ، ومؤسسات دوليه إنتهى رصيدها من الشرف ، وجعلتنا ننتبه إلى حتمية أن ننكفىء على أنفسنا ، لنعدها للإنطلاق بقوه إلى رحاب الحياه دون الإعتماد على أحد لأنهم جميعا مخادعين ملاعين .

بكيت على السنوار وكيف لاأبكى على الأحرار، بكيت على المناضلين الفلسطينيين الكرام الذين طالهم الخذلان من كل البشر ، بكيت على أهل غزه رمز العزه ، أعظم من أدركت من بشر بالحياه ، بكيت على الشعب الفلسطيني المناضل الأبى وهو يتعرض للدمار ، بكيت على الأحرار وهم يسحقهم الإجرام ، بكيت على العرب الذين إنتزع منهم الشرف ، حتى أصبحوا بلاقيمه حتى أمام أنفسهم ، بكيت على الأمه وكيف لاأبكى وقد أصابها الوهن ، وإعتراها الضعف ، بكيت على حالنا أفرادا ، وجماعات ، وشعوب ، حكاما ، ومحكومين ، بكيت وكيف لاأبكى وجميعا جميعا أصبحنا غثاءا كغثاء السيل ، تتداعى علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، ليس من قلة نحن ، إنما لأننا أصبحنا غثاء كغثاء السيل كما قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، بكيت على العرب وقد أصبحوا في مرمى النيران بلا سند .

كثيرا أسأل نفسى همسا ، أتعجب صدقا على كل القاده العرب ، والساسه ، وقادة الأحزاب ، والوجهاء ، والعلماء ، وكل من يفخر بعروبته ، أين أنتم ؟ ، لاأسكت الله لكم حسا ، ولاأخفى لكم وجودا ، أين صوتكم ؟، أين دوركم حتى ولو بطمأنة النفوس ، وشحذ الهمم ، أين رؤيتكم ؟ ، أين نخوتكم ؟ ، أين دفاعكم عن الشرف ، وإحتضان العزه والكرامه . كثيرا أسأل نفسى أين هؤلاء الزملاء الكتاب ، والإعلاميين المغاوير ، الذين ظلوا يشوهون المناضلين الفلسطينيين ، أياما وليالى وسنين ، ومازالوا حتى بعد إستشهاد قادتهم العظماء ، أين حمرة الخجل ، ألم تخجلوا من أنفسكم .

خلاصة القول .. بات من الواجبات المحتمه أن يتوقف جميعا كل المخلصين من الشعوب العربيه عن الولوله ، وجلد الذات ، والإنطلاق نحو البناء والتنميه ، والتلاحم والترابط ، وشحذ الهمم لتحقيق البناء والتنميه التي تنعكس على أحوال الناس بحياه كريمه بجد وليس شعارات جوفاء يسخر منها كل البشر لإفتقادها للمصداقيه ، وفرض الإراده الشعبيه في الوجود الحياتى بالعمل ، والإبداع ، وليس بالكلمات والشعارات ، يبقى الثقه في رب العالمين سبحانه بلا حدود ، وأنا ماطرحته ماهو إلا أسباب ، أنه سبحانه سيزيل الهم ، ويزيح الكرب ، ويعيد للنفوس الطمأنينه لأننا عبيده وهذا دينه ، وأن مايحدث هو لحكمه يعلمها سبحانه جل شأنه ، لكن يتعين أن نستلهم الدروس مما حدث ويحدث ، ونعمق بداخلنا الإيمان أن الله تعالى لن يخذل دينه ، ولن يخذل عباده الصالحين ، وأن نحسن الظن بالله لأن ذلك من العبادات الجليلة التي يبنغي أن يملأ المؤمن بها قلبه في جميع أحواله ، ويستصحبها في حياته ، في هدايته ، في رزقه ، في صلاح ذريته .

موضوعات متعلقة