بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:29 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انخفاض أسعار النفط.. محدودية المخزونات تجعل أى صدمة مستقبلية قادرة على قلب اتجاه السوق سفير تركيا بالقاهرة يهنئ محمد صلاح بالانضمام لنادى طرابزون سبور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بـ5 مدن جديدة وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة عمل لمنظم الرحلات الدولي Coral Travel محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط حتى كوبري ميت النور رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام العمل بمقري التنسيق الإلكتروني مع انطلاق المرحلة الأولى مجلس الوزراء: حوافز واستثمارات تدعم التوسع الصناعي بالقطاعات ذات الأولوية رفع تجمعات المخلفات بمحيط حضانة أطفال بقرية منشأة أمين إسماعيل بمركز كوم حمادة رئيس الوزراء يستعرض خطة التحرك والرؤية الاستراتيجية لرئيس جهاز تنمية المشروعات محافظ أسيوط يشهد عقد قران إحدى فتيات دار الصفا لرعاية اليتيمات ويؤكد: الدولة تولي محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط محافظ أسيوط: تنفيذ إزالات فورية لـ10 حالات تعدي ومخالفات بناء بمراكز أبنوب والقوصية

لماذا خسرت هاريس؟ بولتيكو تكشف دور بايدن فى كارثة الديمقراطيين

الانتخابات الأمريكية
الانتخابات الأمريكية

رصدت مجلة بولتيكو الامريكية أسباب خسارة كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، وأشارت إلى أن الرئيس جو بايدن هو السبب الرئيسى وراء هزيمتها أمام دونالد ترامب.

وقالت المجلة، إنه فى الفترة الأخيرة من الحملة الانتخابية، بدأت حملة كامالا هاريس، بناء على إصرارها وكما قال مساعدوها وحلفاؤها، فى تشغيل تعليقات دونالد ترامب الأكثر إثارة وتحريضا على شاشات العرض الضخمة فى فعالياتها الانتخابية، وعرضت بألالوان خطابه العنصرى والعنيف أحيانا، وكان هذا محاولة من جانبها لتذكير الناخبين بمخاطر انتخابه، لكن لم يبدو أن هذا قد ساعد هاريس، وجاءت النتيجة اليوم الأربعاء، قاسية لهاريس وحمام دماء للديمقراطيين فى كافة أنحاء البلاد

وقالت الصحيفة، إن هاريس ورثت حملة من جو بايدن فى فصل الصيف تبدو متداعية، نظرا لعدم شعبية الرئيس وعدم قدرته على تقديم رسالة، وبعد ضغوط الديمقراطيين على بايدن للانسحاب، عززت هاريس سريعا الحزب وحشدت النساء وجلست مع صناع المحتوى على تيك توك وإنستجرام، إلا أن الزخم الذى أصر مستشاروها أنها تحققه قد فشل فى الصمود، فلم تستطيع أبدا أن تدفن شبح بايدن، ما أضر بشدة بقدرتها على إقناع الناخبين بأن ترشحها كان قلب لصفحة بايدن.

وحدث هذا لأن كامالا هاريس رفضت أن تبتعد بشكل واضح عن السنوات الأربع الماضية عندما أشار الناخبون إلى رغبتهم فى ذلك، والأسوأ أنها ترددت فى رسم أى خط فاصل بينها وبين بايدن فى نقطة ضعفه الأكبر المتعلقة بإدارته للاقتصاد، ولم تحدد أى طريقة يمكن أن تكون رئاستها مختلفة عن فترة بايدن سوى أنها قالت إنها ستعين جمهوريا فى حكومتها.

وتساءل بعض حلفاء هاريس وحتى مساعدوها عن أسباب بقائها قريبة من بايدن، لا سيما وأن حملتها لم تحاول استخدام سجلهما معا، لكن داخل الحملة، لم يكن هناك شعورا قويا بضرورة أن تتحمل هاريس اللوم على ما فعله بايدن، وأشار مساعدوها إلى الكيفية التي استطاعت بها أن تحرك أرقام تأييد الناخبين فى الولايات المتأرجحة لصالحها وأن تقلص الفارق مع ترامب.

وقال أحد مساعدى كامالا هاريس إنهم أداروا الحملة بأفضل طريقة ممكنة فى ظل حقيقة أن جو بايدن هو الرئيس، مضيفا أن بايدن هو السبب الوحيد وراء خسارة كامالا هاريس والديمقراطيين.

بينما قال مساعد آخر لهاريس أنه من الواضح أنه كان من الضرورى أن ينسحب بايدن فى وقت مبكر، ما يسمح للديمقراطيين إجراء سباق تمهيدى كانوا يعتقدون ان هاريس ستفوز فيه.