بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 10:40 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى بداية تعاملات اليوم الأحد المستشار أسامةالصعيدي يكتب:ثورة ” 30 يونيو ” ملحمة خالدة لاستعادة الهوية المصرية الدكتورة زينب المنسى تكتب : مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات يكرم أصحاب المشروعات المتميزة بمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية خلال الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ”WE Shine” سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 28 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية وزير التخطيط يبحث مع نائب رئيس أفريكسيم بنك دعم الشركات الناشئة خالد هاشم يعلن تركيب محطات طاقة شمسية فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمصر البورصة: قيد 3 شركات جديدة من قطاع البترول قيدًا مؤقتًا بالتعاون مع وحدة الشركات المملوكة للدولة أولياء أمور طلاب الثانوية يساندون أبناءهم بالدعوات والتشجيع قبل امتحان العربى قوى عاملة النواب تناقش اليوم مشروع قانون العلاوات وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة النائب فريد واصل : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخية

آثارهم تدل على ملابسهم الخفيفة.. هل كان لدى الإغريقيين كسوة شتوية

فصل الشتاء
فصل الشتاء

يخبرنا التاريخ والأرصاد الجوية أن المناخ في اليونان القديمة أظهر تشابهًا كبيرًا مع مناخ البحر الأبيض المتوسط الحديث المعتدل، والذي يتميز بصيف حار وشتاء معتدل.

ويصور الفن اليوناني القديم، وخاصة كما تم التعبير عنه في التماثيل والمزهريات من القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، رجالاً ونساءً يرتدون ملابس بسيطة وخفيفة مناسبة للمناخ الدافئ والجاف، وكأن الشتاء غير موجود، وإن عدم وجود صور لليونانيين القدماء وهم يرتدون ملابس الشتاء يرجع إلى أفكار فنية وثقافية وعملية مختلفة في ذلك الوقت.

وسعى النحت اليوناني القديم إلى إبراز الشكل المثالي لجسم الإنسان، وفضل الفنانون تقديم الآلهة والأبطال والمواطنين إما في ملابس تُظهر الكمال الجسدي، وفقا لما ذكره موقع جريك ريبوت.

وتمثل معظم تماثيل المعبودات أو الرياضيين أو الشخصيات المهمة في سياقات احتفالية، وفي مثل هذه المناسبات كانوا يرتدون التقليدي، أو البيبلوس، والذي كان عادةً ملابس خفيفة، وكان يتم تصوير الرياضيين والأبطال والآلهة بأنهم شجعان.

ونظرًا لأن الملابس كانت نادرًا ما تُقص أو تُخاط، فقد استخدم الإغريق القدماء الدبابيس والأزرار والأبازيم لتثبيتها في مكانها، وكانوا يرتدون دبابيس كبيرة تسمى "بيرون" على الكتفين، متجهة للأسفل، لتثبيت السترة أو الحجاب في مكانه، بينما كانت الأحزمة أو الشالات تُربط أحيانًا عند الخصر، لتحل محل الأبازيم.

كان لدى الإغريق القدماء حلول عملية مختلفة لتدفئة الساقين أثناء الشتاء، وكان البيريزوما عبارة عن ثوب داخلي يعمل كطبقة أساسية من الملابس، يرتديه الرجال والنساء على حد سواء، وفي العادة كان عبارة عن قطعة قماش بسيطة، تشبه السراويل القصيرة وتوفر طبقة من الحماية ضد البرد.

كان المحاربون والجنود يستخدمون الأجنحة الجلدية أو القماشية التي كانت تتدلى من الخصر، وكانت تحمي في المقام الأول الوركين والفخذين من الضربات في المعركة، كما كانت توفر الدفء أثناء القتال والرحلات الطويلة، مما يجعلها إضافة عملية للدروع وتوازن بين الدفاع والمرونة.

في فصل الشتاء، حلت الأحذية الجلدية المغلقة أو الأحذية الطويلة التي يمكن ربطها بأشرطة محل الصنادل، كما يمكن أن تكون الصنادل مبطنة بالجلد أو الصوف لتوفير حماية أفضل من البرد



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv