بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 04:36 مـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الأقصر يشدد على سرعة إنهاء ملفات التقنين والتصالح واسترداد حق الدولة| صور النواب :يقر موازنتة للعام المالي 2026/2027 مستأنف الطفل تؤيد حكم حبس ابن أحمد حسام ميدو 7 أشهر زيلينسكي يشيد بالمساعدة التي قدمها ستارمر لأوكرانيا رئيس اتصالات النواب يشارك باجتماعات الدورة العشرين لاتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي بأذربيجان توقعات بارتفاع خطر حرائق الغابات في ألمانيا خاصة في الجنوب والشرق إسلام قرطام يرفض الموازنة ويطالب الحكومة بتغيير الخطة الاقتصادية تراجع أسعار النفط بعد تصريحات حول تقدم المفاوضات مع إيران واستمرار المحادثات الفنية نائب الرئيس الأمريكي: وضعنا أسسًا قوية لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران النائبة دينا هلالي: نجاح الموازنة مرهون بانعكاسها على حياة المواطنين لا بأرقامها النواب يرفع الجلسة العامة بعد الموافقة على الموازنة العامة ويعود للانعقاد غدا تشريع مؤجل يبحث عن الحسم.. كيف يعيد قانون الإدارة المحلية الجديد صياغة الحكم المحلي في مصر؟

عريب الرنتاوي: التهجير مقدمة لإعادة هندسة الشرق الأوسط وليس تصفية القضية الفلسطينية فقط

دكتور عريب الرنتاوي
دكتور عريب الرنتاوي

أكد دكتور عريب الرنتاوي، رئيس مركز القدس للدراسات السياسية بالأردن، خلال مشاركته عبر تطبيق زوم، بمؤتمر غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، أن التهجير مقدمة لإعادة هندسة الشرق الأوسط وليس تصفية القضية الفلسطينية فقط، مشيرا إلى أن التهجير كما طرحه ترامب ليس نزوة عابرة، وهو مشروع قديم ببنية جديدة، ولا يمكن التصدي لهذا المخطط إلا برؤية استراتيجية شاملة، وعلى الرغم من أن مشروع تهجير الفلسطينيين من أرضهم تراجع بفضل الصمود الفلسطيني والرفض العربي (الأردني والمصري بالأخص)، لكنه لم يسقط للأبد، ويظل بانتظار ظرف جديد وسياقات جديدة.

وشدد على أن هناك عامل مهم ومقرر في مصير مشروع التهجير الفلسطيني، يدور حول المبادرة المصرية ومصير اتفاق وقف إطلاق النار، وما إذا كنا سنذهب إلى جولة جديدة من الحرب، أم لا، مؤكدا أن الأردن يرفض التهجير رفضًا قاطعًا كون التهجير يمس أمن الأردن واستقراره، وهنا تلتقي المخاوف الأردنية بالمصرية.

وأوضح أن الأردن يملك 4 ملايين فلسطيني، يحمل ثلاث أرباعهم الجنسية الأردنية، وإضافة المزيد من الفلسطينيين حال التهجير، يعني اختلال آخر في الميزان الديموغرافي الحساس في البلاد، فضلا عن أنه يعني "تحويل الصراع" من فلسطيني إسرائيلي، إلى صراع أردني داخلي، ويهدد بحالة مستدامة من عدم الاستقرار، ويفتح الباب لديناميكيات جديدة على طول الحدود الأردنية -الإسرائيلية.

وأضاف أن ترامب ليس لدى خطة للسلام، والأفكار حول غزة والضفة والقدس و"حل الدولتين" تزرع بذور لاحقة لتمهيد فكرة انهيار الدولة الفلسطينية، وهو بمثابة انهيار لخط دفاع أول عن هوية الأردن وكيانه، لافتا إلى أن العلاقة "الأردنية – الأمريكية" غير محصورة فقط بالملف الفلسطيني، بل لها أبعاد أخرى مثل البعد الأمني والاستخباراتي والعسكري، والأردن قادر على الرفض دون المقامرة بالقطيعة مع واشنطن.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن مجموعة من الدول العربية، "الخماسية العربية" تستطيع أن تبعث برسائل أهمها التلويح بورقة التطبيع والاتفاقات الإبراهيمية، وحتى معاهدتي السلام، وحينها لن يكون الطرف العربي، هو الطرف الأضعف في المعادلة، مؤكدا أنه لابد وأن توضع الاتفاقات الابراهيمية في كفة ونفاذ مشروع التهجير في كفة أخرى.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services