بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 01:46 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة الفلسطينية: 7 شهداء و6 مصابين فى غزة خلال الـ24 ساعة الماضية عون: نثمن ما تضمنته مذكرة تفاهم واشنطن وطهران من احترام خصوصية ⁧‫لبنان‬⁩ الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق مهرجان ”آرتوزيوم” للفنون ترامب يهدد ماكرون بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على النبيذ الفرنسى.. تفاصيل وزير الاستثمار: مصر تملك مقومات تؤهلها لتكون مركزا إقليميا لصناعة مركبات الطاقة استقرار ملحوظ في سعر البن.. والمخزون الآمن يحجم تقلبات الأسعار العالمية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية مجلس النواب يوافق عل اتفاقية دعم لقطاع الحماية الاجتماعية بقيمة 2 مليون يورو رئيس جهاز حماية المستهلك يلتقي بمحافظ دمياط لبحث تعزيز الرقابة على الأسواق وضبط أسعار السلع للمواطنين طارق شكري يستعرض تقرير اللجنة بشأن انضمام مصر إلى اتفاقية التجارة التفضيلية للدول الثمانية النامية النواب يهاجمون تأخر الاستفادة من منحة الحماية الاجتماعية: تمويل منذ 2019 بلا أثر ملموس بقرار من جاكلين إزالة الإشغالات ومصادرة مكبرات الصوت المخالفة بعدد من شوارع كفر الدوار

الشيخ عويضة عثمان: لا تكن عبدًا لئيمًا مع الله بهذا التصرف

الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإحسان يُقابل بالإحسان، والكرم يُقابل بالكرم، والنعمة تستوجب الشكر والحمد، مشددًا على أن مقابلة نِعَم الله بالمعصية تُعد لؤمًا من العبد.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "رسائل من نور"، المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء، إلى أنه من العيب أن ينعم الله على عبده وهو يعصيه، وأن يعطيه وهو يحاربه، مستشهدًا بقصة وردت عن الإمام ابن عطاء الله السكندري، رضي الله عنه، حول رجل من بني إسرائيل كان كثير المعاصي، إلا أن الله عز وجل كان يقابل معصيته بالحِلم.

وأوضح أن اسم الله "الحليم" يدل على أنه لا يُعجل بالعقوبة، على عكس البشر الذين ربما لا يقبلون الاعتذار، ولا يسامحون عند الخطأ، لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يُمهل العبد حتى يتوب، فيعفو عنه ويستره ويرحمه.

وأضاف أن ذلك العاصي من بني إسرائيل سأل الله قائلًا: "ربي، كم أعصيك ولا أُعاقَب؟"، وكأنه لم يرَ أثر العقوبة رغم تكرار معاصيه، فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان أن يبلغه بأنه يتركه على حاله حتى يعلم أنه هو العبد العاصي اللئيم، وأن الله هو الحليم الكريم العفو الغفور. وشدد على وجوب شكر نعم الله، وعدم مقابلة فضله بالذنوب، والحرص على التوبة قبل فوات الأوان.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq