بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 05:16 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لقاء الأشقاء.. زيارة الرئيس السيسي ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد يتصدران موقع X رئيس الأركان يلتقي نظيره الجامبي لبحث التعاون المشترك ترحيب شعبى واسع بالرئيس السيسى فى الإمارات يعكس عمق العلاقات بين البلدين.. فيديو محافظ الشرقية إزالة ١٣٥ حالة تعدي بالبناء المخالف بمراكز المحافظة جامعة أسيوط تحتفل بختام أنشطة الجوالة والخدمة العامة للعام الجامعي 2025/2026 عبد الحفيظ يدعم عودة ”قمصان” للأهلي الموسم المقبل الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل جلسة خاصة بين معتمد جمال ومحمد شحاتة لهذا السبب السيسي يصل عمان والسلطان هيثم بن طارق في مقدمة مستقبليه بالمطار عبد الله السناوي في ضيافة مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه ”أحاديث برقاش” حلقة نقاشية حول ”الحج في مصر عبر العصور” باتحاد الكتاب الأحد المقبل جاءت في توقيت مهم .. شباب المصريين بالخارج :زيارة الرئيس السيسي للامارات تعكس رفض مصر للعدوان الإيراني علي دول الخليج

لغز بلا أدلة.. رصاص فى هيلتون أسكت يوسف السباعى والفاعل مجهول

يوسف السباعى
يوسف السباعى

بعض الجرائم تُكشف خيوطها سريعًا، وبعضها يظل معلقًا لسنوات، لكن الأخطر هو تلك الجرائم التي وقعت أمام الجميع، ولم تترك وراءها أي دليل يقود إلى الجاني.

سرقات جريئة، اغتيالات غامضة، جرائم نفذت بإحكام، ومع ذلك، بقيت بلا حل رغم التحقيقات والاتهامات. كيف تختفي لوحة فنية لا تُقدر بثمن دون أن يراها أحد؟ كيف يُقتل عالم بارز وسط إجراءات أمنية مشددة دون أن يُعرف الفاعل؟ ولماذا تظل بعض القضايا غارقة في الغموض رغم مرور العقود؟
في هذه السلسلة، نعيد فتح الملفات الأكثر إثارة للجدل، ونسلط الضوء على القضايا التي هزت العالم لكنها بقيت بلا أدلة.. وبلا إجابات!

الحلقة الخامسة

في 18 فبراير 1978، استيقظت العاصمة القبرصية نيقوسيا على حادث هزّ الأوساط الثقافية والسياسية المصرية، عندما اغتيل يوسف السباعي، وزير الثقافة المصري، داخل فندق هيلتون أثناء حضوره مؤتمر التضامن الأفروآسيوي.

ثلاث رصاصات أطلقت عليه بلا مقدمات، ليسقط فورًا وسط دهشة الحاضرين، بينما لاذ القتلة بالفرار، تاركين وراءهم علامات استفهام لا تزال بلا إجابة حتى اليوم.

أديب وسياسي في مرمى النيران

لم يكن يوسف السباعي مجرد كاتب وروائي بارز، بل شغل مناصب رفيعة، من بينها إدارة المتحف الحربي والتدريس بالكلية الحربية، وصولًا إلى وزارة الثقافة عام 1973.
لكن ارتباطه السياسي، خاصة دعمه لزيارة السادات لإسرائيل، جعله في دائرة الاستهداف السياسي.

من قتل يوسف السباعي؟

التقارير الأولية أشارت إلى أن القتلة فلسطينيون، وأصابع الاتهام وُجّهت إلى منظمة التحرير الفلسطينية، التي رفضت الاتهامات رسميًا.
في ردٍّ مفاجئ، أرسل السادات قوات خاصة مصرية إلى قبرص لتنفيذ عملية عسكرية لاستعادة الجناة، لكن العملية فشلت، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية كبرى بين البلدين.

47 عامًا.. ولا إجابة

بقيت القضية مقفلة بلا متهمين رسميين، والغموض يحيط بالجهة التي أمرت باغتيال السباعي. هل كانت عملية انتقام سياسي؟ أم مؤامرة دولية؟النتيجة واحدة: يوسف السباعي قُتل، والقضية قُيّدت ضد مجهول!