بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 04:43 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجبهة الوطنية بالشرقية:نُرسّخ البناء التنظيمي ونُعزّز الحضورالميداني فبرك صوره بالذكاء الاصطناعى.. ضبط عامل انتحل صفة ضابط شرطة بالبحيرة الاعتداء على صاحب مقهى كشف مستورهم.. ضبط طالبين هاجما مواطناً فى زفتى حبس المتهمين بالتخلص من تاجر ودفنه داخل المقابر بالدقهلية سقوط سيدة من عقار سكنى فى 15 مايو الداخلية تكشف حقيقة فيديو قطع الأشجار بالبحيرة: المزرعة ملكية خاصة ولا مخالفات مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. العظمى بالقاهرة 32 درجة حالة الطقس اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. طقس حار رطب نهاراً وشبورة صباحا وزير الدولة للإعلام يدعو المواقع الإلكترونية لتشكيل كيان موحد.. ورؤساء التحرير يتفقون على حظر تصوير الجنازات والعزاءات مدبولي يؤكد لمستشار النمسا أهمية إقامة منطقة لوجستية باقتصادية قناة السويس رئيس الوزراء يلتقي المستشار النمساوي على هامش اجتماعات جمعية الأمم المتحدة

لغز بلا أدلة.. رصاص فى هيلتون أسكت يوسف السباعى والفاعل مجهول

يوسف السباعى
يوسف السباعى

بعض الجرائم تُكشف خيوطها سريعًا، وبعضها يظل معلقًا لسنوات، لكن الأخطر هو تلك الجرائم التي وقعت أمام الجميع، ولم تترك وراءها أي دليل يقود إلى الجاني.

سرقات جريئة، اغتيالات غامضة، جرائم نفذت بإحكام، ومع ذلك، بقيت بلا حل رغم التحقيقات والاتهامات. كيف تختفي لوحة فنية لا تُقدر بثمن دون أن يراها أحد؟ كيف يُقتل عالم بارز وسط إجراءات أمنية مشددة دون أن يُعرف الفاعل؟ ولماذا تظل بعض القضايا غارقة في الغموض رغم مرور العقود؟
في هذه السلسلة، نعيد فتح الملفات الأكثر إثارة للجدل، ونسلط الضوء على القضايا التي هزت العالم لكنها بقيت بلا أدلة.. وبلا إجابات!

الحلقة الخامسة

في 18 فبراير 1978، استيقظت العاصمة القبرصية نيقوسيا على حادث هزّ الأوساط الثقافية والسياسية المصرية، عندما اغتيل يوسف السباعي، وزير الثقافة المصري، داخل فندق هيلتون أثناء حضوره مؤتمر التضامن الأفروآسيوي.

ثلاث رصاصات أطلقت عليه بلا مقدمات، ليسقط فورًا وسط دهشة الحاضرين، بينما لاذ القتلة بالفرار، تاركين وراءهم علامات استفهام لا تزال بلا إجابة حتى اليوم.

أديب وسياسي في مرمى النيران

لم يكن يوسف السباعي مجرد كاتب وروائي بارز، بل شغل مناصب رفيعة، من بينها إدارة المتحف الحربي والتدريس بالكلية الحربية، وصولًا إلى وزارة الثقافة عام 1973.
لكن ارتباطه السياسي، خاصة دعمه لزيارة السادات لإسرائيل، جعله في دائرة الاستهداف السياسي.

من قتل يوسف السباعي؟

التقارير الأولية أشارت إلى أن القتلة فلسطينيون، وأصابع الاتهام وُجّهت إلى منظمة التحرير الفلسطينية، التي رفضت الاتهامات رسميًا.
في ردٍّ مفاجئ، أرسل السادات قوات خاصة مصرية إلى قبرص لتنفيذ عملية عسكرية لاستعادة الجناة، لكن العملية فشلت، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية كبرى بين البلدين.

47 عامًا.. ولا إجابة

بقيت القضية مقفلة بلا متهمين رسميين، والغموض يحيط بالجهة التي أمرت باغتيال السباعي. هل كانت عملية انتقام سياسي؟ أم مؤامرة دولية؟النتيجة واحدة: يوسف السباعي قُتل، والقضية قُيّدت ضد مجهول!