بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:22 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية بمشاركة حمزة عبد الكريم.. شباب برشلونة يتقدم على أستون فيلا السيطرة على حريق بشقة سكنية في قليوب دون خسائر بشرية الداخلية تضبط ديلر ظهر في فيديو يروج خلاله للمخدرات بشوارع الطالبية كريم بدوي يبحث مع «إيني» الإيطالية تسريع تنمية حقول الغاز وزيادة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات في مصر الاتحاد الإسباني يعلق مباريات كأس الملك حدادًا على وفاة لاعب تينيريفي وزير المالية: تكاتف الإدارات الضريبية الأفريقية لمواجهة التحديات الدولية «الزمالك ليس للبيع»| 5 أسباب تمنع مجلس لبيب من منح أغلبية شركة الكرة للمستثمرين على ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة أبو قير للأسمدة المونديال يطرق الأبواب .. باسكوال يحشد القوة الضاربة لمنتخب اليد ويرفع الطوارىء استعدادا لبطولة العالم النائب زين يطالب بإنشاء وحدة قسطرة قلب ورنين مغناطيسي بمستشفى إدكو.. والصحة: ننتظر قرار تخصيص فوزي السيد : إنهاء أزمة الأحوزة العمرانية يفتح شرياناً جديداً للاستثمار العقاري ويعزز الاقتصاد الوطني

مسلسل إخواتي.. حقيقة خطاب زوجة توت عنخ آمون ومحاولات شيرين رضا البحث عنه

مسلسل إخواتي
مسلسل إخواتي

خلال أحداث مسلسل "إخواتي"، الذي يُعرض ضمن موسم مسلسلات رمضان الحالي، تتكشف واحدة من أكثر القصص التاريخية إثارة وغموضًا! حيث يكشف الفنان علي صبحي للفنانة شيرين رضا عن مقبرة أثرية تم اكتشافها، تضم رسالة نادرة تُنسب إلى عنخ إس إن آمون، زوجة توت عنخ آمون، هذه الرسالة تُعد واحدة من أهم الاكتشافات التي تسلط الضوء على الصراعات السياسية التي عصفت بمصر القديمة بعد وفاة توت عنخ آمون.

وكان عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، قد تحدث في مقال سابق له تحت عنوان "زوجة الملك توت عنخ آمون خائنة!" عن مضمون الرسالة، مؤكدًا أن زوجة الملك الذهبي، عنخ إس إن آمون أرسلت طلبًا جريئًا إلى ملك الحيثيين، القوة العظمى المنافسة لمصر آنذاك، تطلب منه إرسال أحد أبنائه للزواج بها وتولي حكم مصر، وذلك لأنها كانت ترفض الزواج من مستشار الملك آي، الذي كان يخطط للسيطرة على العرش. هذا الطلب غير المسبوق عكس يأسها وخوفها من المستقبل، لكنه أيضًا أثار الشكوك حول نواياها الحقيقية.

استجاب ملك الحيثيين للطلب وأرسل ابنه الأكبر إلى مصر محملًا بالهدايا وحراسة مشددة، لكن المفاجأة أن الأمير لم يصل أبدًا، إذ تم اغتياله قبل أن تطأ قدمه أرض مصر! يُعتقد أن هذه الجريمة دُبرت على يد رجال البلاط المصري، وتحديدًا القائد حورمحب والوزير العجوز آي، الذي أصبح لاحقًا فرعون مصر بعد زواجه من عنخ إس إن آمون، التي اختفت تمامًا من صفحات التاريخ بعد ذلك.

اغتيال الأمير الحيثي لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل أشعل فتيل الصراع بين الإمبراطوريتين، وهو الصراع الذي استمر حتى عهد الملك رمسيس الثاني، الذي أنهى الخلافات بتوقيع أول معاهدة سلام في التاريخ بعد معركة قادش الشهيرة.

ووفقا للمؤرخ الأثرى فرنسيس أمين، فأن عنخ إسن آمون زوجة توت عنخ آمون ليس لها ذكر واضح إلا فيما وجد علي آثار توت عنخ آمون داخل مقبرته، حيث تظهر علي كرسي العرش وتطيب جسده وترسل له تحياتها بآلاف السنين بديلة عن الآلهة، مؤكدا أنها ظهرت في طقوس جنائزية لأول مرة في مقبرة زوجها المحبوب توت عنخ آمون.

تظهر عنخ إسن آمون كعاشقة في مقبرة زوجها توت عنخ آمون حيث تظهر أيضا علي الصناديق والمراوح وتظهر معه في حديقة كبير تصطاد الأوز وتقدم له السهام، لذلك تحدث العلماء عن قصة حب كبيرة بينهما أظهرتها الرسوم البديعة، ولكن العاشقة أصابتها الكثير من الأقاويل الغير موثقة بأنها أرسلت لملك الحيثيين تطلب أن يرسل له ابنها ليتزوج منها وأن ابن ملك الحيثيين تم اغتياله بتحريض من حور محب وقيل بتحريض من خبـر خبـرو رع آي.