«الزمالك ليس للبيع»| 5 أسباب تمنع مجلس لبيب من منح أغلبية شركة الكرة للمستثمرين
تحولت شركة الزمالك لكرة القدم، إلى كابوس حقيقي، وقضية رأي عام، داخل نادي الزمالك، في أعقاب كشف مجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب، عن خطة تأسيس الشركة، من طرح القرار للتصويت في " جمعية عمومية عادية "، وفتح الباب أمام التخلي عن النسبة الغالبة في الشركة" 51% ".
وأثار قرار مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، الجدل خاصة وأن المجلس الحالي تنتهي دورته بعد أقل من عام، بخلاف الاخفاق في إدارة ملفات كبرى سابقة.
وما يزيد من الجدل إقدام النادي الأهلي، على تأسيس شركة الكرة قبل سنوات، دون أن يتخلى عن حصته في الأسهم، بل وتحقق الشركة أرقاما مالية ضخمة، ولم يتم الاستعانة برجال أعمال، أو بيع الشركة إلى مستثمرين فيما يذهب مشروع المجلس إلى تأسيس شركة كرة بحصة أكبر للمستثمر، بما يتيح الإدارة الكاملة.
ولعبت 5 أسباب دور البطولة تعالي الأصوات داخل نادي الزمالك، لتجميد ملف تأسيس شركة الكرة وفقا للمشروع المقدم من جانب مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب.
1/ فتنة "ضياع أغلبية الأسهم" في الزمالك
يعاني نادي الزمالك، من انقسام كبير حاليا بسبب نسبة ملكية شركة الكرة، واتجاه مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب، تخفيض النسبة الخاصة بالنادي، عن نسبة 51%، ومنح أغلبية الأسهم للمستثمرين بما يتراوح بين 51% إلى 60 %.
وتعرض مجلس إدارة الزمالك، برئاسة حسين لبيب، لانتقادات كبيرة، في الساعات الأخيرة، وتبنى تيار رفض تخفيض نسبة النادي عن 51% يتصدره نجوم الكرة القدامي مثل ميدو وفاروق جعفر، ورؤساء سابقين للنادي مثل رؤوف جاسر، بخلاف قطاع لا بأس به من الجمعية العمومية، وهي أصوات ترى ضرورة أن يكون الأغلبية في الأسهم لصالح نادي الزمالك.
2/ أزمة بسبب قرار "الثلاثاء" وتجاهل "الجمعة"
من الأسباب التي تفرض أيضا تأجيل ملف شركة الزمالك لكرة القدم، أزمة الدعوة لإجراء جمعية عمومية، 8 ديسمبر المقبل، الذي يوافق يوم " الثلاثاء" وهو يوم عمل، بما يعني صعوبة اكتمال الجمعية العمومية العادية لمناقشة ملف كرة القدم.
ويحتاج الزمالك إلى حضور 10 ألاف عضو، فيما يتيح عدم اكتمال الجمعية العمومية تفويض مجلس الإدارة في اتخاذ ما يراه مناسبا، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة بند تأسيس الشركة وتخفيض نسبة الملكية بالنسبة إلى النادي عن 51% بوصفه قرار عاجل وطارىء يجب أن يعرض على " جمعية عمومية غير عادية".
وطالب العديد من الأعضاء من بينهم أحمد سليمان، عضو مجلس الإدارة، إقامة الجمعية العمومية يوم " الجمعة" لضمان إقبال النادي لمناقشة الملف واتخاذ القرار المناسب.
3/ أزمة التبرعات المالية وقيمة الشركة
يواجه نادي الزمالك، ومجلس إدارته برئاسة حسين لبيب، معضلة ثالثة تفرض تأجيل ملف تأسيس شركة الكرة، تتمثل في كيفية تسوية التبرعات المالية وتحديد طبيعتها " تبرعات لا ترد أم قروض" قدمها رجال الأعمال الزملكاوية ومنها ما تم الإعلان عنه في وقت سابق يتمثل في تقديم ممدوح عباس رئيس الزمالك الشرفي، 600 مليون جنيه لحل أزمات مالية في النادي.
ويسود الغموض موقف ما تم تقديمه من رجال الأعمال، هل سيتم احتسابه في قيمة بيع أسهم الشركة، وخصمه من القيمة ورده لأصحابه، وبالتالي ضياع جزء كبير من عائد بيع الأسهم إلى مستثمر، خاصة مع التزام " المتبرعين " للزمالك في وقت سابق أو من قدموا دعما ماليا" الصمت التام" ولم يطالب أيا منهم النادي برد ما تم تقديمه.
4/ الزمالك ضحية " القضايا الدولية " وصفقة إدوارد
القضايا الدولية من الملفات التي تعثر فيها مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب خاصة بعدما تراكمت القضايا على النادي منها قضايا تمت في ولاية المجلس التي بدأت في عام 2023 .
وعانى نادي الزمالك، في ولاية مجلس حسين لبيب، من أزمة كبرى تمثلت في إيقاف قيد تأديبي، بسبب عدم تسوية ملف قضية صلاح مصدق، الذي تم التعاقد معه في شتاء 2025، ورحل في العام التالي، ليمنع الزمالك من إبرام أية صفقات لفترتي انتقال.
وشهدت الساعات الأخيرة تقديم أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك مذكرة رسمية، يطلب فيها التحقيق في تحمل الزمالك غرامات مالية وصلت إلى 7 ملايين و500 ألف دولار.
كما يعاني الزمالك من تداعيات قرار آخر مثير للجدل قبل نحو عام تمثل في منح جون إدوارد المدير الرياضي السابق، صلاحيات مطلقة في إدارة الكرة، قبل أن يرحل تاركا خلفه مجموعة من الأزمات كان أخرها اضطرار الزمالك لبيع خوان بيزيرا، نجم الفريق ومن قبله 3 نجوم آخرين في عام واحد 2026.
5/ أرض 6 أكتوبر بداية النهاية لمجلس الإدارة
ضياع أرض الزمالك في 6 أكتوبر، من الأسباب التي أثارت المخاوف في انفراد مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب، بقرار تأسيس شركة الكرة وتحديد نسب الأسهم، وملكية النادي فيها، خاصة وأن الزمالك كان يراهن على أرض 6 أكتوبر في حل كافة أزماته المالية، لكن الإدارة الخاطئة للنادي في التعامل مع الأرض أدى إلى سحبها بسبب عدم تنفيذ الاشتراطات المطلوبة، قبل أن يجرى منح الزمالك أرض بديلة مؤخرا، للمساهمة في حل أزماته.


























