بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:37 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

هل تستطيع فرنسا حماية دول أوروبا الأخرى بترسانتها النووية؟.. خبراء يجيبون

ماكرون
ماكرون

أبدى الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، رد فعل قوي على الارتباك الجيوسياسي الحالي الناجم عن التوجهات الجديدة للدبلوماسية الأمريكية، وفي خطاب متلفز ألقاه الأربعاء، قرر "فتح نقاش استراتيجي حول حماية حلفائنا في القارة الأوروبية من خلال ردعنا النووي".

وكانت ردود أفعال شركاء فرنسا الأوروبيين تجاه التحدي الذي طرحه رئيسهم متباينة. وكان الأكثر حدة هو ماتيو سالفيني، وزير النقل الإيطالي، وزعيم حزب رابطة الشمال، الذي اشتهرت مواقفه التصالحية تجاه روسيا، والذي قال إن "جيشا أوروبيا لا ينبغي أبدا أن يوضع في أيدي مجنون مثل ماكرون"، من جانبه، رحب المستشار الألماني المحتمل فريدريش ميرز بالعرض الفرنسي، الذي قد يمثل انحرافا مذهلا عن الموقف التقليدي لبلاده، التي كانت حتى الآن قد عهدت بأمنها حصريا إلى المظلة النووية الأمريكية

أما رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الذي تعد بلاده العضو الوحيد في حلف شمال الأطلسي الذي يشترك في حدود مع روسيا وأوكرانيا، لديه رأي أكثر تعقيدا: فهو يريد، في أسوأ الأحوال، "التأكد من أنه قادر على الضغط [مع فرنسا] على الزر النووي". ورد ماكرون مسبقًا في خطابه: هذا القرار سيبقى دائمًا، وبشكل حصري، في يد رئيس فرنسا. ويحظى أيضًا بدعم كامل من الطبقة السياسية الفرنسية في هذا الصدد على وجه التحديد.

وقالت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إن العديد من الخبراء يروا أن قوة الردع النووية الفرنسية، المعروفة شعبيا ودوليا باسم "قوة الردع النووي"، أنشئت في عام 1966 من قبل الرئيس الفرنسي آنذاك شارل ديجول لمنع فرنسا من أن تصبح معتمدة استراتيجيا بشكل كامل على الولايات المتحدة. وفي العام نفسه، غادرت فرنسا البنية العسكرية لحلف شمال الأطلسي، وإن لم تكن التحالف السياسي، واستغلت هذا التحول في دفاعها لتأسيس عقيدتها النووية.

كما لدى باريس سربان من طائرات رافال، أو نحو أربعين قاذفة مقاتلة، منتشرة في قاعدة سان ديزييه الجوية في شرق فرنسا، وتم توسيع مدى هذه الطائرات رافال بفضل توفير 14 طائرة صهريجية من طراز A330-200 "فينيكس" MRTT، مما يسمح بتنفيذ غارات طويلة المدى.

وتستطيع طائرة رافال أيضا حمل ترسانة مكونة من 54 صاروخا مجنحا يحمل رؤوسا نووية من طراز أسمبا، بمدى يصل إلى نحو 500 كيلومتر، وستكون هناك أيضًا اثنتي عشرة طائرة رافال مارين قادرة على حمل هذه الصواريخ على حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية شارل ديجول؛ ولو بأمر من رئيس الجمهورية فقط.

أما العنصر الثاني الذي يشكل القوة الاستراتيجية فهو القوة المحيطية الاستراتيجية (SOF)، التي تضم أربع غواصات صاروخية تعمل بالطاقة النووية، وكل منها مزودة بـ 16 صاروخا باليستيا من طراز M51، و يبلغ مدى هذه الصواريخ العابرة للقارات نحو 10 آلاف كيلومتر، وتحمل كل منها ستة رؤوس نووية مستقلة، و يتمتع هذا العنصر بميزة تتمثل في أنه بما أن الغواصات المعنية تبحر في كل بحار الكوكب دون أن تعرف مكان وجودها في أي وقت معين، فإنها قد تعمل من خارج الأراضي الفرنسية في حالة تعرضها لهجوم.

ولا يمكن تجاهل الجانب المالي، دائما في إطار تقييم القدرة النووية الفرنسية. الوضع الحالي هو كما يلي: وفقًا لقانون البرمجة العسكرية الحالي، الذي تم اعتماده في أغسطس 2023، تم تخصيص 54 مليار يورو لهذه المهمة للفترة 2024-2030، وهو ما يمثل 13 % من إجمالي ميزانية الدفاع.