بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:19 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أكبر بطارية في تاريخ سلسلة vivo Y تشعل المنافسة في مصر مع إطلاق vivo Y500، المزود ببطارية BlueVolt رائدة بسعة 8100 مللي... الرئيس السيسى يعرب عن تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات د.منال عوض: 1870 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا وتوعويًا وخدميًا في 26 محافظة استفاد منها 131 ألف مواطن ... و71% نسبة تنفيذ الخطة السنوية التعليم العالى تعلن انطلاق المرحلة الأولى للتنسيق الإلكترونى للقبول بالجامعات محافظ الشرقية تنفيذ ٢٢ألف و٤٧١مشروع بتكلفة 4مليار لتوفير 59,130 الف فرصة عمل مياه الشرقية تنفذ خط مياه بطول٢٥٠متر لخدمة٧٠٠نسمة بقرية بحر البقر ٢بالحسينية مصرع وإصابة 13 شخصا جراء صاعقة برق فى تايلاند انخفاض أسعار النفط.. محدودية المخزونات تجعل أى صدمة مستقبلية قادرة على قلب اتجاه السوق سفير تركيا بالقاهرة يهنئ محمد صلاح بالانضمام لنادى طرابزون سبور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بـ5 مدن جديدة وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة عمل لمنظم الرحلات الدولي Coral Travel محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط حتى كوبري ميت النور

مكان أول صلاة جمعة يقيمها الرسول.. ماذا تعرف عن مسجد الجمعة بالمدينة؟

مسجد الجمعة
مسجد الجمعة

مسجد "الجمعة" يعد أحد أبرز المعالم الإسلامية فى المدينة المنورة، فاسمه يرتبط بأول صلاة جمعة أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته من مكة إلى المدينة؛ حيث يحظى المسجد بمكانة خاصة نظرًا لأبعاده التاريخية، فضلًا عن التطورات التى شهدها عبر العصور، ما يجعله شاهدًا على مراحل تطور العمارة الإسلامية فى المدينة المنورة.

يقع المسجد فى منطقة قباء، على بعد نحو 900 متر من مسجد قباء من الجهة الشمالية، ويعرف أيضًا بمسجد الوادي أو مسجد عاتكة نسبة إلى الموقع الذى بني فيه ويتميز المسجد بموقعه القريب من العديد من المعالم الإسلامية الشهيرة، مما يجعله وجهة رئيسية لزوار المدينة المنورة.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما هاجر من مكة إلى المدينة، مكث في قباء أربعة أيام، ثم غادرها يوم الجمعة متوجهًا نحو المدينة المنورة، وعندما حان وقت صلاة الجمعة، أدركه الوقت في ديار بني سالم بن عوف، فأقام معهم الصلاة، وكانت هذه أول صلاة جمعة تقام بعد الهجرة, ومن هنا جاء اسم المسجد.

تم بناؤه من الحجر الذى تهدم عدة مرات، فأعيد بناؤه وتجديده في كل مرة يتهدم بها:

وتم تجديده في عهد عمر بن عبد العزيز مرة ثانية، وفي العصر العباسي ما بين 155 ـ 159هـ.

وفي نهاية القرن 9 هجرية خرب سقفه فجدده شمس الدين قاوان، وفي عهد الدولة العثمانية أمر السلطان بايزيد الثاني بتجديده.

ظل على حاله إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجرى حيث جدده السيد حسن الشربتلى

كان المسجد قبل التوسعة الأخيرة مبنيًّا فوق رابية صغيرة طوله 8 أمتار، وعرضه 5 ,4 أمتار، وارتفاعه 5,5 أمتار، وله قبة واحدة مبنية بالطوب الأحمر وفي شماله رواق طوله 8 أمتار، وعرضه 6 أمتار

أعادت وزارة الأوقاف السعودية بناؤه وتوسعته وفق تصميم هندسي جميل، وضاعفت مساحته عدة أضعاف.

وفي عام 1409هـجرية أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بهدم المسجد القديم وإعادة بنائه وتوسعته وتزويده بالمرافق والخدمات اللازمة (كسكن للإمام والمؤذن ومكتبة ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم ومصلى للنسـاء مع دورات المياه).

وفي عام 1412هـ تم افتتاح المسجد وأصبح يستوعب ستمائة وخمسـين مصلياً بعد أن كان لا يستـوعب أكثر من سبعين مصليًا، وللمسجد منارة رفيعة بديعة وقبـة رئيسيـة تتـوسط ساحة الصـلاة إضافـة إلى أربع قباب صغيرة.

موضوعات متعلقة