بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 04:40 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موعد مباراة إيطاليا ضد بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية والقناة الناقلة سيف الدرع يظهر مع برشلونة في افتتاح سوبر جلوب أمام بينهيروس البرازيلي مران الأهلي، ”عموتة” يجتمع بالجهاز المعاون وتدريبات بدنية للاعبين عماد متعب هدافي مواجهات مصر وأنجولا نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد النور بالعباسية وزير النقل يبحث مع نظيره المجري ورؤساء عدد من الشركات العالمية تعزيز التعاون المشترك محافظ أسيوط: 50 شابًا وفتاة يشاركون في فعاليات الحملة القومية لتنمية الثقافة السياسية الداخلية تضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة قيمتها 10 ملايين جنيه محافظ أسيوط يعلن ختام فعاليات المرحلة الثانية من برنامج أملك في عملك بقرى «الزراعة»: تقديم أكثر من 6.8 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد «الحمى القلاعية» و«الوادي المتصدع» محافظ أسيوط: قافلة طبية مجانية بقرية جحدم في منفلوط لتقديم الرعاية الصحية طقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض درجات الحرارة وفرص ضعيفة للأمطار

ترامب يطفئ صوت الحرية.. إغلاق إذاعات دولية يكشف أزمة القوة الناعمة الأمريكية

ترامب
ترامب

قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بوقف تمويل "إذاعة أوروبا الحرة"، و"إذاعة آسيا الحرة"، و"إذاعة صوت أمريكا"، أصبح مستقبل هذه الوسائل الإعلامية موضع تساؤل، وسط جدل حول تداعيات القرار على النفوذ الإعلامي لواشنطن، وفقًا لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

فبينما يروج ترامب لنهج "السلام بالقوة" الذي تبناه رئيس الولايات المتحدة الأسبق، رونالد ريجان، فإنه يغفل أن جزءًا أساسيًا من سياسة ريجان تمثل في استخدام وسائل الإعلام الأمريكية كسلاح ناعم لنشر الديمقراطية وزعزعة الأنظمة الديكتاتورية من الداخل.

واليوم، ومع التراجع الأمريكي في هذا المجال، تتجه الأنظار إلى الفراغ الذي قد تملؤه القوى المنافسة مثل الصين وروسيا، اللتين استثمرتا بشكل كبير في وسائل إعلام تروج لرواياتهما العالمية

قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بإنهاء تمويل عدة وسائل إعلامية دولية، مثل "إذاعة أوروبا الحرة" و"إذاعة آسيا الحرة" و"إذاعة صوت أمريكا"، جدلًا واسعًا حول مستقبل القوة الناعمة الأمريكية، فهذه المؤسسات، التي يمولها الكونجرس، كانت لعقودٍ منبرًا لنقل الحقيقة إلى الشعوب التي تعاني من تقييد حرية التعبير.

أُنشئت هذه الشبكات خلال الحرب الباردة لمواجهة الأنظمة الشيوعية ونشر المعلومات المحجوبة عن الشعوب، وكان لها دور بارز في دول مثل بولندا ورومانيا والاتحاد السوفيتي، حيث كانت مصدرًا للأخبار الحقيقية في مواجهة الدعاية الحكومية، واليوم، لا يزال هذا الدور مستمرًا في دول مثل الصين، التي تفرض رقابة مشددة على الإعلام، وكوبا.

وعلى الرغم من أن تكلفة تشغيل هذه المؤسسات تُعد ضئيلة مقارنة بالميزانيات العسكرية الأمريكية، فإن تأثيرها كبير، على سبيل المثال، تصل "إذاعة آسيا الحرة" إلى أكثر من 58 مليون شخص أسبوعيًا، فيما يتابع تقارير "إذاعة أوروبا الحرة" ملايين الأشخاص، كما تساهم هذه المنصات في كشف انتهاكات حقوق الإنسان، وتوفير أخبار موثوقة لمواطني دول تفرض رقابة صارمة على الإعلام، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»