بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:02 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل ومجموعه من AI Editing Suite وخيارات دفع مرنة تصل... من يحدد القيمة الحقيقية للشركات فى مصر؟.. أرقام وأسرار دراسات ”القيمة العادلة” رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) سعر الحديد اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الطن بـ 40 ألف جنيه حسين عيسى يبحث تعزيز التعاون مع نائب رئيس مجموعة البنك الدولى والوفد المرافق أحمد الوكيل يدعو لتحالفات مصرية إيطالية في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وإعادة الإعمار بأفريقيا تراجع أسعار النفط بفعل انحسار مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بمشاركة خمس دول محافظ الشرقية يكرم الفائزين في مسابقة مهرجان الخيول العربيه فى دورته الثلاثين بنادى الصفوة 5 سلع ساهمت فى زيادة صادرات مصر إلى روسيا خلال 8 أشهر من 2026 رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى البورصة تنفذ طرح بنك القاهرة بـ36.37مليار جنيه.. والتداول على السهم 2نوفمبر فخامة الرئيس: مصر تتمسك بالقانون الدولى فى حوكمة الأنهار العابرة للحدود

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب ..بيت القاضى يتحول لكافيه سياحى عالمى..هنا تمت مبايعة محمد على واليا على مصر (25)

الكاتب الصحفي عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفي عبد الناصر محمد

الأمير ماماي السيفى كان له شأن عظيم فى فترة حكم . أما المقعد الصيفي فهو شرفة تواجه الاتجاه البحري وتستخدم للجلوس في الصيف، وأما ماماي فهو أحد أمراء السلطان قايتباى وقد بنى قصراً عظيماً عام 1496 الميلادى ولكنه يستمتع بقصره الفخم ، حيث قتل بعد سنة واحدة من بنائه في أحداث واحدة من الفتن التي كانت تقع بين الحين والآخر بين أمراء المماليك.

زال القصر ولم يتبقى سوى هذا المقعد الذى يدل باليقين على عظمة وأبهة القصر الذى تبدد على أيدى الصراعات المملوكية فى ميدان بيت القاضى المتفرع من أجمل وأمتع شوارع العالم وهو شارع المعز لدين الله الفاطمى ، أما بيت القاضى فهو نفسه مقعد ماماى فقد كان هذا البيت جزءا من الحوش الداخلى لقصر الأمير!

في العصر العثماني تحوّل هذا المقعد إلى مقرّ للمحكمة الشرعيّة، ولهذا سمّي ببيت القاضي، واستمرت المحكمة الشرعيّة في هذا المكان حتى عام 1900، حين انتقلت إلى منزل محمود سامي البارودي في الحلميّة الجديدة، ثم في 1925 قامت لجنة حفظ الآثار العربيّة بترميم المقعد وإعادته إلى أصله.

شهد هذا المكان الذى كان مقعدا لإستقبال ضيوف الأمير حدثا تاريخيا يوم 17 مايو سنة 1805م حيث شهدت هذه المحكمة اجتماع ممثلي الشعب المصري من العلماء والأشراف ونقباء الطوائف والحرف ، وقاموا بخلع الوالي العثماني خورشيد باشا وبايعوا زعماء الشعب بقيادة عمر مكرم -نقيب الأشراف.

تعرض لأول عملية ترميم بين عامي 1901 و 1909م من قبل لجنة حفظ الآثار العربية (التي كانت بمثابة المجلس الأعلى للآثار أو وزارة الآثار في تلك الفترة)، والتي استهدفت إصلاح سقف وسطح المقعد. كما قام المجلس الأعلى للآثار بترميم المقعد ليستعيد رونقه من جديد ضمن افتتاح آثار شارع المعز عام 2010م. وفي عام 2018م تم استكمال أعمال صيانة وترميم للمقعد في إطار الحملة القومية التي دشنتها وزارة الآثار عام 2015م لإنقاذ 100 مبنى أثري بالقاهرة التاريخية.

وحالياً وفي إطار توجه الدولة نحو استثمار المزارات السياحية والآثارية لتدر عائداً على الدولة فقد تم تأجير المبنى الأثري ذي الأهمية التاريخية الكبيرة لأحد الكافيهات الخاصة بعائد شهري معقول.

ولا يبقى سوى تقديم الشكر والتقدير للدكتور محمد شبانة العالم الآثارى الكبير على توفير المادة العلمية لقصر ومقعد الأمير ماماى.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى