بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 01:48 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة الفلسطينية: 7 شهداء و6 مصابين فى غزة خلال الـ24 ساعة الماضية عون: نثمن ما تضمنته مذكرة تفاهم واشنطن وطهران من احترام خصوصية ⁧‫لبنان‬⁩ الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق مهرجان ”آرتوزيوم” للفنون ترامب يهدد ماكرون بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على النبيذ الفرنسى.. تفاصيل وزير الاستثمار: مصر تملك مقومات تؤهلها لتكون مركزا إقليميا لصناعة مركبات الطاقة استقرار ملحوظ في سعر البن.. والمخزون الآمن يحجم تقلبات الأسعار العالمية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية مجلس النواب يوافق عل اتفاقية دعم لقطاع الحماية الاجتماعية بقيمة 2 مليون يورو رئيس جهاز حماية المستهلك يلتقي بمحافظ دمياط لبحث تعزيز الرقابة على الأسواق وضبط أسعار السلع للمواطنين طارق شكري يستعرض تقرير اللجنة بشأن انضمام مصر إلى اتفاقية التجارة التفضيلية للدول الثمانية النامية النواب يهاجمون تأخر الاستفادة من منحة الحماية الاجتماعية: تمويل منذ 2019 بلا أثر ملموس بقرار من جاكلين إزالة الإشغالات ومصادرة مكبرات الصوت المخالفة بعدد من شوارع كفر الدوار

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب ..بيت القاضى يتحول لكافيه سياحى عالمى..هنا تمت مبايعة محمد على واليا على مصر (25)

الكاتب الصحفي عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفي عبد الناصر محمد

الأمير ماماي السيفى كان له شأن عظيم فى فترة حكم . أما المقعد الصيفي فهو شرفة تواجه الاتجاه البحري وتستخدم للجلوس في الصيف، وأما ماماي فهو أحد أمراء السلطان قايتباى وقد بنى قصراً عظيماً عام 1496 الميلادى ولكنه يستمتع بقصره الفخم ، حيث قتل بعد سنة واحدة من بنائه في أحداث واحدة من الفتن التي كانت تقع بين الحين والآخر بين أمراء المماليك.

زال القصر ولم يتبقى سوى هذا المقعد الذى يدل باليقين على عظمة وأبهة القصر الذى تبدد على أيدى الصراعات المملوكية فى ميدان بيت القاضى المتفرع من أجمل وأمتع شوارع العالم وهو شارع المعز لدين الله الفاطمى ، أما بيت القاضى فهو نفسه مقعد ماماى فقد كان هذا البيت جزءا من الحوش الداخلى لقصر الأمير!

في العصر العثماني تحوّل هذا المقعد إلى مقرّ للمحكمة الشرعيّة، ولهذا سمّي ببيت القاضي، واستمرت المحكمة الشرعيّة في هذا المكان حتى عام 1900، حين انتقلت إلى منزل محمود سامي البارودي في الحلميّة الجديدة، ثم في 1925 قامت لجنة حفظ الآثار العربيّة بترميم المقعد وإعادته إلى أصله.

شهد هذا المكان الذى كان مقعدا لإستقبال ضيوف الأمير حدثا تاريخيا يوم 17 مايو سنة 1805م حيث شهدت هذه المحكمة اجتماع ممثلي الشعب المصري من العلماء والأشراف ونقباء الطوائف والحرف ، وقاموا بخلع الوالي العثماني خورشيد باشا وبايعوا زعماء الشعب بقيادة عمر مكرم -نقيب الأشراف.

تعرض لأول عملية ترميم بين عامي 1901 و 1909م من قبل لجنة حفظ الآثار العربية (التي كانت بمثابة المجلس الأعلى للآثار أو وزارة الآثار في تلك الفترة)، والتي استهدفت إصلاح سقف وسطح المقعد. كما قام المجلس الأعلى للآثار بترميم المقعد ليستعيد رونقه من جديد ضمن افتتاح آثار شارع المعز عام 2010م. وفي عام 2018م تم استكمال أعمال صيانة وترميم للمقعد في إطار الحملة القومية التي دشنتها وزارة الآثار عام 2015م لإنقاذ 100 مبنى أثري بالقاهرة التاريخية.

وحالياً وفي إطار توجه الدولة نحو استثمار المزارات السياحية والآثارية لتدر عائداً على الدولة فقد تم تأجير المبنى الأثري ذي الأهمية التاريخية الكبيرة لأحد الكافيهات الخاصة بعائد شهري معقول.

ولا يبقى سوى تقديم الشكر والتقدير للدكتور محمد شبانة العالم الآثارى الكبير على توفير المادة العلمية لقصر ومقعد الأمير ماماى.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq