بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 04:45 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى يصدر قرارا بصرف التعويضات لمتضررى بناء وتعلية خزان أسوان والسد العالى المكسيك تدفن 117 جثمانًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية ..ما القصة؟ ننشر رابط الاستعلام عن نتيجة تنسيق كليات جامعة الأزهر 2026 تأجيل معارضة ناصر ماهر على حكم حبسه 6 أشهر لـ 19 سبتمبر للحكم رئيس الوزراء يتفقد مشروع القطار الكهربائي السريع - محطة حدائق أكتوبر المستشار أسامةالصعيدي يناشد المشرع تعديل قانون حماية المستهلك بشأن مخالفات المطورين العقاريين هيئة الأسرى تحذر من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية لمعتقلين في سجن «عوفر» أسعار الذهب اليوم في مصر الأحد 13 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا المستوى حماية المنافسة يوافق على عدد من طلبات الاندماج والاستحواذ الجديدة تنسيق جامعة الأزهر 2026.. تعديل الترشيح والتقدم للبرامج المتميزة بدء من الغد رئيس الوزراء يتفقد المترو الجديد بالمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»

إصابات الملاعب ..” الركبة” تمنع المصاب من ممارسة الرياضة لحين الشفاء

اصابات الركبة
اصابات الركبة

تعد إصابات الملاعب من أبرز التحديات التي تواجه الرياضيين، سواء كانوا هواة أو محترفين، فقد يتعرض اللاعبون للعديد من الإصابات الرياضية التي تؤثر على أدائهم، ويمكن أن تقيدهم عن ممارسة النشاط البدني.

ونرصد لكم اليوم إصابة الرياضى بـ " الركبة "

يشير هذا النوع من الإصابات إلى الإصابات التي تحدث للمفصل نفسه وكذلك المناطق التي تؤثر على الأربطة الكبيرة والمجموعات العضلية التي تعمل جنبًا إلى جنب مع المفصل، مثل عضلات الفخذ وأوتار الركبة وإذا تعرضت أي من هذه الأجزاء المتحركة للتلف أو أصيبت بعدم القدرة على العمل كما كانت من قبل، فقد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار الركبة وتتكون مفاصل الركبة من 4 أربطة كبيرة هي: الرباط الجانبي الوحشي والرباط الجانبي الإنسي والرباط الصليبي الأمامي والرباط الصليبي الخلفي، ومن الممكن أن تؤدي الإصابات أو التمزق في أي من هذه الأربطة إلى حدوث خلع يمنع المريض من ممارسة الرياضة لحين شفائه منها تمامًا.

يعد الغضروف المفصلي الموجود داخل الركبة هو المسؤول عن تقليل الاحتكاك والتأثير على الركبة عند القفز والنزول والركض، وهو أيضًا معرض للتلف. وتُستخدم مستويات الإصابة الأربعة سالفة الذكر أيضًا لتحديد نوع الإصابة التي تؤثر على هذا الجزء من الركبة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للسائل الزليلي المسؤول عن تشحيم المفصل أن يتعرض للإصابة أيضًا، مما يجعله من العوامل التي يجب مراعاتها عند تشخيص إصابة الركبة.

علاج إصابات الملاعب

يعتمد علاج إصابات الملاعب على نوعها وشدتها، لذا يجب استشارة الطبيب إذا استمر الألم بعد مرور يومين من التعرض للإصابة، فقد يكون هناك كسر في العظام وليس مجرد التواء.

يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي على إعادة التأهيل للمنطقة المصابة، وذلك وفقًا لنوع الإصابة، ويتم ذلك من خلال ممارسة تمارين تعزز القوة والمرونة، وذلك بعد تقييم من الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي، ويجدر الذكر أن محاولة العودة لممارسة الرياضة قبل تمام شفاء الإصابة يمكن أن يؤدي إلى إلحاق المزيد من الضرر، وتأخير عملية الشفاء.

يمكن علاج حالات إصابات الملاعب من خلال اتباع الخطوات التالية:

الراحة

حيث يساعد أخذ قسط من الراحة لمدة يوم أو يومين على تعافي بعض الإصابات الطفيفة، قد يساعد أيضًا استخدام العكازات على تقليل الوزن على المنطقة المصابة، وخاصة الإصابات التي تحدث في الساقين، أو الركبتين، أو الكاحلين.

استخدام الثلج

حيث يساعد وضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15 إلى 20 دقيقة على التخفيف من الألم والتورم.

الحرص على رفع المنطقة المصابة أعلى مستوى القلب، للتقليل من التورم.

وتأتى طرق الوقاية من إصابات الملاعب من خلال اتباع الإجراءات التالية ..

القيام بالإحماء بصورة صحيحة، قبل ممارسة الرياضة، عن طريق تنفيذ حركات خفيفة للرياضة التي يتم ممارستها.

الحرص على ارتداء أحذية مناسبة قبل ممارسة الرياضة.

استخدام أشرطة معينة لربط المفاصل الأكثر عرضة للإصابة.

استخدام معدات السلامة المناسبة، مثل واقيات الفم، والخوذات، والبطانات.

تناول كمية كافية من السوائل قبل وأثناء ممارسة الرياضة.

تجنب ممارسة الرياضة في فترات اليوم الحارة بين الساعة 11 صباحًا و3 مساءً.

الحفاظ على لياقة الجسم بصورة مستمرة.

القيام بتدريبات متنوعة تشمل رياضات أخرى لتعزيز اللياقة العامة وقوة العضلات.

التأكد من أن التدريب يشمل السرعة المناسبة والحركات الفعالة، حتى تكون العضلات قادرة على تلبية متطلبات النشاط الرياضي.

الحرص على ممارسة الرياضة بما يتناسب مع لياقة الجسم، ويمكن زيادة كثافة ومدة التدريب بشكل تدريجي.

إجراء فحوصات طبية منتظمة لمتابعة الحالة الصحية.