بوابة الدولة
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:35 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
من بداية الأزمة لمائدة مجلس الوزراء.. قصة أرض الزمالك فى السادس من أكتوبر باكستان: مصرع 20 شخصا بسبب الفيضانات في إقليم ”البنجاب” أكثر من 21 شهيدا في قصف إسرائيلي لمناطق متفرقة بقطاع غزة منذ فجر اليوم وزارة البترول: بئرين جديدين على خريطة إنتاج الغاز فى غرب الدلتا العميقة وزير الخارجية: مصر تعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة النشرة المرورية.. سيولة فى حركة السيارات على محاور القاهرة والجيزة انعقاد اللجنة الدائمة لمتابعة العلاقات المصرية الأفريقية برئاسة نائب وزير الخارجية ليتوانيا: العلاقات مع مصر شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية السيطرة على حريق 4 سيارات بجراج خلف مستشفى القرين بالشرقية رئيس الوزراء يتوجه إلى الصين للمشاركة فى قمة ”منظمة شنغهاى للتعاون بلس” الاحتلال الإسرائيلي يمنع إجراء انتخابات نقابة الأطباء في القدس المحتلة بدء الدراسة بجامعة القاهرة الأهلية اعتبارًا من الفصل الدراسى الأول 2025

مارك 84 وسبايس 200.. جيش الاحتلال الإسرائيلى يهاجم أطفال ونساء غزة بالأكثر فتكا

نساء غزة
نساء غزة

على مدار ما يقرب من عامين شاهد العالم أجمع الانتهاكات والعدوان الإسرائيلي على غزة واستهدافه للعزل من الرجال والنساء والأطفال، بأقوى أنواع القنابل فتكا وأحدثها، وفيما يلى نبرز أهم القنابل والصواريخ التي استخدمها الاحتلال في إبادة الفلسطينيين.

بين عامي 2023-2025، وفي ظل الهجمات الجوية الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة، كان السلاح الأمريكي حاضرا بوضوح في خلفية المشهد، وكانت قنابل "مارك 84" تتصدر هذا المشهد، حتى غدت الأكثر استخداما.

وهي أحد أبناء سلسلة "مارك 80" الأمريكية، تلك العائلة من القنابل العامة، التي تتفاوت أوزانها بين 250-2000 رطل. لكنها، دون مبالغة، تمثل الشقيق الأكبر والأشد تدميرا في هذه السلسلة. صممت لتكون متعددة المهام، قادرة على الانطلاق من طائرات عسكرية مختلفة، واستهداف بنى تحتية، وهياكل أرضية ضخمة.

لقد بلغ اتساع نطاق استخدامها حدًّا لم يعد يمكن تجاهله، وأضحى شاهدا دامغا على الخروقات الإسرائيلية المتكررة للقانون الإنساني الدولي عبر استهداف المدنيين والبنية التحتية.

وفي أكتوبر عام 2024، أعلنت نتائج دراسة دقيقة غاصت في تفاصيل تلك الهجمات، لتكشف أن ما بين 7 أكتوبر و17 نوفمبر 2023، أسقط طيران جيش الاحتلال ما لا يقل عن 600 قنبلة من طراز "مارك 84″، كل منها تزن 2000 رطل (الرطل يساوي 0.453 كيلوجرام)، على مناطق مأهولة وشديدة الحساسية، بما في ذلك المستشفيات. ليست هذه مجرد أرقام، بل هي مشاهد متكررة لأبنية منهارة، وأرواح أُزهقت تحت الركام.

لكن استخدامها في غزة، وهي منطقة مكتظة بالبشر، لا يتماشى مع ما صنعت له، إذ صممت هذه القنابل بالأساس لتستخدم في ساحات قتال مفتوحة، ضد أهداف عسكرية كبيرة، وليس فوق أحياء سكنية أو بالقرب من المستشفيات.

ماك 84مارك 84

"ذخيرة الهجوم المباشر المشترك" (JDAM)

وهي من إنتاج أمريكي، لكنها ليست قنبلة بحد ذاتها، بل بمثابة عقل إلكتروني يضاف إلى جسد قنبلة تقليدية ليحولها إلى أداة قتل ذكية ومدمرة.

هذه المنظومة التقنية لا تميز بين قنبلة صغيرة تزن 250 رطلا، أو أخرى ثقيلة مثل "مارك 84" بوزن ألفَيْ رطل، فبمجرد أن تُزوَّد القنبلة بجهاز التوجيه هذا، تتحول إلى قنبلة ذكية، فمثلا إن وضعت تلك الأجهزة على "مارك 84" تتحول إلى قنبلة سُميت "بي إل يو 109" (BLU-109/MK 84K) قادرة على إصابة أهدافها بدقة عالية، حتى في الظلام، أو في الطقس العاصف.

تقوم الفكرة على تزويد القنبلة بجهاز ملاحة متطور يعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وملاحة بالقصور الذاتي (INS)، وتضاف زعانف توجيهية في الذيل لتُصحح مسار القنبلة أثناء سقوطها.

قبل أن تقلع الطائرة الحربية، تقوم بتحميل إحداثيات الهدف في نظامها الإلكتروني. وفي أثناء الطيران، يمكن للطاقم تعديل هذه الإحداثيات يدويا، أو عبر أجهزة الاستشعار المتطورة على متن الطائرة، ما يمنحها قدرة على التعامل مع الأهداف المتغيرة أو المفاجئة. وبمجرد إطلاق القنبلة، تُصبح كالسهْم الهادف، تتّبع المسار المُحدد بدقة، حتى تهبط في قلب الهدف المقصود، بهامش خطأ لا يتجاوز في أفضل حالاته 5 إلى 10 أمتار فقط.

JDAMJDAM

هيلفاير:

وفي ربيع عام 2024، سجل المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مشهدا يفوق الوصف في قطاع غزة، إذ رصدت أجساد لم تقتل فحسب، بل بدت وكأنها تبخّرت أو ذابت في مكانها، عقب قصف إسرائيلي استهدف منازل سكنية. هذه الملاحظات دفعت المرصد للإشارة إلى أنه "يجب إطلاق تحقيق دولي في استخدام إسرائيل المحتمل للأسلحة المحظورة دوليا، بما فيها القنابل الفراغية".

أما عن القنبلة الفراغية فإنها ليست مجرد قنبلة، بل جحيم تقني، هي سلاح لا يكتفي بانفجار واحد، بل يصنع عاصفة نارية تبدأ بسحابة من وقود معلق في الهواء، ثم يشعلها ليولد انفجارا يفوق المتفجرات التقليدية بمراحل، ضغطا وحرارة ودمارا.

تعرف القنابل الفراغية أيضا باسم الأسلحة الحرارية البارية، وتعمل على مرحلتين: تفجير أولي يطلق سحابة دقيقة من الوقود، على شكل قطرات أو مسحوق، تنتشر في الهواء، ثم تفجير ثانوي يُشعل هذه السحابة بعد أن تختلط بالأكسجين، فتتحول إلى كرة لهب حرارتها قد تتجاوز 3000 درجة مئوية، تُطلِق موجة ضغط هائلة تلتهم كل ما في نطاقها، خصوصا في الأماكن المغلقة مثل الأنفاق والملاجئ.

هيلفايرهيلفاير

سبايس 2000:

ويستخدم الاحتلال الإسرائيلى مجموعة أخرى من أطقم القنابل دقيقة التوجيه التي طورتها شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة، تسمى "سبايس"، ومثل ذخيرة الهجوم المباشر المشترك، فهي طقم توجيه إضافي يمكن ربطه بالقنابل "البسيطة" العادية مثل فئة "مارك" (84 و83 و82)، مما يحولها إلى قنابل ذكية عالية الدقة، تبدأ أسعارها من 50 إلى 150 ألف دولار.

ورغم أن القنبلة مصممة لتكون دقيقة، فإن استخدامها في مناطق مكتظة بالسكان يفقدها أي قيمة أخلاقية أو قانونية، فحتى لو أصابت هدفها المحدد، فإن محيطها يمتلئ بالبشر الآمنين، ولم يتردد جيش الاحتلال في استخدامها بكثافة، حتى في المناطق التي طلبت من سكانها مسبقا النزوح إليها بحجة أنها "مناطق إنسانية".

إذ أرسلت الولايات المتحدة إلى إسرائيل شحنات ضخمة من هذه القنابل، عرفت بـ"مجموعات قنابل طائرة شراعية من طراز سبايس فاميلي"، بقيمة 320 مليون دولار، بحسب ما أفادت "نيويورك تايمز".

في مقدمة القنبلة، تثبت كاميرا كهروضوئية تغذى سلفا بصور مفصلة للهدف، أشبه ما تكون بذاكرة قاتلة. وبفضل دمجها بين نظام تحديد الموقع العالمي (GPS) ونظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS)، تستطيع هذه القنابل أن تُصيب أهدافها حتى في غياب إشارات الأقمار الصناعية، أو في أجواء مشوشة.

ويقاس نجاح القنابل الموجهة بما يُعرف بـ"احتمال الخطأ الدائري"، أي المسافة بين النقطة المقصودة ونقطة السقوط، وهنا، تتفاخر "سبايس" بدقة تُقاس بأقل من 3 أمتار.

في صباح الثالث عشر من يوليو 2024، في منطقة مواصي خان يونس، حيث خيل للنازحين أنها "منطقة آمنة"، انقض صاروخ من طراز "سبايس 2000″، يزن طنين من الحمم، على خيام المدنيين.

فبحسب شهادات ثلاثة خبراء تحدثوا إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، واستنادا إلى نمط الشظايا وعمق الحفر، تأكد أن القنبلة التي استخدمت في تلك المجزرة كانت من هذا الطراز، وبلغ عدد الشهداء ما لا يقل عن 90 فلسطينيا، بينما امتلأت المستشفيات بمئات المصابين، حسب وزارة الصحة في غزة.

وكل ما سبق من قنابل، تنطلق غالبا من نوعين أساسيين من الطائرات أميركية الصنع التي تستخدمها إسرائيل بكثافة في الحرب الحالية على غزة، وهما "إف-15" و"إف-16″، تتميز الأولى بقدرتها على السيطرة على الأجواء، بفضل محركاتها القوية وسرعتها التي تتجاوز ضِعْف سرعة الصوت، كما أنها تتمكن من تحمُّل كمية ضخمة من الأسلحة، والتحليق لمسافات بعيدة، وتتميز الثانية برشاقتها وقدرتها العالية على المناورة، وتصميمها الذي يسمح بتنفيذ ضربات دقيقة بتكلفة تشغيل منخفضة نسبيا مقارنة بالطائرات الأثقل.


موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 أغسطس 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.5454 48.6454
يورو 56.6380 56.7644
جنيه إسترلينى 65.6091 65.7832
فرنك سويسرى 60.6666 60.8220
100 ين يابانى 33.0601 33.1304
ريال سعودى 12.9365 12.9638
دينار كويتى 158.8840 159.2635
درهم اماراتى 13.2161 13.2448
اليوان الصينى 6.8071 6.8216

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5314 جنيه 5291 جنيه $109.69
سعر ذهب 22 4871 جنيه 4850 جنيه $100.55
سعر ذهب 21 4650 جنيه 4630 جنيه $95.98
سعر ذهب 18 3986 جنيه 3969 جنيه $82.27
سعر ذهب 14 3100 جنيه 3087 جنيه $63.98
سعر ذهب 12 2657 جنيه 2646 جنيه $54.84
سعر الأونصة 165293 جنيه 164582 جنيه $3411.69
الجنيه الذهب 37200 جنيه 37040 جنيه $767.82
الأونصة بالدولار 3411.69 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى