بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 01:56 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تصدر 14 قرار إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 15 - 9 - 2026 والقنوات الناقلة اليورو يرتفع اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية وزير التخطيط يشهد تسوية مديونية محافظة الوادي الجديد لـ ”الاستثمار القومي” بـ 222.7 مليون جنيه وزير الصناعة يبحث مع سفير إسبانيا تعزيز التعاون الصناعي وجذب الشركات إلى السوق المصري الرئيس السيسى يستقبل اليوم ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان برامج ذكية لدعم جهود تطوير منظومة العدالة وكشف الاخبار الكاذبة والامن السيبراني بالمؤسسات والشركات انطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى اليونانى ”ميدوزا - 15” فى اليونان مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد افتتاح معسكر إعداد 1000 متطوع جديد عمرو عثمان: المتطوعون ركيزة أساسية في تنفيذ برامج الوقاية من تعاطى المخدرات تخصيص 14 مكتبا بالخط الثالث للمترو لاستخراج الاشتراكات.. تفاصيل 3 أيام شديدة الحرارة.. توصيات عاجلة للمزارعين لحماية الزراعات الجديدة

إفطارهم فى الجنة..”مصطفى يسرى” شهيدٌ حيٌ فى قلوبنا بطلٌ بميادين الشرف

وزارة الداخلية
وزارة الداخلية

في شهر رمضان، حيث تجتمع العائلات حول موائد الإفطار، يظل هناك مقعد شاغر في بعض المنازل.

مقعدٌ كان يشغله شهيد، يستهدي بروحه في الجنة مع الأنبياء والصديقين، بعيدًا عن الألم والمعاناة، ومن بين هؤلاء، يقف الشهيد مصطفى يسري، الذي قدم روحه فداءً للوطن في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية.

كان مصطفى يسري واحدًا من أولئك الذين عاشوا حياتهم بقلوب مشتعلة بحب وطنهم، وأحلامٍ لا تتوقف، منذ صغره كان يطمح أن ينال الشهادة، كان يكتب عن حلمه في أوراقه، ويأمل أن يلقى ربه في سبيل وطنه.

"ابني اتصاب في أحداث رابعة العدوية، وفضل 3 سنين في غيبوبة لحد ما قابل ربه شهيد،" هكذا بدأت والدته حديثها عن نجلها الذي لم يهادن ولم يهرب، بل أصر على الوقوف في مواجهة التحديات بكل شجاعة، لم يستسلم لمحاولات الإحباط التي كانت تُروج ضد رجال الشرطة.

تستكمل والدته حديثها قائلة: "ابني عاش راجل واستشهد بطل، ما قلعش بدلته وهرب، فضّل شايل المسئولية لحد ما نال الشهادة."

عزاؤها الوحيد اليوم، أنها على يقين أن مصطفى يسري في الجنة، مع الأنبياء والصديقين، وأنه سيشفع لسبعين من أهله، تكريمًا له من المولى عز وجل.

لقد كانت دماؤه تضحيات لمصر، والكل يعلم أن كل ما وصلت إليه مصر الآن هو نتيجة لتضحيات هؤلاء الأبطال، الذين قدموا أرواحهم لحماية أمن وطنهم.