بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:48 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط

نجوم خارج القطبين.. طارق سليمان أيقونة المصري وحمل لواء حلم مصر فى المونديال

طارق سليمان
طارق سليمان

في زحام الأضواء التي تسطع فوق القطبين، حيث يحكم الأهلي والزمالك قبضتهما على المشهد الكروي المصري، هناك نجوم اختاروا دربًا مختلفًا، طريقًا وعرًا لكنه أكثر نقاءً، بعيدًا عن ضجيج الديربي، وصخب الجماهير المنقسمة بين الأحمر والأبيض، هم أولئك الذين تحدّوا القاعدة، ورفضوا أن يكون المجد حكرًا على من ارتدى قميصي القلعتين، فكتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية دون أن يطرقوا أبواب الجزيرة أو ميت عقبة.

من ملاعب الأقاليم إلى المدرجات الصاخبة، من الفرق الطموحة إلى المنتخبات الوطنية، صعد هؤلاء اللاعبون درجات المجد بعرقهم، فجعلوا الجماهير تهتف لهم رغم غيابهم عن معترك القطبين، حملوا شرف التحدي، وواجهوا إرثًا ثقيلًا يربط النجاح بألوان بعينها، فكسروا القواعد وغيّروا المفاهيم، وأثبتوا أن النجومية لا تُصنع فقط في مصانع الأهلي والزمالك، بل قد تولد من شوارع المحلة، أو أسوار الإسماعيلي، أو على شواطئ الإسكندرية وبالقرب من ميناء بورسعيد، في شمال مصر وجنوبها، أو حتى بين جنبات أندية لم تعتد رفع الكؤوس، لكنها عرفت معنى صناعة الأساطير.

طارق سليمان.. أيقونة المصري وحمل لواء الحلم المصري في المونديال

في سجل كرة القدم المصرية، يبرز اسم طارق سليمان كأحد اللاعبين والمدربين الذين تركوا بصماتهم بذهب، سواء داخل المستطيل الأخضر أو على دكة التدريب.

من مواليد 24 يناير 1962، بدأ رحلته الكروية في قطاع الناشئين بنادي بور فؤاد، وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته، لينتقل إلى المصري البورسعيدي عام 1982، حيث دافع عن ألوانه حتى اعتزاله عام 1995، مشاركًا في العصر الذهبي للنادي.

شهدت حقبة الثمانينات تألقًا لافتًا لسليمان، حيث كان أحد أعمدة المصري الذهبية، مسهمًا في تحقيق إنجازات بارزة، أبرزها احتلال الفريق المركز الرابع في الدوري الممتاز موسمي 1983-1984 و1985-1986، والتأهل لنهائي كأس مصر أعوام 1983 و1985 و1989.

ولم تقتصر مسيرته على الملاعب المصرية، بل خاض تجربة احترافية ناجحة مع نيوشاتيل السويسري موسم 1990-1991، ثم انتقل إلى المريخ السوداني من 1991 إلى 1993، قبل أن يعود إلى عرين المصري.

دوليًا، حمل طارق سليمان راية الفراعنة في العديد من المحافل الكبرى، حيث كان أحد نجوم منتخب الشباب في كأس العالم بأستراليا 1981، وساهم في بلوغه ربع النهائي، كما تألق في صفوف المنتخب الأول في بطولتي كأس الأمم الإفريقية 1988 بالمغرب و1992 بالسنغال.

وكان له بصمة خاصة في كأس العرب 1988 بالأردن، حيث سجل أول أهداف مصر في شباك الحارس التونسي ناصر شوشان، ليقود المنتخب نحو المركز الثالث.

لكن الحدث الأبرز في مسيرته الدولية جاء في كأس العالم 1990 بإيطاليا، حيث كان أحد عناصر الجيل التاريخي الذي عاد بمصر إلى المونديال بعد غياب 56 عامًا، ليكون ثاني لاعب في تاريخ المصري يشارك في كأس العالم بعد الأسطورة عبد الرحمن فوزي، صاحب ثنائية مصر الشهيرة في مرمى المجر عام 1934.

بعد اعتزاله، لم يبتعد سليمان عن كرة القدم، فاتجه إلى عالم التدريب، حيث عمل مساعدًا للمدير الفني حسام حسن في عدة محطات بارزة، منها المصرية للاتصالات، المصري، سموحة، بيراميدز، إلى جانب تجربة قيادته لفريق الصقر اليمني موسم 2012-2013.

وفي 6 فبراير 2024، عاد ليحمل مسؤولية وطنية جديدة، حيث تولى منصب المدرب العام لمنتخب مصر ضمن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ليواصل مسيرته في خدمة الكرة المصرية، هذه المرة من على الخطوط الفنية، حاملًا خبرات سنوات طويلة من العطاء

موضوعات متعلقة