بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:07 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

اليونيسف: اغتصاب طفل كل نصف ساعة فى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

علم دولة الكونغو الديمقراطية
علم دولة الكونغو الديمقراطية

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن العنف ضد الأطفال "يُشكل سمة أساسية" للصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تُظهر التقارير الأولية تعرض آلاف الأطفال للاغتصاب والعنف الجنسي خلال شهرين فقط وكشفت تقارير اليونيسف إلى أن الأطفال يُشكّلون ما بين 35و 45 ٪من حوالي عشرة آلاف حالة اغتصاب وعنف جنسي خلال شهر واحد واستنادا إلى هذه البيانات الأولية، صرح المتحدث باسم اليونيسف، جيمس إلدر، بأن طفلا يُغتصب "كل نصف ساعة" خلال أشد مرحلة من الصراع في المنطقة هذا العام.

ومن جوما قال المتحدث باسم اليونيسف : "لا نتحدث عن حوادث معزولة. نحن نتحدث عن أزمة منهجية. نرى ناجين في سن الطفولة. إنه سلاح حرب وتكتيك متعمد للإرهاب. وهو يدمر الأسر والمجتمعات مؤكدا أنه يجب أن يفرض علينا اتخاذ إجراءات عاجلة وجماعية".

وقال إلدر إن هناك حاجة إلى بذل جهود وقائية إضافية، وخدمات تركز على الناجين، وطرق آمنة وسهلة المنال للناجين للإبلاغ عن الإساءة دون خوف. وأضاف: "يجب أن يرى الناجون العالم يقف معهم، لا أن يتجاهلهم. ويجب أن يواجه الجناة العدالة".

وشدد المتحدث باسم اليونيسف على أن الأطفال الكونغوليين لم يسلموا من عواقب أزمة التمويل الإنساني العالمية. وأكد أنه إذا لم تتمكن المنظمة من سد الفجوة التمويلية المتبقية بعد إنهاء برامج الخدمات الإنسانية الرئيسية، فسيُحرم 250 ألف طفل من الخدمات الحيوية للعنف القائم على النوع الاجتماعي والحماية.

وأضاف المتحدث باسم اليونيسف: "في مستشفى واحد فقط من المستشفيات التي زرتها هذا الأسبوع، لم تتمكن 127 ناجية من الاغتصاب من الحصول على مجموعات الوقاية. وهذا نتيجة مباشرة للتخفيضات السريعة في التمويل - فهؤلاء الفتيات والنساء يعانين من أهوال لا يمكن تصورها، ولم يعدن يحصلن حتى على الرعاية الطبية الأساسية التي يحتجنها".

بالإضافة إلى ذلك، قال إلدر إن اليونيسف تتوقع أنه في عام 2026 سيُحرم مائة ألف طفل في جمهورية الكونغو الديمقراطية من لقاحات الحصبة، ولن يتم فحص ما يقرب من مليوني طفل للكشف عن سوء التغذية، وسيُترك ما يقرب من نصف مليون شخص بدون مياه شرب نظيفة كافية، بسبب نقص التمويل.

وأضاف: "هذه ليست مجرد أرقام. وراء كل رقم طفل - خائف، جائع، ضعيف - وأسرة ومجتمع يبذل قصارى جهده للحفاظ على حياته. إن تكلفة التقاعس ليست مجردة، بل تُقاس بمعاناة يمكن تجنبها ومستقبل ضائع".

وقال إلدر إن هناك حاجة إلى بذل جهود وقائية إضافية، وخدمات تركز على الناجين، وطرق آمنة وسهلة المنال للناجين للإبلاغ عن الإساءة دون خوف. وأضاف: "يجب أن يرى الناجون العالم يقف معهم، لا أن يتجاهلهم. ويجب أن يواجه الجناة العدالة".

وشدد المتحدث باسم اليونيسف على أن الأطفال الكونغوليين لم يسلموا من عواقب أزمة التمويل الإنساني العالمية. وأكد أنه إذا لم تتمكن المنظمة من سد الفجوة التمويلية المتبقية بعد إنهاء برامج الخدمات الإنسانية الرئيسية، فسيُحرم 250 ألف طفل من الخدمات الحيوية للعنف القائم على النوع الاجتماعي والحماية.

وأضاف المتحدث باسم اليونيسف: "في مستشفى واحد فقط من المستشفيات التي زرتها هذا الأسبوع، لم تتمكن 127 ناجية من الاغتصاب من الحصول على مجموعات الوقاية. وهذا نتيجة مباشرة للتخفيضات السريعة في التمويل - فهؤلاء الفتيات والنساء يعانين من أهوال لا يمكن تصورها، ولم يعدن يحصلن حتى على الرعاية الطبية الأساسية التي يحتجنها".

بالإضافة إلى ذلك، قال إلدر إن اليونيسف تتوقع أنه في عام 2026 سيُحرم مائة ألف طفل في جمهورية الكونغو الديمقراطية من لقاحات الحصبة، ولن يتم فحص ما يقرب من مليوني طفل للكشف عن سوء التغذية، وسيُترك ما يقرب من نصف مليون شخص بدون مياه شرب نظيفة كافية، بسبب نقص التمويل.

وأضاف: "هذه ليست مجرد أرقام. وراء كل رقم طفل - خائف، جائع، ضعيف - وأسرة ومجتمع يبذل قصارى جهده للحفاظ على حياته. إن تكلفة التقاعس ليست مجردة، بل تُقاس بمعاناة يمكن تجنبها ومستقبل ضائع".