بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:41 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حسين عيسى يبحث مع وزيرة التنمية المحلية جهود تطوير تنظيم إدارة المخلفات خالد هاشم: الإلكترونيات والطاقة الشمسية ضمن الصناعات المستهدفة باستراتيجية الصناعة الإسكان تقرر مد فترة التقديم لحجز وحدات الإيجار لمدة أسبوع تشكيل الزمالك المتوقع لمواجهة المقاولون العرب في بطولة الدوري النقل.. مواعيد تشغيل خطوط مترو الأنفاق الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) ومونوريل شرق النيل تزامنًا مع التوقيت الشتوي مايا مرسي: ”قادرون باختلاف” في الجونة نموذج للدمج الثقافي.. والفن حق للجميع دون استثناء عبلة الألفي تترأس أول اجتماع للجنة الوطنية لحديثي الولادة لخفض الوفيات وتطوير الحضانات وزير الصحة يبحث الاستفادة من خبرات الأطباء المصريين بلندن لتطوير التدريب والبحث العلمي مصر تجدد اعتمادها الذهبي من الصحة العالمية في القضاء على فيروس سى جوميا مصر تطلق حملة بلاك فرايداي 2026 بخصومات تصل إلى 80% معتمد جمال يستبعد ناصر منسي من قائمة الزمالك أمام المقاولون د. روح الفؤاد.. رئيسا و أيمن عبد العزيز وسمير بسيوني عضويين لجنة نقابة الصحفيين بالشرقية

الأمم المتحدة: السودان يعاني من تفاقم الأزمات وعدم استقرار سياسي واقتصادي

السودان
السودان

يعاني السودان منذ 15 أبريل 2023، من حرب ضارية بين القوات السودانية وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى تفاقم الأزمات القائمة في البلاد، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي والصعوبات الاقتصادية.

ووفقاً للأمم المتحدة، تسبب هذا الصراع في أزمة إنسانية كبرى، تأثرت بعواقبها دول الجوار الجغرافي، حيث يفر الآلاف من السودان كل يوم، وفقا لما سجلته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ولعل الأزمة الإنسانية في السودان هي الأكبر في العالم، إذ يحتاج 2 من كل 3 أشخاص إلى المساعدة - أي 30 مليون شخص - فضلا عن نزوح أكثر من 12 مليون شخص ومعاناة 25 مليونا من الجوع الحاد في ظل توقعات بأن يزداد هذا العدد.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ثمة تداعيات وتأثيرات وخيمة للحرب السودانية التي أوشكت على دخول عامها الثالث، على الدول المجاورة للسودان، أولها: أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ونازح، وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "فيليبو جراندي"، إن ثلث سكان السودان نازحون. وامتدت عواقب هذا الصراع المروع والعبثي إلى ما وراء حدود السودان.

وفي المجمل، عبر حوالي 3.8 مليون لاجئ حدود السودان، مما خلق أزمة كبيرة، فهم غالبا ما يكونون في غاية الضعف، ويواجهون نقصا في الغذاء والماء والرعاية الطبية. وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع هذا العدد بنحو مليون شخص في عام 2025.

وكانت الدول المحيطة بالسودان بالكاد تحاول التعامل مع النزوح قبل اندلاع الحرب التي بدأت في 2023، وهي الأحدث في سلسلة من الصراعات وفترات عدم الاستقرار منذ أزمة دارفور عام 2003.

وأدت القيود المفروضة على الحدود مع السودان وانعدام الأمن على طول الممرات التجارية إلى زيادة تكاليف النقل وانخفاض كبير في النشاط الاقتصادي عبر الحدود. وفي تشاد وجنوب السودان، أدى التدفق الهائل للاجئين إلى تحويل الموارد عن قطاعات حيوية أخرى من الاقتصاد.

يذكر أن خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإقليمية للاجئين لعام 2025 تعطي الأولوية لتقديم المساعدة والحماية المنقذة للحياة، بما في ذلك توفير ملاجئ الطوارئ، والنقل من المناطق الحدودية إلى أماكن أكثر أمانا، والدعم النفسي والاجتماعي، والمياه النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم.

وذكرت الخطة أنه بدون تمويل فوري، سيُحرم ثلثا أطفال اللاجئين من التعليم الابتدائي، مما يهدد جيلا بأكمله. وسيظل ما يصل إلى 4.8 مليون لاجئ وعضو في المجتمع المضيف يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي، مع حرمان ما لا يقل عن 1.8 مليون شخص من المساعدة الغذائية. وقد تنهار الأنظمة الصحية المثقلة اصلا

وسيحتاج الشركاء في المجال الإنساني إلى 1.8 مليار دولار أمريكي لدعم 4.8 مليون شخص إذ تهدف الخطة إلى مساعدة الدول المضيفة على تعزيز الخدمات الوطنية وتنفيذ برامج تُسهم في تحقيق الاستقرار.