بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 02:50 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اسلام عنان: مبادرة صحة المرأة توفر 6 مليارات جنيه وتحقق عائدا اقتصاديا كبيرا مبادرة صحة المرأة: نجحنا فى الوصول لـ23 مليون سيدة بالتوعية والكشف المبكر رئيس لجنة صحة المرأة: نستخدم أحدث أدوية سرطان الثدى بأعلى فعالية«» الآلاف يتظاهرون وسط تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب العربية إيران: واشنطن قدمت مقترحا جديدا يبدو أكثر إيجابية لإنهاء الحرب تغيرات مفاجأة.. الأرصاد تكشف عن تقلبات درجات الحرارة اعتبارا من الغد رئيس الوفد يشارك في احتفالية تنسيقية شباب الأحزاب بختام البرامج التدريبية لعام 2026 محمد سامي يكشف كواليس التحضير لمسلسل تمكين ومشاركة خالد صلاح في البحث والتطوير للنص الدرامي سفارة مصر في لندن تسترد قطعة أثرية يعود عمرها إلى نحو 3900 عام حزب العدل يكلف محمد عبد الستار أمينًا للتنظيم بمحافظة القاهرة الصحة: تنفيذ مبادرة «عيون صغيرة.. مستقبل كبير» للكشف على أطفال دور الرعاية وزير الأوقاف يهنئ بلال سيف بجائزة الجمهور في مسابقة موسكو للقرآن الكريم

هل تكون مجازفة فنية؟ محمد رمضان يثير الجدل بحفل ”كوتشيلا” وفيديو البطيخ

محمد رمضان
محمد رمضان

أحدث محمد رمضان موجة من النقاش بين متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشره مقطع فيديو غير تقليدي للترويج لحفلته التي أُقيمت في مهرجان "كوتشيلا" بالولايات المتحدة الأمريكية، مساء الأحد الماضي بتوقيت لوس أنجلوس.

الفيديو أظهر رمضان وهو يقطع ثمرة بطيخ، وعلّق قائلاً:

"حفلي اليوم في مهرجان كوتشيلا زي البطيخة، أخضر من برّا زي كل الدعم على واتساب، وأحمر من جوّا زي البث المباشر على يوتيوب".

الفيديو لاقى تفاعلًا واسعًا، حيث اعتبره البعض بمثابة مجازفة فنية غير موفقة، نظرًا للرمزية الشعبية التي يحملها البطيخ في الثقافة المصرية، حيث يرتبط بالمخاطرة وعدم الثقة، فالثمرة قد تكون صالحة من الداخل أو فاسدة.

بينما رأى آخرون أن الفيديو كان لافتًا وجذابًا، وأشادوا بروح الدعابة التي أضافها رمضان في ترويجاته، وهو ما جعل الفيديو يحقق تفاعلًا كبيرًا بين محبيه.

أما بعض المتابعين، فقد تفاعلوا مع الفيديو بشكل مختلف تمامًا، حيث ربطوا بين البطيخ ودعمه للقضية الفلسطينية، معتبرين أن ألوان الثمرة تتطابق مع ألوان العلم الفلسطيني (الأخضر، الأبيض، الأسود، والأحمر).

وكان هذا الرأي مستندًا إلى تاريخ طويل من استخدام البطيخ كرمز غير مباشر لفلسطين. إذ بدأ الفلسطينيون في استخدامه في عام 1967 بعد أن حظرت إسرائيل عرض العلم الفلسطيني في الأماكن العامة.