بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:39 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك جهاز تنمية المشروعات يقدم 500 ألف خدمة غير مالية لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب النائب عمرو فهمي: الصناعة الخضراء ضرورة لحماية الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق جديدة مصر ..تتسلم رئاسة الدورة التاسعة والثلاثين لإجتماع مجلس وزراء النقل العرب من دولة الكويت الشقيقة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان لبحث تعزيز التعاون في مجال الحقوق الاجتماعية انطلاق اجتماعات الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بمشاركة 22 دولة في الإسكندرية وست هام يقيل نونو بعد تراجع النتائج وتعثر حلم العودة إلى الممتاز مدرب نيوكاسل يتحمل مسئولية الخسارة أمام إيفرتون بعد غضب الجماهير

نيويورك تايمز تشيد بعظمة تصميم المتحف المصرى الكبير: يضاهى عظمة الأهرامات

المتحف المصري
المتحف المصري

أشادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فى عددها الصادر اليوم الأربعاء، بتصميم المتحف المصرى الكبير ومحتوياته التى تزخر بالتاريخ الملكى، مشيرة إلى أن أكثر المتاحف المنتظرة فى العالم والذى يضاهى عظمة الأهرامات أصبح مفتوحا أخيرا

ووصفت الصحيفة في سياق تقرير أعده ستيفن هيلتنر وهو محرر وكاتب ومصور لقسم السفر، المبنى بالجذاب والشاهق، قائلا :"جذبني إلى ضواحي القاهرة هذا المجمع الضخم في الصحراء، موقع شاهق نشأ على مدى عقود، بُني بتكلفة باهظة، باستخدام أحجار مقطوعة بدقة من المحاجر المحلية فهو مجموعة من المباني التي امتد بناؤها رغم التحديات الاستثنائية وعلى عهد عدة حكام، المتحف بمثابة وصية ثقافية جماعية، هي الأكبر من نوعها، تزخر بالتاريخ الملكي،" لافتا إلى أنه يتحدث عن المتحف المصري الكبير الذي يضاهي عظمة الأهرامات.

وأضاف بقوله: "ربما لا توجد مؤسسة على وجه الأرض كان افتتاحها مرتقبا بشغف مثل المتحف المصري الكبير ، لقد كان بناؤه متعثرا للغاية بسبب التمويل والعقبات اللوجستية وجائحة كورونا وحروب مجاورة، لدرجة أنه الآن يُقارن ببناء الأهرامات التي تقع على بُعد ميل واحد فقط على هضبة الجيزة".

وتابع أن بناء هرم الجيزة الأكبر، الذي يبلغ عمره 4600 عام،والذي بُني من حوالي 2.3 مليون كتلة حجرية، دون استخدام عجلات أو بكرات أو أدوات حديدية، استغرق حوالي 25 عامًا، وفقًا لبعض التقديرات. وحتى الآن، استغرق بناء المتحف المصري الكبير أكثر من 20 عامًا.

وأشار إلى أن انتظار العالم لافتتاح المتحف انتهى الآن، موضحا إنه زار المتحف في منتصف فبراير الماضي حيث كان معظمه مفتوحًا: 11 من أصل 12 قاعة عرض رئيسية، بالإضافة إلى قاعة المدخل الواسعة ودرج عريض مليء بعشرات القطع الأثرية.

ويُهيمن على البهو، المعروف باسم القاعة الكبرى، تمثال ضخم لرمسيس الثاني، والذي ظلّ قائمًا لنصف قرن وسط القاهرة قبل أن يُنقل بشق الأنفس إلى موقع المتحف الجديد عام 2006، لكن ما يُقال إنه عامل الجذب الأكبر للمتحف، صالات عرض توت عنخ آمون، التي ستعرض أكثر من 5000 قطعة أثرية من مقبرة الملك الشاب، ظلت مغلقة.

وأضاف أنه في الوقت الحالي، لا يزال قناع توت عنخ آمون الذهبي، والذي يُعد من أشهر القطع الأثرية في العالم، معروضًا في المتحف المصري القديم بميدان التحرير كما تعذر الوصول إلى ملحق منفصل سيعرض مركبين ملكيين اكتُشفا بالقرب من الهرم الأكبر عام 1954 .

ونوه بأنه من المنتظر افتتاح هذين الجزئين من المتحف هذا الصيف، مع حفل رسمي مُقرر في 3 يوليو المقبل، ومع ذلك، حتى مقتنيات المتحف غير المكتملة، وإلى جانب المبنى نفسه وإطلالاته التي تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات، فأنه مذهل بشكل لا يصدق.

واستعرض الكاتب لمحات عن زيارته قائلا: "عند مدخل المتحف الهرمي مباشرةً، استقبلني أحد أبرز معروضات المتحف: تمثال رمسيس الثاني، الذي يعود تاريخه إلى 3200 عام، ويُعتبر على نطاق واسع أقوى فراعنة مصر القديمة، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 30 قدمًا ويزن أكثر من 80 طنًا ومصنوع من الجرانيت الأحمر".

وتابع أن درج مفتوح من الردهة يؤدي إلى مناظر خلابة لأهرامات الجيزة، ثم إلى مدخل صالات العرض الرئيسية الاثنتي عشرة في المتحف بينما فوق الدرج، كانت هناك مفاجأة أخرى آسرة: منظرٌ لا يُحجب لأهرامات الجيزة، مُؤطَّرٌ بشكلٍ مثاليٍ بنوافذ ممتدة من الأرض إلى السقف، قائلا: "وقفتُ أمام النوافذ، مُذهولاً، لما يقارب الساعة. لو كان هناك منظر أفضل من صنع الإنسان على هذا الكوكب، لما استطعتُ استيعابه بعد".