بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 10:01 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زلازل فنية في القسم الثاني.. تغييرات بالجملة على مقاعد المدربين! محافظ القاهرة ووزيرة التضامن الاجتماعي يشهدان افتتاح مقر مؤسسة راعى مصر بحى مصر الجديدة وزيرة التضامن الاجتماعي تفتتح المقر الجديد لمؤسسة راعي مصر للتنمية بحضور محافظ القاهرة النائب إسماعيل موسى: الدبلوماسية المصرية حصن للدولة وصوت قوي لمصالحها في العالم وزيرة التضامن الاجتماعي تثمن قرار وزير العدل بوقف الخدمات الحكومية للمحكوم عليهم بالنفقة صناع الخير تكرم حفظة القرآن الكريم بمراكز تنمية الأسرة والطفل بالبحيرة وأسوان وتوزع شهادات تقدير ومبالغ مالية إحباط محاولة تهريب دقيق مدعم وضبط 28 شيكارة قبل بيعها بالسوق السوداء بسمسطا وزير الاستثمار يبحث مع دراسكيم إنشاء أول منطقة حرة لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر البديوي السيد: كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية تؤكد أن وحدة الشعب المصري أساس مواجهة التحديات وزير الصحة يتلقى تقريراً حول نشاط المشروعات القومية والمرور الميداني على 29 مستشفى بمختلف المحافظات «الصحة» تدرب موظفي الخط الساخن بالرعاية العاجلة لتسريع الاستجابة لحالات السكتة الدماغية قصف جوي يستهدف مقراً للحشد الشعبى فى العراق

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : من الذي أغلق ”ب لبن”؟ ومن يصرف العفريت؟!

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

مصر كلها تتساءل: من الذي أمر بإغلاق 170 فرعًا و6 مصانع في يوم وليلة؟! من الذي ألقى بقنبلة في وجه 25 ألف عامل وأسرهم؟! من الذي قرر أن ينهي قصة نجاح استثماري مصري خالص اسمه "ب لبن" بلا سابق إنذار أو إبلاغ أو حتى تحقيق؟!

الحكومة، نعم أنتِ، أنتِ صاحبة اليد الطولى، أنتِ من أغلقتِ الفروع، والمصانع، وأوقفتِ خطوط الإنتاج، وخنقتِ آلاف الأسر في أيام مفترجة، مع اقتراب عيد القيامة المجيد ، واعياد شم النسيم ،وعيد العمال، وعيد سيناء وعيد الاضحى المبارك ، والعامل المصري لا يعرف كيف يرد على أبنائه حين يسألونه: "بابا هيرجع شغله إمتى؟"

الدكتور مؤمن عادل، المدير التنفيذي لسلسلة "ب لبن"، خرج يستغيث على الهواء مع الاعلامى "عمرو أديب " ببرنامج الحكاية على فضائية إم بي سي مصر، مؤمن عادل لاأعرفة من قريب او بعيد لكن معلوماتى تؤكد انة طبيب بيطري مصرى ناجح، ورجل أعمال شريف، بنى اسمه وطوب شركته طوبة طوبة، ثم استيقظ ذات صباح فوجد كل شيء أُغلق، وكل حلم تم الإجهاز عليه، سأل الدولة: "إيه المشكلة؟ قولوا لنا عشان نحلها؟" - لكن الحكومة، ودن من طين والتانية من عجين.

هل هذا مناخ الاستثمار؟!
الرئيس عبد الفتاح السيسي يجوب العالم لجذب الاستثمارات إلى مصر، الرئيس لا ينام، لا يتوقف عن الحديث عن المشروعات القومية ودعم القطاع الخاص والحد من البطالة، بينما أنتم – بعض الأجهزة والهيئات – تمارسون العكس، تغلقون، وتخرسون، ولا تردون!

هيئة سلامة الغذاء تقول إنها وجدت بكتيريا ،جميل لكن هل يوجد تقرير رسمي ؟ هل تم إعلام صاحب النشاط ؟ هل أُعطي فرصة للعلاج؟ هل تم فحص كل الفروع أم تم الحكم بالإعدام الجماعي؟!
أين الشفافية؟ أين الإجراءات؟ بل أين العقل؟! ليس دفاعًا عن أحد، بل دفاع عن المنطق، من أخطأ يُحاسب، لكن ليس بهذه الطريقة المهينة، الفجّة، المدمّرة.
لا يمكن لدولة تحترم نفسها ومواطنيها أن تُغلق شركة ناجحة بـ"كبسة زر"، دون تحقيق، دون إنذار، دون فرصة للتصحيح،ما حدث يُرعب أي مستثمر، مصريًا كان أو أجنبيًا.لأنه سيسأل:هل ممكن يُغلق مشروعي بالكامل في ساعات، بسبب ورقة أو تقرير غير معلوم؟ هل سأستثمر ملايين في بلد لا ترد على الهاتف، ولا توضح سبب الغلق، ولا تمنح فرصة للدفاع؟!

يا حكومة مصر: قولي لنا الحقيقة، ما الذي حدث؟ لماذا حدث؟ وهل من سبيل للعلاج؟ افتحي حوارًا مع المستثمر، ردّي على استغاثته بدلًا من تجاهلها، فمن أحضر العفريت عليه أن يصرفه.

الدكتور مؤمن عادل قال: "أنا خدام الدولة، وتحت أمر أي جهة"،وقال أيضًا: "احنا نشأنا في عهد الرئيس السيسي، وعِزنا كله كان في فترته"، فهل هذا جزاء الولاء؟ هل هذا جزاء النجاح؟ نحن لا نطلب تبرئة، بل نطلب عدلًا،نطلب أن تحاسبوا المخطئ، وأن تحموا الأبرياء،أن تعاقبوا من أخطأ، لا أن تذبحوا الجميع.

وإذا كانت الحكومة تمتلك الجرأة على الإغلاق، فعليها أن تمتلك الشجاعة على الرد، وبشكل فوري لا يحتمل التسويف أو التأجيل، وإن لم يكن لديها ما تقوله، فلتتقدم باستقالتها فورًا، لأن الصمت في مواجهة أزمة تمس لقمة عيش 25 ألف أسرة ليس إلا عارًا إداريًا وتخبطًا سياسيًا، يضع أمامه آلاف علامات الاستفهام، هل ما حدث تصفية حسابات؟ هل هو "قرصة ودن" مجاملة لأحد الأشخاص؟ ومن المستفيد؟

ثم نسأل: أين مجلس النواب؟! لم نرَ نائبًا واحدًا يُحرك ساكنًا، لا طلب إحاطة، لا سؤال، لا بيان عاجل، لا حتى كلمة دعم لاستثمار وطني ناجح يُذبح على قارعة طريق البيروقراطية، فهل النواب يباركون ما تفعله الحكومة؟ أم أن البرلمان – كعادته – في إجازة من قضايا الناس؟!

يا سادة، إن لم تتحركوا الآن، فلا تحدثونا عن الاستثمار ولا البطالة ولا الاقتصاد، فأنتم أول من يهدم ما يُبنيه الرئيس عبد الفتاح السيسى صباح مساء.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244