بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:58 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجى للسلع الغذائية بحى عتاقة منظومة ديوان المظالم بالسعودية تحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لعام 2026 قصر العيني: نقدم خدمات السكتة الدماغية مجانا ونستقبل 1200 حالة سنوياً كاسبرسكي تكشف برمجية الإقلاع الخبيثة(BlackX) تستهدف منظمات دبلوماسية في آسيا الوسطى وزير الاتصالات يبحث مع نظيرته الأوغندية تعزيز التعاون في التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات وبدء العمل بالمواعيد الشتوية شعبة الأحذية تبحث حماية المصانع المحلية من المنتجات المقلدة رئيس الوزراء يصطحب عددا من طلاب جامعات السويس لزيادة وعى الشباب بما يجرى على أرض محافظتهم وزير التموين: التعاون الروسى الأفريقى يتيح فرصا واعدة بمجالات تخزين الحبوب رئيس الوزراء يبدأ جولته التفقدية بمحافظة السويس لافتتاح عدد من المشروعات سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 29-10-2026

نجح فى 6 مناسبات.. الأهلى لا يودع نصف نهائى أفريقيا فى هذه الحالات

الأهلى وصن داونز
الأهلى وصن داونز

تُعد مباريات نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا لحظات حاسمة في مشوار أي فريق نحو التتويج القاري، ولطالما أثبت النادي الأهلي المصري قدرته على التعامل مع الضغط، خاصة حين يخرج من لقاء الذهاب متعادلاً دون أهداف، وعبر تاريخ مشاركاته، واجه "المارد الأحمر" هذا السيناريو في عدة مناسبات، وكان رده غالباً قوياً في مباراة الإياب.

وتعادل الاهلي وصن داونز سلبيا أمس السبت في ذهاب نصف النهائي وتنتظره مباراة مرتقبة الجمعة المقبل في مباراة الإياب.

ونستعرض ماذا قدم الأهلي في إياب نصف النهائي حينما يتعادل سلبيا في الذهاب من خلال 6 نسخ تكررت فيها النتيجة.

‎في عام 1983، اصطدم الأهلي بفريق نكانا الزامبي وتعادل معه سلبياً خارج الديار، قبل أن يحسم التأهل في القاهرة بفوز ثمين بهدفين نظيفين، وتأهل حينها إلى النهائي، لكنه خسر اللقب أمام أشانتي كوتوكو الغاني بهدف دون رد.

‎أما في نسخة 2001، فكانت مواجهة الترجي التونسي أحد أبرز اللقاءات في تاريخ القلعة الحمراء، بعد تعادل سلبي في القاهرة، خطف سيد عبد الحفيظ هدفاً تاريخياً في تونس ليقود الأهلي إلى النهائي، حيث توج بالبطولة لأول مرة في نظامها الحديث أمام صنداونز الجنوب أفريقي.

‎وفي 2007، كرر الأهلي سيناريو التعادل السلبي في الذهاب، وهذه المرة أمام الاتحاد الليبي، إلا أنه نجح في الفوز بالإياب بهدف نظيف، ورغم تأهله إلى النهائي، خسر اللقب لصالح النجم الساحلي التونسي.

‎نسخة 2008 شهدت تألقاً جديداً للأهلي، بعد تعادل سلبي أمام إنيمبا في نيجيريا، عاد ليحقق فوزاً ثميناً في القاهرة بهدف دون مقابل، وواصل مشواره بنجاح ليتوج باللقب القاري بعد فوزه على القطن الكاميروني في مجموع النهائي بنتيجة (4-2).

‎أما في عام 2024، فقد قدم الأهلي درساً جديداً في التعامل مع المباريات الكبرى، حيث عاد بتعادل سلبي من ملعب مازيمبي الكونغولي، قبل أن يُظهر قوته الكاملة في القاهرة بفوز كبير بثلاثية نظيفة، هذا الانتصار مهد الطريق للتتويج باللقب الثاني عشر في تاريخ النادي بعد الفوز على الترجي التونسي في النهائي.

‎في المجمل، أثبت الأهلي أنه يعرف كيف يحسم الأمور في الإياب حين يفرض عليه التعادل السلبي في الذهاب، متحولاً من حالة الترقب إلى الانقضاض على بطاقة التأهل، بل وأحياناً على لقب البطولة ذاته.

موضوعات متعلقة