بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:16 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب : إسرائيل تحترق

الكاتب الصحفى سمير دسوقى
الكاتب الصحفى سمير دسوقى

وكأن السماء أعلنت غضبها، وكأن الأرض لفظت ظلمها، وكأن نارًا خفية قررت أن تنتصر للمقهورين والمُحاصرين، إسرائيل تحترق!

منذ ثلاثة أيام متتالية، ومناطق "نافى إيلان" و"شورش" و"ياد أشموناه" ،في جبال القدس تحولت إلى جحيم لا يُطاق. ألسنة اللهب تعلو كأنها دعوة سماوية بأن العدل الإلهي لا يغيب، حتى وإن طال صبره.
نيران تمتد لمساحات شاسعة، تبتلع ما يقف في طريقها، وتُسقط غطرسة التكنولوجيا الإسرائيلية أرضًا، سبعمائة فرقة إنقاذ، وسلاح الجو، وخبراء الأمن، وعشرات الاتصالات إلى أوروبا وأمريكا طلبًا للنجدة، وكل ذلك بلا جدوى!

فماذا لو كان ما يحدث ليس مجرد حرائق طبيعية ؟ ماذا لو كانت عدالة السماء قد قررت أن ترسل رسالتها إلى المحتل؟ أين ذهبت ترسانة إسرائيل الذكية ؟ أين طائراتها المُسيّرة، وأقمارها الصناعية، ومنظومتها الأمنية التي تزعم أنها لا تُقهر؟ كلها تهاوت أمام نارٍ تقول لهم بلغة لا يفهمها سوى المجرمون ، "ما جزاء الظالمين إلا الخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد".

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نزل بنفسه إلى موقع الحريق ونقل مكتبه هناك! أليست هذه صورة مأساوية لمَن كان يتفاخر بأنه "المنقذ" و"الأب الروحي" للدولة العبرية؟!
وزير الخارجية غدعون ساعر يتوسل المساعدة من بريطانيا وفرنسا والأرجنتين والتشيك وحتى أذربيجان، ولكن أين الرب الذي يزعمون أنه وعدهم بالأرض؟!

إنها لحظة تأمل لكل مَن يتابع المشهد، فمن يزرع الظلم، لن يحصد السلام، ومن يُشعل نيران الحقد في غزة ورفح والضفة، سترد عليه الأرض بنيران أقسى، وأشد!

الرسالة وصلت، والعالم يشاهد، والنار التي اشتعلت في جبال القدس هي ربما أول الغيث لحساب إلهي طويل ينتظر دولة قامت على السلب والقتل والدماء، وها هي الآن تحترق دون عزاء ودون نجدة!