بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:10 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب : إسرائيل تحترق

الكاتب الصحفى سمير دسوقى
الكاتب الصحفى سمير دسوقى

وكأن السماء أعلنت غضبها، وكأن الأرض لفظت ظلمها، وكأن نارًا خفية قررت أن تنتصر للمقهورين والمُحاصرين، إسرائيل تحترق!

منذ ثلاثة أيام متتالية، ومناطق "نافى إيلان" و"شورش" و"ياد أشموناه" ،في جبال القدس تحولت إلى جحيم لا يُطاق. ألسنة اللهب تعلو كأنها دعوة سماوية بأن العدل الإلهي لا يغيب، حتى وإن طال صبره.
نيران تمتد لمساحات شاسعة، تبتلع ما يقف في طريقها، وتُسقط غطرسة التكنولوجيا الإسرائيلية أرضًا، سبعمائة فرقة إنقاذ، وسلاح الجو، وخبراء الأمن، وعشرات الاتصالات إلى أوروبا وأمريكا طلبًا للنجدة، وكل ذلك بلا جدوى!

فماذا لو كان ما يحدث ليس مجرد حرائق طبيعية ؟ ماذا لو كانت عدالة السماء قد قررت أن ترسل رسالتها إلى المحتل؟ أين ذهبت ترسانة إسرائيل الذكية ؟ أين طائراتها المُسيّرة، وأقمارها الصناعية، ومنظومتها الأمنية التي تزعم أنها لا تُقهر؟ كلها تهاوت أمام نارٍ تقول لهم بلغة لا يفهمها سوى المجرمون ، "ما جزاء الظالمين إلا الخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد".

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نزل بنفسه إلى موقع الحريق ونقل مكتبه هناك! أليست هذه صورة مأساوية لمَن كان يتفاخر بأنه "المنقذ" و"الأب الروحي" للدولة العبرية؟!
وزير الخارجية غدعون ساعر يتوسل المساعدة من بريطانيا وفرنسا والأرجنتين والتشيك وحتى أذربيجان، ولكن أين الرب الذي يزعمون أنه وعدهم بالأرض؟!

إنها لحظة تأمل لكل مَن يتابع المشهد، فمن يزرع الظلم، لن يحصد السلام، ومن يُشعل نيران الحقد في غزة ورفح والضفة، سترد عليه الأرض بنيران أقسى، وأشد!

الرسالة وصلت، والعالم يشاهد، والنار التي اشتعلت في جبال القدس هي ربما أول الغيث لحساب إلهي طويل ينتظر دولة قامت على السلب والقتل والدماء، وها هي الآن تحترق دون عزاء ودون نجدة!