بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:30 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري ربع ساعة سلبية بين بيراميدز وسموحة في كأس عاصمة مصر نقابة الصحفيين ترحب ببيان مهرجان المنصورة ونتائج جلسة الصلح، وتؤكد على الشراكة والمكانة المهنية لصحفيي الدقهلية نجم NBA السابق تريستان طومسون ينضم لإنتاج فيلم Satoshi عن مؤسس البيتكوين الحبس 6 أشهر لمتهمة بالتعدي على المباني العامة في مدينة العبور

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب .. كولر .. والشبح الخفي!

الكاتب الصحفى صبرى حافظ
الكاتب الصحفى صبرى حافظ

التراجع الفني لفريق الأهلي وتوابعه بالخروج من دوري الأبطال الأفريقي وإقالة المدرب مارسيل كولر كان متوقعًا لهبوط المنحنى البياني لفريق هو الأفضل محليا في السنوات الأخيرة.
البعض رأى أن الأهلي قادر على تخطي الأزمة لقوته الكامنة، وكان إحساسي مغايرًا بأن صن داونز قد يفجر المفاجأة- رغم أنه الأقل مستوىً – مقارنة بمواسم أخرى، وكان سيجد الأهلي صعوبات “لو تأهل” أمام بيراميدز في النهائي وظهر جليا مدى المعاناة أمامه في الدوري وجاء هدف التعادل لأحمد رضا مع صافرة النهاية.
ومن حسن حظ كولر أنه جاء في سبتمبر 2022 وكان الأهلي قد تعافى بعد فترة معاناة وأضاع بطولتين للدوري متتاليتين، وعندما كان يُودع – من سبق كولر- ، البرتغالي ريكاردو سواريز قال: ” انتظروا الأهلي.. سيحصد البطولات في السنوات المقبلة”، كان لسان حال سواريز يقول: لو منحتوني الفرصة سأحصد لكم الألقاب

رغم أن البرتغالي جاء في مرحلة إعادة ترتيب البيت، وحقق خلال 17 مباراة فقط “الفوز في 9 وتعادل في 5 وخسر 3 مباريات”.
وبالفعل ومع تولي كولر، عرف طريق الانتصارات وحقق الألقاب والأرقام القياسية – (ساعده كثيرًا ضعف المنافسين محليا وأفريقيا وظهر مع الاحتكاك بالأقوى في مونديال الأندية) ومعها أصابه بعض الغرور بالاستغناء عن أعمدة رئيسية بالفريق كالمالي ديانج وأحمد عبد القادر ومحمد شريف وبيرسى تاو وغيرهم حيث كان يمتعض كثيرًا ويأخذ موقفًا من أي لاعب يتذمر أو يبدي ولو بتعبيرات الوجه الاستياء.
ولم يفطن كولر لمحورين.. أن سنة الحياة هي أطوارها التي يخضع لها الكون كله من دول وقادة وفرق وأفراد حيث القوة ثم العودة لمرحلة الإنزواء والضعف، فما أكثر الدول والأندية والمدربين التي تربعت على العرش ثم تراجعت بفعل عوامل كثيرة متداخلة وطبيعية، وكان في الإمكان أن يُطيل كولر فترة قوة الأهلي كرويا لمدة 3 سنوات أخرى على الأقل لو نجح في الإحلال والتجديد بشكل احترافي وتواجد أكثر من لاعب “سوبر” في المركز الواحد، وإدارة الأهلي لم تبخل عليه بأي لاعب مهما كان سعره، وتعامل بذكاء من خلال سياسة الاحتواء ،وهناك شئ يصعب على الكثيريين تحديد توقيته أومعرفة ملامحه وتجنب زلزاله مسبقا لأنه غير ملموس ” الشبح الخفي” عندما يأتي يشبه “تسونامي” يزيح كل من أمامه ،وهو أن وجود مدرب لفترة طويلة يصيب اللاعبين بحالة من الرتابة وعدم التجديد والابتكار مهما كانت عبقريته وحلولهم وحبهم له، “طبيعة بشرية غريبة” فاعتياد الوجوه يوميا يميت القلب والحمية والحماسة ويقتل الروح، خاصة مع غياب الكاريزما وعدم قدرة القائد على تجديد نفسه في الشكل والجوهر والمعلومة والروح ،فتصبح الحياة رتيبة ومملة، وأبسط مثال” بيب جواريودلا” الذي حققه لنفسه على المستوى الشخصي ومع مانشستر سيتي مالم يتوقعه أحد.. لتبقى عبقرية الدول والقائد والمدرب والفريق لها سقف معين ولابد أن تمر شئت أم لم تشأ بمرحلة استعادة الروح والدماء من جديد للعودة لأمبراطورية الدولة أو أسطورة النادي والمدرب أو الفريق… وقد يضل كل من هذا طريقه – لأسباب عدة- ولا يعثر على خريطة العودة من جديد لمرحلة القوة والشباب واستعادة العرش من جديد!!
كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد.