بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 09:27 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فى فاقوس الحملات متواصلة ومتضافرة لاستكمال رفع الإشغالات وإزالة العشوائيات رئيس مياه الغربية يتابع أعمال إصلاح خط طرد محطة رفع صرف صحي بسيون لا شبهة جنائية.. تفاصيل وفاة محتجز داخل قسم شرطة بالغربية خدمات مجانية وخصم 50%.. تسهيلات جديدة لكبار السن وذوي الهمم بقطارات السكة الحديد محافظ الجيزة يستبعد نائب رئيس حى بولاق الدكرور لقطاع النظافة الطقس غدا.. حار رطب نهارا ورياح وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 32 درجة هل تعاود الحرارة ارتفاعها؟.. الأرصاد تكشف مفاجآت حالة الطقس حتى الجمعة تحركات ميدانية متواصلة لرفع الاشغالات والتعديات بفاقوس شرقية وزير الاتصالات: نستهدف الوصول بحجم الصادرات الرقمية لـ8 مليارات دولار بحلول 2028 فوج سياحي يضم ٥٠ سائحاً يزور رشيد اليوم خلال إحتفالات المحافظة بعيدها القومي الرئيس السيسى يؤكد ضرورة جذب وتنشيط الاستثمارات فى مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعى رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الخامسة.. إيقافات وغرامات بالجملة

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب .. كولر .. والشبح الخفي!

الكاتب الصحفى صبرى حافظ
الكاتب الصحفى صبرى حافظ

التراجع الفني لفريق الأهلي وتوابعه بالخروج من دوري الأبطال الأفريقي وإقالة المدرب مارسيل كولر كان متوقعًا لهبوط المنحنى البياني لفريق هو الأفضل محليا في السنوات الأخيرة.
البعض رأى أن الأهلي قادر على تخطي الأزمة لقوته الكامنة، وكان إحساسي مغايرًا بأن صن داونز قد يفجر المفاجأة- رغم أنه الأقل مستوىً – مقارنة بمواسم أخرى، وكان سيجد الأهلي صعوبات “لو تأهل” أمام بيراميدز في النهائي وظهر جليا مدى المعاناة أمامه في الدوري وجاء هدف التعادل لأحمد رضا مع صافرة النهاية.
ومن حسن حظ كولر أنه جاء في سبتمبر 2022 وكان الأهلي قد تعافى بعد فترة معاناة وأضاع بطولتين للدوري متتاليتين، وعندما كان يُودع – من سبق كولر- ، البرتغالي ريكاردو سواريز قال: ” انتظروا الأهلي.. سيحصد البطولات في السنوات المقبلة”، كان لسان حال سواريز يقول: لو منحتوني الفرصة سأحصد لكم الألقاب

رغم أن البرتغالي جاء في مرحلة إعادة ترتيب البيت، وحقق خلال 17 مباراة فقط “الفوز في 9 وتعادل في 5 وخسر 3 مباريات”.
وبالفعل ومع تولي كولر، عرف طريق الانتصارات وحقق الألقاب والأرقام القياسية – (ساعده كثيرًا ضعف المنافسين محليا وأفريقيا وظهر مع الاحتكاك بالأقوى في مونديال الأندية) ومعها أصابه بعض الغرور بالاستغناء عن أعمدة رئيسية بالفريق كالمالي ديانج وأحمد عبد القادر ومحمد شريف وبيرسى تاو وغيرهم حيث كان يمتعض كثيرًا ويأخذ موقفًا من أي لاعب يتذمر أو يبدي ولو بتعبيرات الوجه الاستياء.
ولم يفطن كولر لمحورين.. أن سنة الحياة هي أطوارها التي يخضع لها الكون كله من دول وقادة وفرق وأفراد حيث القوة ثم العودة لمرحلة الإنزواء والضعف، فما أكثر الدول والأندية والمدربين التي تربعت على العرش ثم تراجعت بفعل عوامل كثيرة متداخلة وطبيعية، وكان في الإمكان أن يُطيل كولر فترة قوة الأهلي كرويا لمدة 3 سنوات أخرى على الأقل لو نجح في الإحلال والتجديد بشكل احترافي وتواجد أكثر من لاعب “سوبر” في المركز الواحد، وإدارة الأهلي لم تبخل عليه بأي لاعب مهما كان سعره، وتعامل بذكاء من خلال سياسة الاحتواء ،وهناك شئ يصعب على الكثيريين تحديد توقيته أومعرفة ملامحه وتجنب زلزاله مسبقا لأنه غير ملموس ” الشبح الخفي” عندما يأتي يشبه “تسونامي” يزيح كل من أمامه ،وهو أن وجود مدرب لفترة طويلة يصيب اللاعبين بحالة من الرتابة وعدم التجديد والابتكار مهما كانت عبقريته وحلولهم وحبهم له، “طبيعة بشرية غريبة” فاعتياد الوجوه يوميا يميت القلب والحمية والحماسة ويقتل الروح، خاصة مع غياب الكاريزما وعدم قدرة القائد على تجديد نفسه في الشكل والجوهر والمعلومة والروح ،فتصبح الحياة رتيبة ومملة، وأبسط مثال” بيب جواريودلا” الذي حققه لنفسه على المستوى الشخصي ومع مانشستر سيتي مالم يتوقعه أحد.. لتبقى عبقرية الدول والقائد والمدرب والفريق لها سقف معين ولابد أن تمر شئت أم لم تشأ بمرحلة استعادة الروح والدماء من جديد للعودة لأمبراطورية الدولة أو أسطورة النادي والمدرب أو الفريق… وقد يضل كل من هذا طريقه – لأسباب عدة- ولا يعثر على خريطة العودة من جديد لمرحلة القوة والشباب واستعادة العرش من جديد!!
كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد.